مجلة منظمة الصحة العالمية

تأثير نوع الجنس على فقدان متابعة الحالات في برنامج علاجي موسع لفيروس الإيدز في غربي كينيا

Vincent Ochieng-Ooko, Daniel Ochieng, John E Sidle, Margaret Holdsworth, Kara Wools-Kaloustian, Abraham M Siika, Constantin T Yiannoutsos, Michael Owiti, Sylvester Kimaiyo & Paula Braitstein

الغرض

تحديد معدل وقوع فقدان متابعة الحالات في برنامج علاجي للمعايشين لفيروس الإيدز في كينيا وتقصي كيف يتأثر فقدان متابعة الحالات بنوع الجنس.

الطريقة

في الفترة بين تشرين الثاني/نوفمبر 2001 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2007، أدرج في الدراسة 50275 شخصاً إيجابياً لفيروس الإيدز عمرهم أكبر من أو يساوي 14 سنة (شكلت الإناث 69% منهم؛ والمتوسط العمري لديهم كان: 36.2 سنة). واعتبر أن الشخص قد فقد المتابعة إذا تغيب عن عيادة العلاج لأكثر من 3 شهور إذا كان يعالج بمزيج من مضادات الفيروسات القهقرية أو إذا غاب أكثر من 6 شهور ولم يكن يعالج. وحُسِبَ معدل وقوع فقدان المتابعة باستخدام طرق كابلان-مايير Kaplan–Meier، وحددت العوامل المرتبطة بفقدان متابعة الحالات عن طريق التحليل اللوجستي وتحليل كوكس للتحوف المتعدد المتغيرات.

الموجودات

إجمالياً، حضر %8 من الأفراد زيارات بدون متابعة، وفقد منهم %54 في المتابعة. وكان إجمالي معدل وقوع فقدان المتابعة للحالات هو 25.1 لكل 100 شخص سنوياً. ومن بين %92 من الذين حضروا زيارة متابعة واحدة على الأقل، كان معدل وقوع فقدان المتابعة قبل وبعد بدء المعالجة بمزيج من مضادات الفيروسات القهقرية 27.2 و 14.0 لكل 100 شخص سنوياً بالترتيب. وتضمنت العوامل القاعدية المرتبطة بفقدان المتابعة: صغر العمر، وطول مسافة الانتقال أو السفر إلى العيادة، وإفصاح المريض عن إصابته بفيروس الإيدز، والعدد المرتفع للخلايا اللمفاوية CD4+، والمرحلة المتقدمة من المرض بفيروس الإيدز، وموقع العيادة الريفية. وكان الرجال في الإجمال أكثر عرضة للخطر قبل وبعد بدء العلاج بمزيج من مضادات الفيروسات القهقرية.

الاستنتاج

إن خطر فقدان متابعة الحالات مرتفع، ولاسيما قبل بدء العلاج بمزيج من مضادات الفيروسات القهقرية. والأكثر ترجيحاً هو فقدان متابعة الرجال، وحتى بعد تصحيح الصفات القاعدية الاجتماعية والديموغرافية والسريرية . ويمكن للتدخلات المصممة للرجال والنساء على انفراد أن تحسّن من بقاء المرضى قيد المتابعة.

شارك