مجلة منظمة الصحة العالمية

تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0

T Bedirhan Üstün a, Somnath Chatterji a, Nenad Kostanjsek a, Jürgen Rehm b, Cille Kennedy c, Joanne Epping-Jordan d, Shekhar Saxena a, Michael von Korff e, Charles Pull f & in collaboration with WHO/NIH Joint Project

a. World Health Organization, avenue Appia 20, 1211 Geneva 27, Switzerland.
b. University of Toronto, Toronto, Canada.
c. National Institutes of Health (NIH), Department of Health and Human Services, Washington, United States of America (USA).
d. Independent health consultant (formerly with the World Health Organization), Geneva, Switzerland.
e. Group Health Cooperative, Seattle, USA.
f. Centre Hospitalier de Luxembourg, Luxembourg.

المراسلة مع بديرهان أوستن T Bedirhan Üstün (بريد إلكتروني: ustunb@who.int).

(Submitted: 13 August 2009 – Revised version received: 27 April 2010 – Accepted: 30 April 2010 – Published online: 20 May 2010.)

نشرة منظمة الصحة العالمية 2010;88:815-823. doi: 10.2471/BLT.09.067231

المقدمة

تشكل المعلومات المتعلقة بالعجز مكوناً هاماً من مكونات المعلومات الصحية، حيث أنها تبين مدى قدرة الفرد على الأداء في المجالات العامة للحياة. لقد أصبح العجز هاماً في قياس عبء المرض وتقييم فعالية المداخلات الصحية وتخطيط السياسة الصحية بالإضافة إلى المؤشرات التقليدية الدالة على حالة الصحة السكانية، مثل معدلات الوفيات والمراضة. ولكن تعريف العجز وقياسه من الأمور التي تنطوي على التحدي. لقد حاولت منظمة الصحة العالمية حل المشكلة عن طريق تأسيس مخطط تصنيف دولي عرف بالتصنيف الدولي للأداء والعجز والصحة International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF).1 ولكن لابد من ربط كل الأدوات المعيارية المستخدمة في قياس العجز والصحة بالتصنيف الدولي للأداء والعجز والصحة من النواحي المفاهيمية والعملياتية لتحقيق إمكانية المقارنة بين المجتمعات السكانية والثقافات المختلفة.

لقد طورت منظمة الصحة العالمية إصدارة ثانية (WHODAS 2.0)، كمقياس عام للأداء والعجز في الميادين الرئيسة للحياة لمعالجة الحاجة لقياس معياري للحالة الصحية عبر الثقافات وكذلك استجابة للنداءات المطالبة بتحسين مدى وقابلية التكييف الثقافي الخاصين بالجدول الأصلي لتقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية.2 9 تبلغ هذه المقالة عن استراتيجية التطوير والخصائص المترية المتعلقة بجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0.

الهيكلية المفاهيمية لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0

إن جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، مؤسس ضمن الهيكلية المفاهيمية للتصنيف الدولي للأداء وهو يلتقط الأداء على مستوى الفرد في ستة ميادين رئيسة في الحياة: (і) المعرفة (الفهم والتواصل)؛ (іі) التحرك (القدرة على التحرك والتنقل)؛ (ііі) الرعاية الذاتية (القدرة على القيام بمتطلبات النظافة الشخصية وارتداء الملابس وتناول الطعام والعيش منفرداً)؛ (іv) التواصل مع الآخرين (القدرة على التفاعل مع الناس)؛ (v) أنشطة الحياة (القدرة على القيام بالواجبات في المنزل والعمل والمدرسة)؛ (vі) المشاركة في المجتمع (القدرة على الانسجام في المجتمع والقيام بالأنشطة المدنية والاستجمامية). تم تطوير هذه الميادين من مجموعة شاملة من بنود التصنيف الدولي للأداء كي تتوافق مباشرةً مع بُعد «النشاط والمشاركة» للتصنيف الدولي للأداء (الجدول 1، متاح على الرابط: http://www.who.int/bulltin/volumes/88/11/09-067231)، والقابل للتطبيق في أية حالة صحية. يعطي جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، لكل واحد من الميادين الستة بروفيلاً ومقياساً إجمالياً للأداء والعجز يمكن أن يعول عليهما وقابلين للتطبيق في الثقافات المختلفة في جمهرات البالغين.

