مجلة منظمة الصحة العالمية

حساسية الترصد المستند على المستشفى للمرض الوخيم: تحليل نظام المعلومات الجغرافي للوصول إلى الرعاية في مقاطعة كيليفي في كينيا

Jennifer C Moïsi, D James Nokes, Hellen Gatakaa, Thomas N Williams, Evasius Bauni, Orin S Levine & J Anthony G Scott

الطريقة: في الأعوام 2002 حتى 2006، جُمِعَت معلومات إكلينيكية من جميع الأطفال الذين أُدخلوا للعلاج في مستشفى مقاطعة كيليفي وتم ربطها بمعطيات الترصد الديموغرافي. وحُسِبَ الوقتُ المستغرق في الانتقال إلى المستشفى باستخدام نظم معلومات جغرافية، وأُعِدَت نماذج تحوُّف لفحص العلاقة بين الوقت المستغرق في الانتقال ومعدلات المعالجة في المستشفى الخاصة بسبب معيّن، واحتمال الوفاة في المستشفى. وحُسِبَت نسب الوصول إلى الرعاية التي تربط علاقة معدلات المعالجة في المستشفى بمعدلات الوفيات المجتمعية واستخدمت لتقدير حساسية الترصد.

الموجودات: ضم التحليل 7200 إدخالٍ في المستشفى (64 إدخال لكل 1000 طفل–لتلك السنوات). وكان وسيط الزمن المستغرق في الوصول إلى المستشفى سيراً على الأقدام هو 237 دقيقة، وركوباً للسيارات هو 61 دقيقة. انخفضت معدلات المعالجة في المستشفى بنسبة 21% لقاء كل ساعة تستغرق للانتقال سيراً على الأقدام، وبنسبة 28% لكل نصف ساعة تستغرق للانتقال ركوباً للسيارات. كان التأثير السلبي للمسافة أشد وضوحاً في حالات الالتهاب السحائي عنه في الالتهاب الرئوي، ولدى الإناث عنه لدى الذكور، وفي المناطق التي لم تحظ فيها الأمهات في المتوسط إلا بقدر أقل من التعليم. وارتبطت المسافة ارتباطاً إيجابياً باحتمال الوفاة في المستشفى. وبلغت النسب الكلية للوصول إلى الرعاية، والتي تمثل احتمال وصول الطفل المحتاج للعلاج في المستشفى إلى الرعاية في المستشفى، 51-58% للالتهاب الرئوي، و 66-70% للالتهاب السحائي.

الاستنتاج: في هذا الموقع، انخفضت معدلات الاستفادة من المستشفى وازدادت وخامة الحالات التي أدخلت المستشفى كلما ازدادت المسافة بين منزل الأسرة والمستشفى. وكان وصول الأطفال الذين يعيشون في مناطق نائية إلى الرعاية في المستشفى منخفضاً، ولاسيما الأطفال الذين يعانون من حالات أقل وخامة. وقل التأثير السلبي للمسافة بزيادة المستوى التعليمي للأمهات. وقد قلّل الترصد المستند على المستشفى من تقدير معدل وقوع الالتهاب الرئوي بأكثر من 45% ومن معدل وقوع التهاب السحايا بأكثر من 30%.

شارك