مجلة منظمة الصحة العالمية

الإصابات المرتبطة بالعنف لدى الأطفال في إسرائيل: نمط يعتمد على العمر

Michael Rozenfeld & Kobi Peleg

الهدف

توصيف مجموعة سكانية من الأطفال الذين أدخلوا المستشفيات نتيجة العنف.

الطريقة

استخدم الباحثون في دراستهم الاستعادية معطيات مستمدة من السجل الوطني الإسرائيلي للإصابات لدى المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 0 – 17 عاماً ممن أدخل المستشفى بسبب إصابته برضوح في الفترة 1998 – 2006. ومن بين 430 65 مريضاً كان لدى 2060 منهم (3.1%) إصابات مرتبطة بالعنف. واستخدمت الطرق الإحصائيات الوصفية والتحليل الثنائي المتغيرات لتوصيف نماذج الإصابات والتحليل المتعدد المتغيرات للتعرُّف على العوامل المصاحبة للإصابات الوخيمة.

الموجودات

كان نصف ضحايا العنف الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً في أعمار تتراوح بين 15 و17 عاماً. وكان معظمهم من الفتيان، وكانت الرضوح المرتبطة بالعنف هي الأكثر حدوثاً مقارنة بأشكال الرضح الأخرى وذلك في الشوارع والمدارس والأماكن العامة ومرافق الترفيه، وأقل حدوثاً في المنازل. وكان الشجار غير المسلح والطعن أكثر أنماط العنف شيوعاً. ويصيب العراك الأطفال اليهود أكثر من غيرهم، فيما يصاب الأطفال غير اليهود أكثر من غيرهم بالأسلحة النارية. وترتبط حدود العمر للمجموعات المصابة بمعدلات مختلفة من الإصابات بالمراحل “المؤسسية” للطفولة ضمن نظام التعليم الإسرائيلي؛ إذ يهبط معدل الإصابات المرتبط بالعنف بعد السنة الأولى من العمر، ويبقى منخفضاً طيلة مرحلة رياض الأطفال، ثم يرتفع قليلاً في مرحلة المدرسة الابتدائية ليرتفع بشكل حاد أثناء مرحلة المدرسة الثانوية والعليا. وتزداد النسبة المئوية للذكور في كل فئة عمرية، وتصبح الشوارع أكثر خطورة مع تقدم العمر، فيما تصبح المدارس والمنازل أكثر أمناً. وأكثر المتعرضين لخطر الإصابات الوخيمة هم المراهقون ما بين 15 و17 عاماً والرضع حديثو الولادة والمصابون بالأسلحة النارية.

الاستنتاج

كان العمر ونمط العنف أهم المنبئات عن تواتر العنف ووخامته. وتزول أهمية العرق عندما يُصحح بهذين العاملين. والحاجة قائمة للمزيد من البحوث حول تأثير هذين العاملين على الإصابات المرتبطة بالعنف.

شارك