مجلة منظمة الصحة العالمية

الأداء التشخيصي للهزال الوخيم المرئي في الكشف عن سوء التغذية الحاد الوخيم في الأطفال الذين أدخلوا المستشفى في كينيا

Polycarp Mogeni, Hemed Twahir, Victor Bandika, Laura Mwalekwa, Johnstone Thitiri, Moses Ngari, Christopher Toromo, Kathryn Maitland & James A Berkley

الغرض

تحديد جدوى تشخيص الهزال الوخيم المرئي في التعرّف على سوء التغذية الحاد الوخيم في مستشفيين عموميين في كينيا.

الطريقة

أجريت هذه دراسة المستعرضة على الأطفال في الفئة العمرية 6-59.9 شهر، والذين أدخلوا مستشفيين أحدهما في الريف والآخر في المدينة. وعند الدخول إلى المستشفى قيس محيط وسط الذراع، والوزن، والطول، وجرى تقييم وجود أي هزال وخيم ومرئي. وتم تقييم الأداء التشخيصي للهزال الوخيم المرئي مقابل معايير القياسات البشرية.

النتائج

من 11166 طفلاً أدخلوا المستشفيين، وجد 563 طفلا (5%) كانوا مصابين بالكواشيوركور، و 1406 من الأطفال (12.5%) كانوا يعانون من هزال وخيم (محيط متوسط الذراع أقل من 11.5 سنتيمتر). وكانت الحساسية والنوعية المشتركان للهزال الوخيم المرئي في المستشفيين، بحسب قياسه مقابل محيط متوسط الذراع أقل من 11.5سنتيمتر، كانا 54% (فاصل الثقة 95%: 51-56)، و 96% (فاصلة الثقة 95%: 96-97) بالترتيب؛ في أحد المستشفيات، كانت الحساسية والنوعية مقابل حرز Z للوزن لقاء الطول أقل من -3 تساوي 44.7 (فاصلة الثقة 95%: 42-48)، و 96.5% (فاصلة الثقة 95%: 96-97) بالترتيب. كان الأطفال المصابون بهزال وخيم وتم تشخيصهم على نحو صحيح بأنهم مصابون بهزال وخيم مرئي كانوا باستمرار من الأطفال الأكبر سناً، ويعانون بدرجة أشد من الهزال، وغالبا ما كانوا مصابين بالكواشيوركور وفيروس العوز المناعي البشري، وكانوا مرضى لفترات أطول، ومعرضين أكثر من غيرهم لخطر الموت. إن الهزال الوخيم المرئي له حساسية منخفضة في تحديد خطر التعرض للموت مقابل القياسات البشرية. ولا توجد بينة على تعزيز قياس كل من محيط وسط الذراع وحرز Z للوزن لقاء الطول.

الاستنتاج

لقد فشل تشخيص الهزال الوخيم المرئي في اكتشاف نصف الحالات تقريباً للأطفال الذين أدخلوا إلى المستشفى وهم يعانون من سوء تغذية حاد وخيم بحسب تشخيص القياسات البشرية. إن التحري الروتيني بقياس محيط متوسط الذراع أمر سهل وبسيط وغير مكلف ويجب أن يكون جزءاً من القياسات المعيارية لدخول حالات الأطفال إلى المستشفى في موقع الدراسة.

شارك