يتم استعمال جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، لغايات متعددة. حيث يمكن استعماله في إدارة المسوح السكانية،10-15 وفي السجلات16 وفي مراقبة نتائج المرضى على المستوى الفردي في الممارسة السريرية والتجارب المجراة على آثار العلاج.17-27

الطرائق

أعد جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، من خلال عملية تضمنت المراجعة الحثيثة والاختبار الميداني كما هو موصف في الفقرات التالية.

المقاييس الموجودة

لقد قمنا بمراجعة أدوات القياس الموجودة أثناء عملية التحضير لتطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، كما قمنا بمراجعة الأدب الطبي المتعلق بالأوجه المفاهيمية للأداء والعجز وقياسهما. تضمنت الأدوات التي اخترناها مقاييس متعددة لتقدير العجز والإعاقة وجودة الحياة والسمات الأخرى ذات العلاقة بالصحة مثل القدرة على القيام بأنشطة المعيشة اليومية (متضمنة الأدواتية منها)، بالإضافة إلى المقاييس الشاملة والنوعية المتعلقة بالمعافاة (متضمنة المعافاة الشخصانية).29،28 لقد جمعنا معلومات من أكثر من 300 أداة وجعلناها في قاعدة المعطيات التي تؤلف تجميعةً مشتركة من البنود، وإلى جانب ذلك مصدر كل أداة وخصائصها المتعلقة بالقياسات النفسية المعروفة. قام فريق العمل على تطوير الأدوات المؤلف من خبراء دوليين بمراجعة قاعدة المعطيات وبتجميع البنود فيها مستندين في ذلك إلى التصنيف الدولي للأداء كهيكلية مشتركة.

الدراسة البحثية والاختبار الميداني

بما أنه تم تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بالدرجة الأولى ليسمح بالمقارنات التثاقفية cross-cultural، فقد استند إلى دراسات تثاقفية واسعة شملت 19 بلداً حول العالم.30 تم اختيار البنود التي ضُمِّنت في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بعد القيام بدراسة تمهيدية لكيفية تقييم الحالة الصحية في الثقافات المختلفة عبر عملية تضمنت التحليل اللغوي للمصطلحات المتعلقة بالصحة ومقابلات أجريت مع المخبرين الرئيسيين ومناقشات مجموعات مبوأرة، بالإضافة إلى الطرائق الكيفية (مثل فرز التراكمات ورسم خريطة للمفاهيم).

كما تضمن تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، الاختبارات الميدانية في بلدان متعددة على موجتين (الملحق A، متاح على الرابط: http://www.who.int/icidh/whodas). ركزت الموجة الأولى على 96 بنداً مقترحاً للتضمين في الأداة قيد التطوير. وقد تم في هذه الدراسات الميدانية البدئية الحصول على الارتجاع التجريبي فيما يتعلق بالخصائص المترية للبنود المقترحة والفائض المحتمل والأداء في التحري بغرض التنبؤ بنتائج الأداة الكاملة وسلالم الترتيب وملاءمة أزمنة استذكار العجز المستخدمة (أي أسبوع واحد أو شهر واحد أو 3 شهور أو عام واحد أو مدى الحياة). كما تضمنت الدراسات مقابلات معرفية لتحديد مدى فهم المستجيبين للأسئلة وتفاعلهم مع محتوى الأدوات. تضمن الموجة الثانية من دراسات الاختبار الميداني تفقد معولية النسخة المختصرة من جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، التي حوت 36 بنداً عن طريق عملية إحصائية معيارية، إلى جانب نظرية الاختبارات الكلاسيكية ونظرية الاستجابة للبنود (IRT).

