مجلة منظمة الصحة العالمية

مسح لتقييم الأطفال الذين يحصلون على خدمات خاصة بفيروس العوز المناعي البشري في الأماكن ذات الانتشار المرتفع للفيروس: هل حان الوقت لإيلاء الاهتمام بالمراهقين؟

Rashida Ferrand, Sara Lowe, Barbra Whande, Lucia Munaiwa, Lisa Langhaug, Frances Cowan, Owen Mugurungi, Diana Gibb, Shungu Munyati, Brian G Williams & Elizabeth L Corbett

الغرض

حساب نسبة المراهقين بين الأطفال المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري في زيمبابوي ويتلقون الرعاية والدعم الخاصين بالفيروس، وما الذي يعتبره العاملون الإكلينيكيون مشاكل رئيسية تواجه الأطفال والبالغين المصابين بالعدوى.

الطريقة

في تموز/يوليو 2008، أرسل الباحثون استبياناً إلى 131 مرفقاً من المرافق التي تقدم الرعاية للمصابين بفيروس العوز المناعي البشري في زيمبابوي. وطلب الباحثون في الاستبيان تقسيم عمر الأطفال (19-0 سنة) المسجلين في المرفق ويحصلون على خدمات الرعاية، وسأل الباحثون عن أكبر مشكلتين يواجهها صغار الأطفال (في عمر 5-0 سنوات) وأكبر مشكلتين يواجهها المراهقون (في عمر 19-10 سنة).

الموجودات

على الصعيد الوطني، استجاب للاستبيان 115 مرفقاً (بنسبة 88%). قدم 98 مرفقاً (75%) بيانات كاملة، ووجد فيها أن 196032 مريضاً كانوا مسجلين، وأن 24958 (13%) منهم كانوا من الأطفال ومن الأطفال الذين يتلقون الرعاية الخاصة بفيروس العوز المناعي البشري كان 33% منهم في الفئة العمرية 4-0 سنوات؛ و 25% في الفئة العمرية 9-5 سنوات؛ و 25% في الفئة العمرية 14-10 سنة؛ و 17% في الفئة العمرية 19-15سنة. وقد أوضح العاملون في المرافق الاختلافات بين المشاكل الأكثر شيوعاً التي يواجهها صغار الأطفال والمراهقين. فصغار الأطفال يواجهون مشاكل مثل سوء التغذية ونقص الأدوية الملائمة (كما أوردت 46% و 40% من العيادات، على التوالي)؛ أما المراهقون فما يثير القلق هو المشاكل النفسية والاجتماعية وسوء امتثالهم بتلقي الأدوية (كما أوردت 56% و 36% من المرافق، على التوالي).

الاستنتاج

ينبغي أن تستهدف المداخلات الأترابية الواسعة النطاق للمراهقين الذين يتلقون رعاية خاصة بفيروس العوز المناعي البشري الاهتمامات النفسية والاجتماعية وسوء الامتثال للأدوية وفقاً لما أبلغ عنه العاملون في المرافق المقدمة للخدمات حسب اهتمامات هذه الفئة العمرية.

شارك