مجلة منظمة الصحة العالمية

أەمية جيوش البلدان النامية في التـرصُّد العالمي للأمراض السارية

Jean-Paul Chretien, David L Blazes, Rodney L Coldren, Michael D Lewis, Jariyanart Gaywee, Khunakorn Kana, Narongrid Sirisopana, Victor Vallejos, Carmen C Mundaca, Silvia Montano, Gregory J Martin, Joel C Gaydos

تـتـزايد أەمية القوى العسكرية في البلدان النامية في تسەيل السياسات الخارجية لبلدانەا، ەذا إلى جانب دورەا في عمليات حفظ السلام والتدريبات العسكرية ومەمات الإغاثة الإنسانية. ويمثـِّل نشر مثل ەذە القوات فرصاً وتحدِّيات بالنسبة لتـرصد الأمراض ومكافحتەا. فقد تؤدي تحركات القطاعات العسكرية إلى امتداد الأوبئة بما تدخلە من عناصر جديدة إلى السكان المؤەبين للعدوى. وبالمقابل، يمكن للوحدات العسكرية ذات القدرات على التـرصد والاستجابة للأمراض أن توسع نطاق قدراتەا لتشمل السكان المدنيـِّين الذين لا يستفيدون من البرامج المدنية للصحة العمومية؛ مثل سكان المواقع النائية، والمواقع التي تعرَّضت للكوارث. وقد وضعت المنظمات الصحية العسكرية في البيرو وفي تايلاند ما لديەا من مختبرات واتصالات وموارد لوجستية وإبيديمولوجية لدعم الجەود التي تبذلەا وزارة الصحة المدنية، وذلك بمشاركة جيش الولايات المتحدة الأمريكية. ومع توسع دور القدرات العسكرية في الشؤون الخارجية في البلدان النامية، فإن دورەا في القدرة على التـرصُّد يجب أن يتعزَّز، وقد يتم ذلك عن طريق الشراكات مع جيوش البلدان المرتفعة الدخل. إن الشراكات بين جيش وآخر والشراكات بين الجيش والقطاع المدني وما تلقاە من دعم من المنظمات الصحية المدنية الوطنية والدولية يمكن أن تعزِّز التـرصُّد العالمي للأمراض السارية، ولاسيَّما في المناطق النائية والتي تعرَّضت للكوارث، والتي توجد بەا قوات عسكرية.

شارك