تطلّب التصميم الإجمالي للدراسة في كل واحدة من الموجتين وجود أربع مجموعات مختلفة في كل موقع، تحتوي جميعها عدداً متساوياً من الأفراد. تألفت المجموعات من: (і) أفراد من عامة السكان بصحة ظاهرية جيدة؛ (іі) أشخاص لديهم اضطرابات بدنية؛ (ііі) أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وانفعالية؛ (іv) أشخاص لديهم مشكلات متعلقة باستعمال المسكرات أو المخدرات. تم وضع الأفراد الذين كانت أعمارهم 18 سنة أو أكثر بعد تقسيمهم إلى ذكور وإناث بالتساوي في كل مجموعة.

التحليل الإحصائي

تم تقييم المعولية بالطلب من مقابل آخر أن يجري المقابلات بعد أسبوع واحد وسطياً. كما تم ترميز النتائج بمعاملات كابا ومعاملات الترابط داخل الصنف. أما التماسك الداخلي فقد تم تقييمه عن طريق حساب معامل ألفا كرونباخ Cronbach's alpha (α) للمرضى الموجودين في مستوى الخط القاعدي. استخدم معامل الترابط لـPearson ((r لتحديد المصدوقية المترافقة بين جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، والمقاييس الجنيسة الأخرى للوضع الصحي والعجز. استُعمل تحليل العناصر الرئيسة لتقييم مصدوقية بنية المقاييس. تم اختبار جميع بنود جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، مقابل نموذج الرصيد الجزئي الخاص بالعدد الترتيبي. استخدم اختبار t الزوجي لتقييم استجابية أحراز جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، للمداخلات السريرية.

النتائج

التطبيق العام

تبين أن جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، يعمل جيداً في الثقافات ذات الاختلافات الواسعة والمجموعات الفرعية المختلفة من الجمهرة العامة وبين الأفراد المصابين باضطرابات بدنية وبين الذين يعانون من مشكلات صحية نفسية أو من الإدمان. وجد المستجيبون الاستبيان ذا معنى ومناسباً وممتعاً. لقد تُرجم جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، إلى 27 لغة بالاعتماد على البروتوكول الصارم لمنظمة الصحة العالمية للترجمة والترجمة العكسية. بينت نتائج التحليل اللغوي ومسح آراء الخبراء أن المحتوى قابل للمقارنة ومتكافئ في الثقافات المختلفة ما تم إثباته مؤخراً بوساطة اختبارات القياس النفسي. بلغ زمن المقابلة 5 دقائق بالنسبة للنسخة الحاوية 12 بنداً و20 دقيقة للنسخة الحاوية 36 بنداً. تبين أن النسخة الحاوية 96 بنداً تحتاج إلى 63-94 دقيقة.

فضل معظم المستجيبين إطار زمن الـ30 يوماً في المقابلات المعرفية، وقد أشار العديد منهم إلى مشكلات في الاستذكار في الأطر الزمنية الأطول. أما فيما يتعلق بمفهوم «الصعوبة»، ذكر بعض المستجيبين أسباباً غير صحية بما فيها عدم وجود الوقت الكافي أو المال الكافي أو وجود الكثير من الأعمال التي يجب أن يقوموا بها- تعد هذه الأسباب جميعاً خارج تعريف التحديد في الأداء بسبب حالة صحية.

اختزال البنود

لقد اختزلنا البنود الـ96 المقترحة للتضمين في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، إلى 36 بنداً بالاستناد إلى معطيات الاختبارات الميدانية وبالتوافق مع نظرية الاختبار الكلاسيكية ونظرية الاستجابة للبنود. وكذلك أضفنا بندين آخرين – واحد حول النشاط الجنسي والآخر حول أثر الحالة الصحية على الأسرة – وكان ذلك بالاعتماد على اقتراحات من المقابلين الميدانيين وعلى نتائج مسح آراء الخبراء. تأكدنا بإجراء مسح مكرر من القيمة الاسمية للنسخة المستحدثة ذات 36 بنداً. استطاعت الأحراز المستنبطة من ميادين الحياة الستة المختارة أن تشرح أكثر من 95% من التفاوت في الحرز الكلي المستنبط من النسخة ذات 96 بنداً. بين تحليل العوامل المكرر وجود البنية ذاتها في كل الميادين.

