مجلة منظمة الصحة العالمية

استخدام الهواتف الجوَّالة (المحمولة) كنظام تبليغ لترصُّد الأمراض المعدية في الطوارئ، بعد زلزال سيشوان في الصين

Changhong Yang, Jun Yang, Xiangshu Luo & Peng Gong

المشكلة

كان الكشف والاستجابة المبكرة من الأمور الأساسية من أجل الوقاية من فاشيات الأمراض المعدية بعد زلزال سيشوان. إلا أن نظام الاتصالات الخاص بالصحة العمومية الذي كان موجوداً في ولاية سيشوان في الصين قد أصيب بضرر جسيم بسبب الزلزال.

الأسلوب

أنشأ المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها نظاماً للتبليغ الطارئ باستخدام الهواتف الجوالة. وقد زودت الوكالات المحلية المعنية بالرعاية الصحية بـ 495 هاتفاً جوَّالاً يعمل بالطاقة الضوئية. وكانت جميع هذه الهواتف قد حُمِّلت ببرمجيات مصممة لإدخال وبث حالات الأمراض المعدية إلى قاعدة معطيات وطنية بغرض إجراء المزيد من التحليل.

المرفق المحلي

تمت إقامة نظام التبليغ الطارئ في 14 مقاطعة تأثرت تأثراً شديداً بالزلزال في ولاية سيشوان في الصين.

التغيرات ذات الصلة

بعد أسبوع واحد من تزويد المناطق المتضررة من الزلزال بالهواتف الجوَّالة عاد عدد وكالات الرعاية الصحية على مستوى المدن والتي أرسلت تقارير للتبليغ عن الحالات، إلى المستوى الطبيعي. وقد شكّل عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها باستخدام الهواتف الجوَّالة 52.9% من العدد الكلي للحالات التي المبلغ عنها أسبوعياً، في المدة من 19 أيار/مايو إلى 13 تموز/يوليو، في تلك المناطق.

الدروس المستفادة

تُعَد الهواتف الجوَّالة من أدوات التواصل المفيدة في ترصُّد الأمراض الـمُعدية في المناطق التي تضربها الكوارث الطبيعية. ومع ذلك، ينبغي إعداد الخطط المسبقة وإدراجها في برامج التأهُّب للطوارئ.

شارك