مجلة منظمة الصحة العالمية

التدبير العلاجي لعوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية وتأثيره على مكافحة فرط ضغط الدم في الرعاية الأولية بالمواقع المنخفضة الموارد: تجربة عنقودية معَشّاة

Shanthi Mendis, S Claiborne Johnston, Wu Fan, Olulola Oladapo, Ali Cameron & Mohammed F Faramawi

الغرض

تقييم حزمة بسيطة من التدابير العلاجية لعوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية من أجل التقييم والتدبير العلاجي لعوامل خطر الإصابة بهذه الأمراض وذلك باستخدام فرط ضغط الدم بوصفه نقطة لدخول مرافق الرعاية الصحية في المواقع المنخفضة الموارد.

الطريقة

اختير إقليمان نائيان جغرافياً في بلدين (هما الصين ونيجريا) واختير عشوائياً عشرة أزواج من مرافق الرعاية الصحية في كل إقليم وأجري توافق بينها. ثم صنفت الأقاليم عشوائياً إلى مجموعة الشواهد، وهي التي تلقت الرعاية المعتادة، وإلى مجموعة المداخلات، وهي التي طبقت الحزمة الخاصة بالتدبير العلاجي لعوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وضم كل مرفق صحي 60 مريضاً متعاقباً مصاباً بفرط ضغط الدم. وفي مواقع المداخلات تم تثقيف المرضى بعوامل الخطر كأساس قاعدي وبدأ العلاج باستخدام الهيدروكلوروثيازيد في الشهر الرابع بالنسبة للمرضى المعرضين لخطورة متوسطة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، وذلك وفقاً لخوارزمية المعالجة المعيارية. وكان تغير ضغط الدم الانقباضي من المستوى القاعدي وحتى 12 شهراً هو قياس النتيجة الأولي.

الموجودات

شملت الدراسة 2397 مريضاً مصاباً بفرط ضغط الدم كمستوى قاعدي: 1191 مريضاً في 20 مرفقاً للمداخلات، و 1206 في 20 مرفقاً لمجموعة الشواهد. وقد انخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي في مرضى مجموعة المداخلات أكثر منهم في مرضى مجموعة الشواهد. غير أنه بحلول الشهر 12 ظل أكثر من نصف المرضى يعانون من فرط ضغط الدم غير المتحكم فيه (كان ضغط الدم الانقباضي أعلى من 140 ملي متر زئبق وضغط الدم الانبساطي أكثر من 90 ملي متر زئبق). وتحسنت عوامل الخطر السلوكية بين مرضى المداخلات في نيجيريا ولم تتحسن في الصين، واحتاج 2% فقط من مرضى فرط ضغط الدم إلى الإحالة إلى المستوى التالي من الرعاية.

الاستنتاج

حتى في المواقع المنخفضة الموارد يمكن تقييم ومعالجة مرضى فرط ضغط الدم بفعالية في مرافق الرعاية الأولية.

شارك