بنية العوامل ذات 36 بنداً

بين تحليل العوامل الخاص بجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، في كل الثقافات والمجموعات السكانية التي تم اختبارها وجود بنية عوامل صامدة في مستويين: يتألف المستوى الأول من عامل عجز عام والمستوى الثاني من عوامل جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، الستة الممثلة لميادين حياتية مختلفة (الشكل 1). وتبين بإجراء تحليل العوامل المؤكد أن بنية العوامل كانت متشابهة في مختلف مواقع الدراسة والجمهرات المختبرة. وأعطت نتائج الاختبار الميداني المستقل في الموجة الثانية نتائج مطابقة بشكل أساسي لبنية العوامل هذه أيضاً.

الشكل 1. بنية عوامل جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، النسخة ذات 36 بنداً، في الاختبارات الميدانية التشكيليةa

التماسك الداخلي

كان التماسك الداخلي، وهو مقياس للترابط بين البنود ضمن مقياس مقترح، جيداً جداً لميادين جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0. كانت معاملات ألفا كرونباخ للميادين المختلفة كالتالي: المعرفة (6 بنود): 0.86؛ التحرك (5 بنود): 0.90؛ الرعاية الذاتية (4 بنود): 0.79؛ التواصل مع الآخرين (5 بنود): 0.84؛ وأنشطة الحياة في المنزل (4 بنود): 0.98؛ أنشطة الحياة في العمل (4 بنود): 0.96؛ المشاركة في المجتمع (8 بنود): 0.84. بلغ التماسك الداخلي الكلي لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، 0.96 للبنود الستة والثلاثين.

مميزات نظرية الاستجابة للبنود

أبدى جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، مميزات نظرية الاستجابة للبنود جيدة جداً، وهي مقياس لقابلية مقارنة التقييم عبر المجموعات السكانية المختلفة. كان الأداء المتصف بالاستجابة الجيدة أحد المعايير اللازمة لاختيار البنود في الاختبارات التي أجريت في الموجة الأولى.

حققت البنود الموجودة في انسخة ذات 36 بنداً مميزات Rasch في الاختبارات الميدانية التي أجريت في الموجة الثانية. كانت كل البنود متوافقة مع القياسات الموضوعية الخاصة لدى استعمال نموذج الرصيد الجزئي Partial Credit Model.

معولية الاختبار- إعادة الاختبار

أبدى جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، معولية جيدة في الاختبار- إعادة الاختبار، وهو مقياس لثبات الأداة في التطبيقات المتكررة. نتائج تحليل المعولية مبينة في الشكل 2 في المستويات لكل من البند والميدان والأداة عموماً. تراوح معامل الترابط داخل الصنف من 0.69 إلى 0.89 على مستوى البند ومن 0.93 إلى 0.96 على مستوى الميدان وكان المعامل الكلي 0.98. يُبلغ عن تحليلات أكثر تفصيلا والمتعلقة بمتغيرات أخرى مثل البلاد والمنطقة والديموغرافيا وغيرها بشكل منفصل.31

الشكل 2. معولية الاختبار- إعادة الاختبار لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، النسخة ذات 36 بنداًa

