مجلة منظمة الصحة العالمية

ترصُّد الحصبة في فيكتوريا، أستراليا

Yung-Hsuan J Wang, Ross M Andrews, & Stephen B Lambert

الملخص

الأهداف

تطبق الكثير من البلدان استراتيجيات التخلص من الحصبة. وتنفذ ولاية فيكتوريا في أستراليا ترصُّداً معزَّزاً للحصبة منذ عام 1997 باستخدام طرق إجراء المقابلات مع الحالات المصابة وجمع عينات مرتكزة على المنازل للتأكد المختبري. وقد حاولنا التعرف على ملامح الحالات المبلغ عنها والتي تستهدف إنفاق الموارد بشكل أفضل في الترصد.

الطرق

أجرينا تصنيفاً بالطريق الراجع للتبليغات عن الحصبة في الفترة بين 1998 و2003 أثناء إحدى الأوبئة، (حيث أجري آنذاك تأكيد مختبري للحالات لمرة واحدة أو أكثر من مرة)، وأيضاً خلال فترة الوباء (حيث لم تجر أية محاولات للتأكيد المختبري). ووصفنا الحالة الأولى المبلغ عنها في أي فترة وبائية والتي لم تكن مؤكدة مختبرياً في وقت الإبلاغ بأنها (( حالة خافرة )). وعملنا على إنشاء نظام لوغاريتمي باستخدام الحالات الخافرة والإبلاغ أثناء الأوبئة بهدف بلوغ الحد الأقصى من كشف الحالات الخافرة والحد الأدني من متابعة الإبلاغات أثناء الأوبئة.

الموجودات

كشفنا 10 حالات خافرة مع 422 بلاغاً أثناء الأوبئة من بين 1281 بلاغاً في ولاية فيكتوريا. وفي معظم الحالات الخافرة كان الإبلاغ عن الحمى منذ بدء الطفح الجلدي (وقد كانت نسبة الأرجحية 15.7 وفاصلة الثقة 95% إذ تراوحت نسبة الأرجحية بين 2.1 و688.9)، وعن السعال (وقد كانت نسبة الأرجحية 10.4 وفاصلة الثقة 95% إذ تراوحت نسبة الأرجحية بين 1.4 و456.7)، وعن التهاب الملتحمة (وقد كانت نسبة الأرجحية 7.9 بفاصلة ثقة 95% إذ تراوحت نسبة الأرجحية بين 1.8 و39.1)، وعن سنة الولادة بين 1968 و1981 (وقد كانت نسبة الأرجحية 31.8 وفاصلة الثقة 95% إذ تراوحت نسبة الأرجحية بين 6.7 و ( 162.3 وقد كان من الممكن أن يكشف النظام اللوغاريتمي الاستباقي الذي يتضمن كلاً من الحمى عند ظهور الطفح أو الولادة في الفترة بين عامي 1968 و1981 في فترة الدراسة في جميع الحالات الخافرة وأن يتجنب الحاجة إلى متابعة معززة لـ 162 بلاغاً من بين 422 من البلاغات التي آلت إلى الإهمال.

الاستنتاج

ينبغي إعادة النظر في استراتيجيات التخلص من الحصبة وتهذيبها لتناسب الأولويات الإقليمية والمحلية. إن تطبيق نظام لوغاريتمي استباقي في ولاية فيكتوريا يغلب أن ينقص من الموارد المستخدمة في الترصد المعزّز للحصبة أثناء الأوبئة، إلا أنه كشف الحالات الباكرة سيستمر أثناء فاشيات الحصبة.

شارك