مجلة منظمة الصحة العالمية

المعالجة المنزلية الواسعة النطاق لقمل الرأس بدواء إيفرمكتين في المجتمعات الفقيرة: مشاهدات لتجربة ذات شواهد استخدمت عينات عشوائية

Daniel Pilger, Jorg Heukelbach, Adak Khakban, Fabiola Araujo Oliveira, Gernot Fengler & Hermann Feldmeier

الغرض

إظهار البينّات على فعالية المعالجة المنزلية الواسعة النطاق في توقي انتقال العدوى بقمل الرأس في المجتمعات الفقيرة الموارد.

الطريقة

درس الباحثون 132 طفلاً غير مصابين بقمل الرأس كانوا يعيشون في أحد الأحياء الفقيرة في شمال شرق البرازيل. واختار الباحثون بطريقة عشوائية المشاركين في الدراسة المنزلية والذين سيتلقون التدخل كما اختاروا مجموعة الشواهد، وقاموا بحساب معدل وقوع العدوى بقمل الرأس بين الأطفال في كل مجموعة. وفي المجموعة التي تلقت التدخل، جرى معالجة جميع أطفال الأسرة الذين يعيشون في المنزل بالإيفرمكتين؛ بينما لم يعالج أي فرد من أفراد الأسرة في مجموعة الشواهد. واستخدم الباحثون اختبار خي المربع (χ²) مع تصحيح الاستمرارية أو اختبار فيشر الدقيق (Fisher’s exact test) لمقارنة النسب بين المجموعتين. وأجرى الباحثون تحليلاً للبقاء باستخدام تقديرات كابلان-ميير (Kaplan–Meier) مع إجراء اختبار مرتبة اللوغاريتم واختبار مان-ويتني (Mann–Whitney U test) لتحليل طول فترات الخلو من الإصابة بالقمل بين الأطفال الخافرين، وأجرى الباحثون تحوف كوكس (Cox regression) لتحليل بيانات البقاء على مستوى متعدد المتغيرات. كما أجرى الباحثون تحليلاً للفئات الفرعية مستنداً إلى الجنس.

الموجودات

بقى الأطفال في المجموعة التي تلقت التدخل خالين من الإصابة بقمل الرأس لفترة أطول وعلى نحو يعتد به إحصائياً مقارنة بالأطفال في مجموعة الشواهد. وكان الوسيط الإحصائي لفترات الخلو من الإصابة بقمل الرأس في المجموعة التي تلقت التدخل هو 24 يوماً (والمدى بين الشريحتين الربعيتين interquartile: 11-45 يوماً)، مقارنة بـ 14 يوماً (والمدى بين الشريحتين الربعيتين: 11-25 يوماً) في مجموعة الشواهد (قوة الاحتمال P= 0.01). وأثبت العلاج المنزلي الواسع النطاق بالإيفرمكتين أنه أكثر فعالية وعلى نحو يعتد به إحصائياً بين الأولاد مقارنة بالبنات (قوة الاحتمال P= 0.005)، فبعد المعالجة بالإيفرمكتين، انخفض العدد التقديري للنوبات السنوية للإصابة بقمل الرأس من 19 إلى 14 بين البنات، ومن 15 إلى 5 بين الأولاد. كانت الإناث والفقر المدقع هما عاملا الخطر المستقلان المرتبطان بقصر فترات الخلو من الإصابة.

الاستنتاج

في المجتمعات الفقيرة، كانت البنات والفئات الأشد فقراً هي المجموعات السكانية الأشد تعرضاً للإصابة بقمل الرأس. ولخفض عدد نوبات الإصابة بقمل الرأس لكل وحدة زمنية، ينبغي أن تتضمن إجراءات المكافحة معالجة جميع المخالطين في المنزل. ويمكن أن تؤدي المعالجة الجماعية بالإيفرمكتين إلى خفض معدلات وقوع الإصابة بقمل الرأس والمراضة المرتبطة بها في المجتمعات الفقيرة الموارد.

شارك