المصدوقية المترافقة

تلخَّص نتائج المصدوقية المترافقة في الجدول 2، وهي عبارة عن مقياس يبين مدى توافق نتائج جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، مع نتائج الأدوات الأخرى التي تقوم بقياس بنى العجز ذاتها. يبين الجدول معاملات الترابط الخاصة بالميادين ذات العلاقة بالمقارنة مع أدوات أخرى أقل شهرةً مثل مقياس جودة الحياة لمنظمة الصحة العالمية (WHO QOL)32 وسلم لندن للإعاقة (LHS)33 ومقياس الأداء المستقل (FIM)34 استبيان المسح الصحي المختصر .(SF)35-37 وكما هو متوقع، وجدت معاملات الترابط الأعلى في ميادين نوعية تقيس بنى مشابهة مثل ميادين التحرك في مقياس الأداء المستقل وجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0. تراوحت معظم المعاملات الأخرى بين 0.45 و 0.65، ما يقترح أن اختبارات جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، والاختبارات الأخرى المعروفة لا تتميز ببنى مشابهة فحسب، بل كون جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، يعمل على قياس أشياء أخرى أيضاً. وبالإضافة لذلك بيّن حرز جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، وجود الترابط في عدد الأيام التي انخفضت فيها الواجبات المنزلية (r=0.52) وعدد الغيابات عن العمل لنصف يوم أو أكثر (r=0.63) على التوالي. كان الحرز الكلي لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، عالي الترابط مع الحرز الكلي لسلم لندن للإعاقة (r=0.75) والحرز الكلي لمقياس جودة الحياة لمنظمة الصحة العالمية (r = 0.68) والحرز الكلي لمقياس الأداء المستقل (r=0.68). كان الترابط أقل قوة مع أحراز مكون الصحة النفسية في الاستبيان المختصر (r=0.17) لأنه يقيس علامات الاكتئاب وليس الأداء بحد ذاته. ما يهم هو كون أحراز الميادين لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، تترابط بشكل عالي مع الأحراز الناتجة عن الأدوات القابلة للمقارنة والمصممة لقياس العجز في ناحية خاصة (مثل سلم التحرك في مقياس الأداء المستقل، r=0.67، وحرز المكون الجسمي SF-36، r=0.66). تشير معاملات الترابط الناتجة إلى أن جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، يقوم بقياس ما يهدف لقياسه (بمعنى: الأداء يوماً بيوم عبر ميادين من الأنشطة).

تحليل المجموعات الفرعية

يستطيع جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، التمييز بين أنماط خاصة من العجز عند المرضى التابعين لمجموعات فرعية مختلفة. أحراز الميادين والأحراز الكلية مبينة في الشكل 3. كانت نتائج بروفيلات ميدان العجز في مجموعات سكانية مختلفة جميعاً في الاتجاه المتوقع. فعلى سبيل المثال، أظهرت المجموعة التي تعاني من مشكلات جسمية أحرازاً أعلى في «التنقل»، في حين أن المجموعة التي تعاني من مشكلات صحية نفسية ومشكلات المخدرات أظهرت أحرازاً أعلى في «التواصل مع الآخرين». يؤكد هذا على أن الأداة تتمتع بمصدوقية موثوقة. حصل الأفراد من المجموعات التي تم اختيارها من الجمهرة العامة على أحراز أقل في كل الميادين بالإضافة إلى حرز عام أقل من أولئك الموجودين في مجموعات فرعية علاجية نوعية. أبلغ الأفراد الخاضعون للمعالجة من أجل مشكلات نفسية أو من أجل الإدمان عن وجود صعوبة أعلى في الأنشطة المعرفية وفي التواصل مع الآخرين بالمقارنة مع المرضى المعالجين بسبب مشكلات بدنية، الذين أبدوا بدورهم صعوبات أكبر (بمعنى: أبدوا أحرازاً أعلى) في التنقل والقيام بالرعاية الذاتية. كانت المشاركة في الأنشطة المجتمعية عند من يتعاطون المخدرات هي الأكثر صعوبة.

الشكل 3. جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، (WHODAS 2.0): بروفيل الميدان حسب المجموعة الفرعية

خصائص التحري

فسرت النسخة المختصرة ذات 12 بنداً المتعلقة بجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، والمجراة في التجارب الميدانية في الموجة الثانية 81% من التفاوت في النسخة ذات 36 بنداً. تضمنت النسخة ذات 12 بنداً بندين خفيرين لكل ميدان، يتميزان بخصائص تحري جيدة استطاعت التعرف على أكثر من 90% من مجموع الأفراد الذين يعانون ولو من عجز خفيف وتم كشفهم لدى خضوعهم للاختبار ذي 36 بنداً.

