مجلة منظمة الصحة العالمية

مقارنة فعاليّة، وسلامة، ومقبولية الإجهاض الطبي في المنزل والعيادة: مراجعة منهجية

Thoai D Ngo, Min Hae Park, Haleema Shakur & Caroline Free

الغرض

مقارنة ممارسات الإجهاض في المنزل والعيادة من حيث الفعاليّة، والسلامة، والمقبولية.

الطريقة

أجري بحث منهجي للتجارب العشوائية ذات الشواهد والدراسات الأترابية الاستباقية للمقارنة بين الإجهاض الطبي الذي يمارس في المنزل والعيادة. وأجري البحث في سجلات كوكران Cochrane المركزية للتجارب ذات الشواهد، وقواعد المعطيات الطبية EMBASE، وخط استرجاع النشريات الطبية MEDLINE، وقواعد معطيات المعلومات السكانية على الإنترنت Popline. وكانت مخرجات البحث محط الانتباه هي فشل الإجهاض التام، والآثار الجانبية، والمقبولية. وحُسِبَت نسب الأرجحية وفواصل الثقة 95%. وجُمِعَت التقديرات باستخدام نموذج التأثيرات-العشوائية.

النتائج

كان هناك تسع دراسات تتوافق مع معايير الإدراج في الدراسة (عدد المشاركين فيها= 4522 مشاركاً). كانت جميع الدراسات أترابية استباقية واستخدمت ميفيبريستون وميزوبروستول لإحداث الإجهاض. وقد تحقق إجهاض تام في 86% إلى 97% من النساء اللاتي أجرين الإجهاض في المنزل (عددهن= 3478)، وفي 80% إلى 99% في النساء اللاتي أجرين الإجهاض في العيادات (عددهن= 1044). وأظهرت جميع التحاليل المُجَمَّعَة للدراسات عدم وجود اختلاف في معدلات الإجهاض التام بين المجموعتين (نسبة الأرجحية= 0.8؛ فاصلة الثقة 95%: 0.5-1.5). وكان من النادر حدوث مضاعفات خطيرة مع الإجهاض. أما الألم والقيء فاستمر لمدة أطول بمقدار 0.3 يوم بين النساء اللاتي أخذن ميزوبروستول في المنزل مقارنة باللاتي أخذنه في العيادة. وكان شعور النساء اللاتي اخترن الإجهاض الطبي في المنزل على الأرجح أكثر رضاء، كما اخترن طريقة الإجهاض مرة أخرى، وأوصين بها للصديقات وذلك مقارنة بمن اخترن الإجهاض الطبي في العيادة.

الاستنتاج

كان الإجهاض المنزلي مأموناً في ظل ظروف الدراسات المُدرَجَة في البحث. وقد أظهرت الدراسات الأترابية الاستباقية عدم وجود اختلافات بين الفعاليّة أو المقبولية بين الإجهاض الطبي في المنزل أو في العيادات عبر البلدان.

شارك