مجلة منظمة الصحة العالمية

الحاجة لمزيد من الجهود لإنجاز التخلص من الحصبة في ألمانيا: نتائج استقصاء لإحدى الفاشيات

Ole Wichmann, Anette Siedler, Daniel Sagebiel, Wiebke Hellenbrand, Sabine Santibanez, Annette Mankertz, Georg Vogt, Ulrich van Treeck & Gérard Krause

الغرض

تحديد المراضة والتكاليف المتعلقة بفاشية كبيرة للحصبة وقعت في ألمانيا، والتعرف على سُبُل تحسين الاستراتيجية الوطنية للتخلص من الحصبة في القطر.

الطريقة

أجرى الباحثون استقصاءً لفاشية كبيرة للحصبة وقعت في المقاطعة الاتحادية ويستفاليا، شمال الراين، في عام 2006، بعد عامَيْن من معدل منخفض لوقوعات الحصبة (أقل من حالة واحدة لكل 000 100). واستُخدم التعريف السريري (الإكلينيكي) لمنظمة الصحة العالمية، وقورنت بيانات 2006 بتلك الخاصة بعام 2001، وتم الاتصال بجميع الحالات التي أُبلغ عنها في مدينة دويسبورغ، أكثر المدن تأثـراً بالفاشية، وتمت مقابلتهم أو أرسل إليهم استبيان. وحُسبت تكاليف الرعاية الصحية المقدمة باستخدام المعلومات الخاصة بالمضاعفات، والدخول إلى المستشفى، واستشارات الأطباء.

الموجودات

أُبلغ عن وجود 1749 حالة في المقاطعة الاتحادية ويستفاليا، وذلك على مدى 48 أسبوعاً. وبالمقارنة مع عام 2001، انتقل توزع الحالات إلى الفئات العمرية الأعلى (وبخاصة الفئة العمرية 10-14 عاماً). ووقعت معظم الحالات (العدد = 614) في مدينة دويسبورغ، وتمت مقابلة 81% من هذه الحالات؛ وأدخل إلى المستشفى 15% منها، وتوفيت حالتان.ومن بين الـ 464 حالة التي توفرت عنها معلومات، لم يكن 80% منها قد تلقوا اللقاح، وكانت أكثر الأسباب شيوعاً لذلك هي عدم تذكر الآباء (36%) أو رفضهم التطعيم (28%). وقدرت التكلفة المتوسطة لكل حالة من حالات الحصبة بـ 373 يورو.

الاستنتاج

إن ما أدى إلى وقوع هذه الفاشية هو تراكم عدد كبير من الأشخاص غير المحصنين ضد الحصبة. وإن لتحول التوزع في الفئات العمرية تأثيراً على فعالية مكافحة الحصبة والاستراتيجية القائمة للتخلص منها. وهناك حاجة فورية للقيام بحملات تطعيم تداركية مدرسية على مستوى القطر بكامله تستهدف الفئات العمرية الأكبر، وذلك لسد الفجوات الكبيرة في مجال التمنيع، وإلا فلن يكون بالإمكان تحقيق هدف التخلُّص من الحصبة في ألمانيا، وبالتالي في أوربا، بحلول عام 2010.

شارك