مجلة منظمة الصحة العالمية

العبء العالمي لداء الرشاشيات الرئوي المزمن كنتيجة للسل الرئوي

David W Denning, Alex Pleuvry & Donald C Cole

الغرض قياس العبء العالمي لداء الرشاشيات الرئوي المزمن في أعقاب السل الرئوي، ولاسيما في حالات التكهف الرئوي.

الطريقة جمعت معدلات السل الرئوي من منظمة الصحة العالمية، وأجريت مراجعة متأنية للنشريات لتحديد الدراسات المتصلة بالتكهف الرئوي المتبقي بعد الإصابة بالسل الرئوي، وقياس معدل الانتشار العالمي لداء الرشاشيات الرئوي المزمن بعد الإصابة بالسل الرئوي. والذي تبين أنه كان يتراوح بين 21% (في الولايات المتحدة الأمريكية) إلى 35% (في تايوان، الصين) بين المرضى المصابين بالسل الرئوي وتطورت حالتهم بظهور كهوف رئوية، وأن حوالي 22% من هؤلاء المرضى قد تطورت حالتهم بإصابتهم بداء الرشاشيات الرئوي المزمن، وطبق مؤلفو البحث معدلات الانسحال السنوية بنسبة 10%، 15%، 25% لقياس مجال فترة الانتشار لداء الرشاشيات الرئوي المزمن طوال خمس سنوات. واستند التحليل على النموذج الحتمي.

النتائج في عام 2007، وقعت عالمياً 7.7 مليون حالة من السل الرئوي، منها 372000 حالة تطورت إلى داء الرشاشايات الرئوي المزمن: بدءاً من 11400 حالة في أوروبا إلى 145372 حالة في جنوب شرق أسيا. وكانت معدل الانتشار العالمي لفترة خمس سنوات 1174000، و 852000، و 1372000 حالة عند معدلات انسحال سنوية قدرها 15%، و25%، و10% بالترتيب. وترواح معدل الانتشار بين أقل من حالة لكل 100000 شخص من السكان في بلدان غرب أوروبا الكبرى وفي الولايات المتحدة الأمريكية، إلى 42.9 حالة لكل 100000 في شمال نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وكان للصين والهند معدلات انتشار متوسطة لفترة خمس سنوات بلغت 16.2، و 23.1 لكل 100000 بالترتيب.

الاستنتاج يشكل داء الرشاشيات الرئوي المزمن كنتيجة للسل الرئوي عبئاً عالمياً ثقيلاً، ويتطلب المزيد من التقصي. ويمكن أن يكون داء الرشاشيات الرئوي المزمن مسؤولاً عن بعض الحالات السلبية اللطاخة للسل الرئوي. وحيث أن داء الرشاشيات الرئوي المزمن يستجيب للعلاج بمضادات الفطريات، فيجب اتخاذ ما يلزم على وجه السرعة لتحسين الكشف عن الحالات المصابة به.

شارك