التقييم المقارن لتأثير الخاصة بالالتهاب الرئوي لدى الأطفال
Louis Niessen, Anne ten Hove, Henk Hilderink, Martin Weber, Kim Mulholland & Majid Ezzati
الهدف
مقارنة مردودية التدخلات الرامية إلى خفض معدلات وفيات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال من خلال تقليل عوامل الاختطار والتمنيع وتدبير الحالات.
الطريقة
استخدم الباحثون تقديرات العبء الناجم عن الالتهاب الرئوي والخاص بكل بلد وتكاليف التدخلات التي تكبدتها منظمة الصحة العالمية لمراجعة تقديرات اختطار الالتهاب الرئوي لدى الأطفال دون سن الخامسة من العمر وكفاءة التدخلات (تدبير الحالات واللقاحات المتعلقة بالالتهاب الرئوي وتحسين التغذية وتقليل تلوث الهواء داخل المنازل والناجم عن استخدام الوقود الصلب فيها). وقد حسبت الفوائد الصحية (بسنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز التي أمكن تفاديها)، وتكاليف التدخلات على مدى 10 سنوات في 40 بلداً تحدث فيها 90% من وفيات الأطفال بالالتهاب الرئوي.
الموجودات
يساهم استخدام الوقود الصلب في 30% من عبء الالتهاب الرئوي لدى الأطفال (بفاصلة ثقة 90% إذ تراوحت بين 18 و44). وقد أظهرت كل من المعالجة الفعالة المرتكزة على المجتمع، وتعزيز الاقتصار على الرضاعة من الثدي، وتقديم مكملات غذائية من الزنك، والتمنيع بلقاح المستدمية النزلية من النمط B والعقديات الرئوية عبر البرامج القائمة، أظهرت مردودية عالية بلغت 01 – 60 دولاراً دولياً لكل سنة من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز في البلدان المنخفضة الدخل، وأقل من 120 دولاراً أمريكياً لكل سنة من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز في البلدان المتوسطة الدخل. وقد يكون للمواقد التي تنتج انبعاثات ضئيلة من الكتلة الحيوية وللوقود النظيف مردودية عالية في المناطق المنخفضة الدخل ويمكن أن تكون المعالجة في المرافق الصحية عالية المردودية حيث يمكن أن تـتـراوح معدلاتها بين 60 و120 دولاراً دولياً لكل سنة من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز. وتعتمد مردودية تدبير الحالات في المجتمع على تكاليف الزيارات المنزلية.
الاستنتاج
يعد كلٌّ من التلقيح ضد المستدميات النزلية من النمط B والعقديات الرئوية، وتعزيز الرضاعة من الثدي وتقديم مكملات غذائية من الزنك تدخلات عالية المردود لخفض معدلات الوفيات الناجمة عن الالتهاب الرئوي. وتقلل التدخلات البيئية والتغذوية من الالتهاب الرئوي وتقدم منافع أخرى، وقد تخفض هذه الاستراتيجيات عند تطبيقها مجتمعة مجمل معدلات وفيات الأطفال بمقدار 17%.