الزيارات المنزلية للعاملين الصحيين المجتمعيين من أجل الوقاية من وفيات فترة حوالي الحمل في البلدان النامية: استعراض نظامي
Siddhartha Gogia & Harshpal Singh Sachdev
الهدف
تحديد ما إذا كانت الزيارات المنزلية بغرض رعاية الحوامل والتي يقوم بها العاملون الصحيون المجتمعيون يمكنها أن تخفض من معدلات وفيات الأطفال والولدان ومن حالات الإملاص في المواقع المحدودة الموارد.
الطرق
قام الباحثون بإجراء استعراض نظامي حتى عام 2008 لمجموعات المدخلات المختلفة المعنية بالحملات التجريبية لاحتواء هذه المعدلات، تمثل إحداها في الزيارات المنزلية التي يقوم بها العاملون الصحيون المجتمعيون لتقديم الرعاية للحوامل. وقد أجريت دراسة تحليلية لحساب المخاطر الجموعية لما تسفر عنه الدراسة من نتائج.
النتائج
أربعة تجارب كانت جميعها من آسيا الجنوبية، استوفت معايير الإدماج، وكانت مجموعات المدخلات التي تضمنتها هذه التجارب تشمل الزيارات المنزلية للحوامل (في جميع التجارب)، والزيارات المنزلية التي تتم بعد الولادة لرعاية الوليد (في جميع التجارب)، والزيارات المنزلية لمعالجة الحالات المرضية (في ثلاث تجارب)، والجهود الخاصة باستنفار المجتمعات (في أربعة تجارب). وقد أوضحت الدراسة التحليلية انخفاضا في المخاطر الخاصة بوفيات الولدان (الخطر ذو العلاقة 0.62، %95 فاصل ثقة 0.44-0.87)، وفي حالات الإملاص (الخطر ذو العلاقة 0.76، %95 فاصل ثقة 0.65-0.89)، مع تحسن ملموس في مؤشرات الممارسات في فترة الحمل والفترة التي تلي الولادة (فحص لأكثر من حالة أثناء الحمل، وجرعتين من لقاح كزاز الوليد للأمهات، والاعتناء بنظافة الحبل السري، والإرضاع المبكر مع التأخر في الاستحمام). وقد سجلت تجربة واحدة فقط لوفاة أحد الأطفال (الخطر ذو العلاقة 0.41، 0.30-0.57). أما التحاليل المتعلقة بالمجموعات الفرعية فقد أوضحت فوائد أكبر للبقيا على الحياة عند بلوغ التغطية بالزيارات المنزلية ما يوازي %50 أو أعلى ( P < 0.001( ، وعند تنفيذ المدخلات الوقائية والشفائية (P = 0.088).
الخلاصة
تترافق الزيارات المنزلية لرعاية الحوامل وتقديم الرعاية ما بعد الحمل، مع الأنشطة الخاصة بحث المجتمعات، مع انخفاض معدلات وفيات الولدان، وحالات الإملاص في الأماكن الموجودة بجنوب آسيا والتي تتسم بمعدلات عالية من وفيات الولدان وضعف الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية.