مجلة منظمة الصحة العالمية

اتجاهات عوامل الخطر المتعلقة بالأمراض القلبية الوعائية وإمكانية خفض الوفيات الناجمة عن المرض القلبي التاجي في الولايات المتحدة الأمريكية

Simon Capewell, Earl S Ford, Janet B Croft, Julia A Critchley, Kurt J Greenlund & Darwin R Labarthe

الغرض

دراسة إمكانية خفض عوامل الخطر المتعلقة بالأمراض القلبية الوعائية في الولايات المتحدة الأمريكية بحيث تؤدي إلى خفض معدلات الوفيات المعدلة حسب العمر والناجمة عن المرض القلبي التاجي بنحو 20% (من الأرقام الأساسية لعام 2000)، وذلك بحلول عام 2010، وهو الغرض الذي استهدفته مبادرة السكان الأصحاء 2010.

الطريقة

باستخدام النموذج الشامل لوفيات المرض القلبي التاجي، والذي تم توثيقه مسبقاً، والمعروف باسم امباكت IMPACT، الذي يقوم بدمج جميع الاتجاهات في عوامل الخطر الرئيسية للأمراض القلبية الوعائية، مصنفة بحسب العمر والجنس، قام الباحثون بحساب حجم الوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية التاجية التي قد تنخفض معدلاتها بين العامين 2000 و2010 في السكان المتوقعين في الولايات المتحدة والتي تتراوح أعمارهم ما بين 25-84 عاما (198 مليون). وأجرى الباحثون ذلك وفقاً لثلاثة سيناريوهات افتراضية هي: (1) عدم ملاحظة أي تغيير في معدلات الوفيات المعدلة بحسب العمر والناجمة عن المرض القلبي التاجي في عام 2000، (2) نجاح الوصول إلى جميع عوامل الخطر المستهدفة في مبادرة السكان الأصحاء 2010، (3) تحقيق المزيد من خفض عوامل الخطر إلى أن تصل إلى المستويات المشاهدة في أقل المجموعات المعرضة للخطر.

الموجودات

السيناريو االأول: إذا لم تتغير معدلات الوفيات المعدلة بحسب العمر والناجمة عن المرض القلبي التاجي في عام 2000، فهناك احتمال أن تحدث 388000 وفاة من جراء هذا المرض في عام 2010 (مما يعني 19000 وفاة تقريباً أقل من الوفيات التي وقعت في عام 2000). وعلى الرغم من أن التحسن في المستوى الإجمالي للكوليسترول، وانخفاض ضغط الدم في الرجال، مع انخفاض معدلات التدخين وزيادة النشاط البدني قد يكونوا جميعا وراء انخفاض معدلات الوفيات بحوالي 51000 وفاة، إلا أن هذا قد يضاهيه زيادة في الوفيات تبلغ 32000 ناجمة عن الاتجاهات الضائرة والتي تتمثل في السمنة والسكري وضغط الدم لدى النساء. السيناريو الثاني: إذا ما تحقق النجاح في بلوغ جميع عوامل الخطر المستهدفة في مبادرة السكان الأصحاء 2010، نكون قد نجحنا في تجنب حوالي 188000 وفاة ناجمة عن الأمراض القلبية التاجية. السيناريو الثالث: إذا ما تحقق خفض عوامل الخطر القلبية الوعائية إلى مرتبة المستويات المتدنية للخطر، سيمكن تجنب وقوع 372000 وفاة تقريباً من وفيات الأمراض القلبية التاجية.

الاستنتاج

إن تحقيق المرامي المستهدفة من مبادرة السكان الأصحاء 2010 والمتمثلة في الكشف عن عوامل الخطر القلبية الوعائية سيؤدي إلى خفض معدلات وفيات المرض القلبي التاجي إلى النصف. ومن شأن تحقيق المزيد من خفض عوامل الخطر أن يقي من أو يؤجل وقوع المزيد من الوفيات الناجمة عن المرض القلبي التاجي.

شارك