حساب الأحراز في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0

تمت مقارنة سبل مختلفة لحساب الأحراز في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، فيما يتعلق بقيمتها المعلوماتية وكونها عملية في الاستخدام اليومي. وقد وُجد أن طريقتين مفيدتان لحساب مجمل الأحراز وهما حساب الأحراز البسيط و حساب الأحراز المركب للأحراز. يتم في طريقة حساب الأحراز البسيط جمع الأحراز الخاصة بكل من البنود (لا شيء: 1؛ خفيف: 2؛ متوسط: 3؛ وخيم: 4؛ فائق: 5) دون إعادة ترميز أو ضم الأجوبة ضمن فئات الاستجابة. إن حساب الأحراز البسيط عملي مثل الحساب اليدوي وقد يكون مفضلاً في الأوضاع السريرية والمقابلات بوجود ضغط عمل. ولكن حساب الأحراز البسيط في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، نوعي فقط بالنسبة للعينة المدروسة ويجب عدم الافتراض أن هذه الأحراز قابلة للمقارنة عبر المجموعات السكانية. تجعل الخصائص القياسية النفسية لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، وتحديدا بنيته ذات البعد الواحد الذي يتميز بتماسك داخلي عالي، تجعل عملية جمع الأحراز ممكنة.38 أما في حساب الأحراز المركب الذي يسمّى أيضاً بحساب الأحراز المرتكز على نظرية الاستجابة للبنود،39 فتؤخذ في الحسبان مستويات متعددة للصعوبة لكل بند من بنود جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0. يسمح حساب الأحراز المركب بإجراء التحاليل بتفصيل أكبر، لأن المعلومات العائدة لفئات الاستجابة تُستعمَل بشكل كامل من أجل التحليل المقارن بين الجمهرات والجمهرات الفرعية. عند حساب الأحراز في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بالارتكاز إلى نظرية الاستجابة للبنود تعالج الاستجابة لكل بند (لا شيء وخفيف ومتوسط ووخيم وفائق) بشكل منفصل يتولّد الحرز الإجمالي بواسطة الحاسوب عن طريق الحساب التفاضلي لوزن للبنود ومستويات الوخامة.

بالإضافة إلى الأحراز الكلية، يسمح جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بحساب الأحراز النوعية للميدان من أجل المعرفة والتحرك والرعاية الذاتية والتواصل مع الآخرين والأنشطة المعيشية (في المنزل والعمل) والمشاركة الاجتماعية. لقد استعملنا برمجيات SPSS، الإصدارة 10(SPPS Inc., (Chicago, USA لحساب الحرز الإجمالي. يتوفر كل من البرنامج وأحراز الميادين على الرابط http://www.who.int/healthinfo/whodas.

يقدم جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، الأحراز المعيارية للجمهرة العامة المشتقّة من عينات دولية كبيرة التي يمكن مقارنة الأفراد أو المجموعات بها، كما في دراسة المعولية والمصدوقية التي أجريت خلال الموجة الثانية من عملية تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، ودراسة المسح متعدد البلدان لمنظمة الصحة العالمية (WHO Multi-Country Survey Study).12 يعطي الشكل 4 الأحراز المعيارية للسكان فيما يتعلق بحساب الأحراز المرتكز على نظرية الاستجابة للبنود لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، ذي 36 بنداً. وفقاً لذلك يمثل الشخص الذي لديه 22 استجابة بند إيجابية الشريحة المئوية 80. تتوفر كذلك الأحراز الإجمالية والشرائح المئوية السكانية لحساب الأحراز المرتكز على نظرية الاستجابة للبنود في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، ذي 12 بنداً. التفاصيل موجودة في دليل تدريب جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0،40 وعلى الرابط http://www.who.int/icidh/whodas.

الشكل 4. توزع الأحراز في الجهمرة في جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، (WHODAS 2.0)، النسخة ذات 36 بنداً

الاستجابية

وجد أن حساسية جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، تجاه التغير كانت لا تقلّ عن حساسية مقاييس الأداء القابلة للمقارنة به، وذلك لدى استعمال الاستجابة المتوسطة المعيَّرة (وهو التغير في متوسط الحرز مقسوماً على الانحراف المعياري لتغير الحرز) لقياس حجم التأثير. مثلاً، يبين الشكل 5 استجابية جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، كما هو ملاحظ في حالة معالجة الاكتئاب في المرضى القادمين من أربعة بلدان مختلفة. إن أحجام التأثير المقاسة بجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، التي تراوحت بين 0.44 و 1.07 قابلة للمقارنة مع تلك الناتجة عن مقاييس الأداء المثبتة. أمكن الحصول على أحجام تأثير مشابهة (0.44 – 1.38) للمداخلات التي استهدفت الأفراد المصابين بالفصام والفصال العظمي والألم الظهري والاعتماد على الكحول.41

