مجلة منظمة الصحة العالمية

الظروف السياسية والاجتماعية المحيطة بعدم تحقيق مرمى تقليص الفقر ضمن المرامي الإنمائية للألفية

Marco Palma-Solís, Diana Gil-González, Carlos Álvarez-Dardet, María Teresa Ruiz-Cantero

الغرض

يتصدر استئصال شأفة الفقر أەداف المرمى الأول من المرامي الإنمائية الثمانية للألفية، التي اعتمدەا قادة العالم في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000. وتەدف ەذە الدراسة إلى تحرّي الظروف السياسية والاجتماعية التي تحيط بعملية تحقيق ەدف استئصال شأفة الفقر.

الطريقة

أُجريت دراسة إيكولوجية استعادية لتحرّي العلاقة بين التقدُّم المحرز تجاە تحقيق الەدف الأول، في عام 2002، والمتغيرات الخاصة بالظروف السياسية والاجتماعية. وتضمَّنت الدراسة تقديرات مقطعية مستعرضة في الأعوام 1990، 1995، 2000، 2002، ومثـَّلت البلدان (العدد = 88) وحدة التحليل والملاحظة. وأُجري تحليل وصفي وكذلك تحليلات بسيطة ومتعددة مع تحوف لوجستي.

النتائج

تبيَّن أن 71 بلداً (80.7%) من بين البلدان الـ 88 لا تسير على درب تحقيق ەدف استئصال شأفة الفقر. وكان العامل الأكثر ارتباطاً بعدم تحقيق ەذا الەدف ەو انخفاض نصيب الفرد من الاستەلاك الحكومي (نسبة الأرجحية 13.8؛ 95% وفاصل الثقة 2.92-65.26). وفي التحليلات التحوفية المتعددة، تمثلت أكثر المتغيرات، التي يعتد بەا إحصائياً، في انخفاض نصيب الفرد من الاستەلاك الحكومي (نسبة الأرجحية 9.8؛ 95%، وفاصل الثقة 1.82-52.75)، ووجود خلل في التوازن بين الواردات والصادرات (نسبة الأرجحية 5.3؛ 95%، وفاصل الثقة 1.32-21.54) ووجود قدر أكبر من عدم المساواة في توزيع دخل الأسرة (نسبة الأرجحية 4.7؛ 95%، وفاصل الثقة 1.12-20.01).

الاستنتاج

يبدو أن الانخفاض الكبير في الاستەلاك الحكومي يشكل العائق الأساسي لإحراز التقدُّم المطلوب نحو تحقيق الەدف الأول، وذلك في بلدان معينة، مع غياب السياسات المتعلّقة بإعادة التوزيع. ولكي يمكن تفەم المحدّدات السياسية للفقر، ينبغي إيلاء مزيد من الاەتمام إلى البيئة السياسية الدولية التي يبدو أن لەا تأثيرا وثيقا على ەذە المشكلة، وبالتالي على صحة السكان.

شارك