معلومات عن المنظمة

التعليقات الواردة على المستوى الإقليمي

تعليقات أبدتها الأقاليم والمكاتب القطرية

بدأ إصلاح منظمة الصحة العالمية في أوائل عام 2011، ولكن ماذا كان تأثير ذلك على المستوى القُطري؟ تنتشر مكاتبنا القُطرية في 151 بلداً وإقليماً ومنطقةً وتحتل الصدارة في مجال الصحة العمومية. وفيما يلي وجهات نظر اثنين من ممثلي المكاتب القطرية لمنظمة الصحة العالمية.


"لقد كان لإصلاح منظمة الصحة العالمية الفضل في إيجاد المصداقية في كازاخستان. فقد كان فريق الأمم المتحدة القطري يعتقد أن المنظمة تفتقر إلى المرونة وسرعة الاستجابة في الميدان. إلا أن ذلك آخذ في التغير بسرعة. فقد أدت مواءمة المنظمة مع إصلاحات الأمم المتحدة الأوسع نطاقاً إلى زيادة تحفيز الفريق القُطري. فالناس يُقدِّرون سعي المنظمة لأن تكون أكثر شفافيةً وخضوعاً للمساءلة ومرونةً واستجابة للاحتياجات القُطرية."
الدكتورة ميليتا فوينوفيتش، ممثلة منظمة الصحة العالمية في كازاخستان.


"ننتظر إجراء الإصلاحات على المستوى القطري ونأمل أن توضح لنا أنواع الموارد – المالية والبشرية والتقنية - التي سيكون بإمكاننا الحصول عليها. في هذه الحالة ستكون لدينا فكرة أفضل عن مدى تدفقها، مما سيساعدنا بالتأكيد على التخطيط بشكل أفضل. وسوف تساعد هذه الإصلاحات أيضاً المنظمة على زيادة التركيز على الصعيد القطري. نحن لم نعد نريد أن نتوسع في أنشطتنا في ظل وجود القليل جداً من الموارد. فبعض برامجي الحالية لا يتعدى التمويل الممنوح لها 2000 دولار أمريكي لكل سنتين. أما إذا ازداد التركيز فحتماً سيكون هناك أثر أكبر."
الدكتور عثمان عبد المؤمن، ممثل منظمة الصحة العالمية في إريتريا


التعليقات الواردة على المستوى الإقليمي

عُرِضت مسوَّدات برنامج العمل العام الثاني عشر وميزانيته للفترة 2014-2015 على اجتماعات اللجنة الإقليمية. وانبثقت عن المناقشات عدة نقاط توافق، حيث شجعت على زيادة التركيز مع تقليص مدة برنامج العمل العام؛ وزيادة التمييز بين برنامج العمل العام والميزانية البرمجية؛ وزيادة الوضوح بشأن الكيفية التي يجب أن يسهم بها المقر الرئيسي والمكاتب الإقليمية والقُطرية في تحقيق المخرجات المنشودة وتقليل عدد الأولويات والحصائل والمخرجات وزيادة خصوصية المخرجات وطريقة إسهامها في تحسين الصحة.

ومن المقرر تقديم لمحة عامة عن هذه المناقشات للدول الأعضاء خلال الدورة الاستثنائية للجنة البرنامج والميزانية والإدارة المُزمَع عقدها في كانون الأول/ ديسمبر 2012.

شارك