الشكل 5. الاستجابية (الحساسية تجاه التغير) لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، (WHODAS 2.0)، النسخة ذات 36 بنداً (SF 36)، كما هو ملاحظ في حالة معالجة الاكتئابa

المناقشة

بينت الاختبارات الصارمة التي أجريت أثناء تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بأن هذا الأخير يمكن استعماله عبر مختلف الثقافات وفي الجنسين ومختلف الفئات العمرية، وكذلك في أنماط مختلفة من الأمراض والحالات الصحية. تغطي الأداة أنشطة الحياة الأساسية بشكل جيد. يمكن أن يطبق جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، ذو 12 بنداً في أقل من 5 دقائق، كما يمكن تطبيق النسخة ذات 36 بنداً في أقل من 20 دقيقة إذا ما أجريت عن طريق المقابلة و خلال 5 – 10 دقائق إذا ما أجريت ذاتياً أو عن طريق الوكيل. يمكن الحصول على الأحراز وتفسيرها بسهولة. تمثل هذه الأحراز العجز المتعدد الأبعاد المعتمد على التصنيف الدولي للأداء، كما أن بنية العوامل المستبطنة صامدة. يمكن العثور على التفاصيل والتعليمات المتعلقة بكيفية تطبيق النسخ المختلفة من جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، وحساب أحرازها في دليل تدريب جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0. 40

لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0 خصائص قياسية نفسية جيدة، بما في ذلك معولية جيدة ومميزات الاستجابة للبند، كما تبقى بنية العوامل الصامدة ثابتة عبر الثقافات وفي مجموعات المرضى المختلفة. يبدي الجدول كذلك مصدوقية مترافقة لدى مقارنته بالمقاييس الأخرى للعجز أو الحالة الصحية أو عندما تقارن بتصنيفات الطبيب السريري. أمكن تكرار هذه الموجودات في البلدان المختلفة وفي طيف واسع من عينات من المرضى وعامة السكان. إذن، يمكن استعمال جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، في تقييم المرضى بشكل فردي كما يمكن استعماله لاستكشاف الفروق بين المجموعات.

ركزت الاختبارات الميدانية في مجال بحوث الخدمات الصحية لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، على الاستجابية، أي مدى جودة جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، في استكشاف التغيرات التالية للمعالجة الخاضعة تحت شروط محددة. نحن نستخدم جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، للتنبؤ بالحصائل المتعلقة بالعجز مثل استخدام الرعاية الصحية والتكلفة وإنتاجية العمل كما أننا قمنا بمقارنة مصدوقيته التنبؤية بتلك لمقاييس العجز الأخرى.

أجريت دراسة المسح المتعدد البلدان في 12 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، تم فيها تطبيق جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، على البالغين الذين تم اختيارهم عشوائياً من عامة السكان، وقد أجريت المقابلات معهم وجهاً لوجه.12 استخدمت هذه المسوح من أجل صياغة نظام وصفي لأوزان العجز (أي الأدوات) للاستخدام في المقاييس الإجمالية لصحة السكان، مثل سنوات العمر المصححة للعجز. وقد ثبت أن طرائق القياس الاقتصادي مثل أدوات مبادلة الزمن أو مبادلة الأشخاص مفيدة في اكتشاف أوزان العجز. ولكن تطبيق مثل هذه الطرائق في المسوح المجراة على عامة السكان غير مثبت. الطرائق الوصفية مثل تطبيق جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، ليست أسهل تطبيقاً فحسب ولكنها تعطي أيضاً مؤشرات أكثر معولية فيما لأوزان العجز.

لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، عدة تحديدات. تغطي الجدول بالدرجة الأولى ميدانَي الأنشطة والمشاركة في التصنيف الدولي للأداء، لذلك لا يشمل العلل البدنية والعوامل البيئية. تم اتخاذ هذا القرار حول التصميم في المرحلة الأولية للتطوير. ولكن العمل جارٍ على استحداث وحدة قياس إضافية للعلل البدنية.40 عدا ذلك، فإن جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، قابل للتطبيق في جمهرات البالغين فقط. بعد نشر التصنيف الدولي للأداء الخاص بالأطفال واليفع (ICF-CY) في عام 2007 ابتدأت خطط تطوير نسخة من جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، للأطفال واليفع.42

يمكن تطبيق هيكلية جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بهيئات مختلفة من أجل شتى الاستعمالات مثل المقابلات السريرية والمقابلات الهاتفية. يجري في الوقت الحاضر تحديد معقولية ومعولية هذه التطبيقات. سوف يؤدي الاختبار التلاؤمي بمساعدة الحاسوب، وهو طريقة جديدة لاختصار التطبيق، إلى تعزيز معقولية استعمال جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، في الدراسات المختلفة. سيتم تحسين القيم السوية المعيارية السكانية باستمرار خلال التطبيقات المستقبلية لجدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0. سيسمح تراكم البنود الناجم عن تجارب المداخلات السريرية المختلفة بإجراء دراسات الفعالية المقارنة.

في الخلاصة، يتصف جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، بفائدة كامنة لاستخدامه كأداة معولة ومصدوقة في تقييم الأداء والعجز عبر البلدان والجمهرات والأمراض؛ فهو يقدم معطيات لها معنى في السياق الثقافي وقابلة للمقارنة. وهكذا يمكن استعماله كمقياس مشترك لتقييم مستوى الأداء عند الأفراد الذين يعانون من حالات صحية مختلفة وكذلك في الجمهرة العامة. يمكن استعمال جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، في المسوح وفي أوضاع البحث السريري كما أنه يستطيع توليد معلومات تفيد في تقييم الاحتياجات الصحية وفعالية المداخلات من أجل خفض العجز وتحسين الصحة.


شكر وتقدير

شمل فريق عمل أدوات التقييم أيضاً: Elizabeth Badley وCille Kennedy وRonald Kessler وMichael Von Korff وMartin Prince وKaren Ritchie وRitu Sadana وGregory Simon وRobert Trotter وDurk Wiersma.

التالية أسماؤهم هم الباحثون المتعاونون من منظمة الصحة العالمية المشاركون في المشروع المشترك لمنظمة الصحة العالمية والمعاهد الوطنية للصحة: Gavin Andrews (أستراليا) وThomas Kugener (النمسا) وKruy Kim Hourn (كمبوديا) وYao Guizhong (الصين) وJesús Saiz (كوبا) وVenos Malvreas (اليونان) وR Srinivasan Murty (الهند، بنغالور) وR Thara (الهند، تشيناي) وHemraj Pal (الهند، دلهي) وMatilde Leonardi وUgo Nocentini (إيطاليا) وMiyako Tazaki (اليابان) وإيليا كرم (لبنان) و Charles Pull (لوكسمبورغ) وHans Wyirand Hoek (هولندا) وAO Odejide (نيجيريا) وJosé Luis Segura García (بيرو) وRadu Vrasti (رومانيا) وJosé Luis Vásquez Barquero (إسبانيا) وعادل شاكر (تونس) وBerna Ulug (تركيا) وNick Glozier (المملكة المتحدة) وPatrick Doyle وKatherine McGonagle وMicheal von Korff (الولايات المتحدة الأمريكية). تم تمويل تطوير جدول تقييم العجز لمنظمة الصحة العالمية، الإصدارة 2.0، عن طريق للمشروع المشترك بين منظمة الصحة العالمية والمعاهد الوطنية للصحة لتقييم وتصنيف العجز (MH 35883-17).

التمويل:

The WHODAS 2.0 development was funded through the WHO/National Institutes of Health (NIH) Joint Project on Assessment and Classification of Disability (MH 35883–17).

تضارب المصالح:

لم يصرح بأي منها.

المراجع

شارك