الشيخوخة ومجرى الحياة

برنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بالبيئة الصديقة للمسنّين

معلومات أساسية

في عام 2008 تمكّن السواد الأعظم من سكان العالم من العيش في المدن لأول مرة في التاريخ. وسيتواصل نمو سكان المناطق الحضرية في المستقبل، وتشير التقديرات إلى أن عدد هؤلاء السكان سيصل إلى حوالي 3 أفراد من أصل 5 أفراد بحلول عام 2030.

ومع توسع رقعة المدن في مختلف أنحاء العالم سيتزايد في الوقت نفسه عدد سكانها من المسنّين الذين ستتضاعف نسبة البالغين منهم 60 عاما من العمر في العالم من 11% في عام 2006 إلى 22% بحلول عام 2050.

وإقامة المدن والتجمّعات الصديقة للمسنّين من أنجع نهج السياسات المحلية للاستجابة لمتطلبات شيخوخة السكان. والبيئة المادية والاجتماعية محدّد رئيسي للبت فيما إذا كان بمقدور المسنّ أن يبقى محافظا على صحته واستقلاليته واعتماده على الذات طوال مرحلة شيخوخته.

ويؤدي المسنّون دورا حاسما في مجتمعاتهم المحلية - فهم ينخرطون في العمل المدفوع الأجر وذاك التطوعي، ويسهمون في نقل الخبرات والمعارف، ويساعدون أسرهم على النهوض بمسؤوليات الرعاية. ولا يمكن ضمان تحقيق هذه المساهمات إلا إذا كانوا يتمتعون بصحة جيدة وإذا ما حرص المجتمع على تلبية احتياجاتهم.

الأهداف الرئيسية

وبرنامج المنظمة الخاص بالبيئة الصديقة للمسنّين عبارة عن نشاط دولي يتناول العوامل البيئية والاجتماعية التي تسهم في تمتع المسنّين بالنشاط والصحة.

ويساعد البرنامج المذكور المدن والتجمّعات على تقديم مزيد من الدعم للمسنّين من خلال تلبية احتياجاتهم على أساس الأبعاد الثمانية التالية: البيئة المشيدة، ووسائل النقل، والإسكان، والمشاركة الاجتماعية، والاحترام والاندماج الاجتماعي، والمشاركة المدنية والعمالة، والتواصل، وخدمات الدعم المجتمعي والصحة (لقراءة المزيد: وصلة ربط إلكترونية إلى دليل المدن الصديقة للمسنّين في العالم)

روابط ذات صلة

شارك