مجلة منظمة الصحة العالمية

تعزيز المغذيّات المتعددة الزهيدة المقدار للأمهات ونتائج الحمل في البلدان النامية: تحليل تلوي وتحوّف تلوي

Kosuke Kawai, Donna Spiegelman, Anuraj H Shankar & Wafaie W Fawzi

الغرض

مراجعة منهجية للتجارب العشوائية ذات الشواهد لمقارنة تأثير تعزيز المغذيات المتعددة الزهيدة المقدار مقابل تعزيز الحديد وحمض الفوليك على نتائج الحمل في البلدان النامية.

الطريقة

أُجري بحث في خط استرجاع النشريات الطبية MEDLINE وقواعد المعطيات الطبية EMBASE. وكانت الحصيلة موضع الاهتمام هي وزن الوليد، وانخفاض وزن الوليد، وقلة حجم الوليد مقابل عمره الحملي، والوفيات المحيطة بالولادة، ووفيات الولدان. وحُسِبَ الخطر النسبي المُجمّع من خلال نماذج تأثيرات عشوائية. واستكشفت مصادر التغايرية عن طريق تحليل تلوي وتحوّف تلوي للمجموعات الفرعية.

النتائج

كان تعزيز المغذيّات المتعددة الزهيدة المقدار أكثر فعاليّة عن تعزيز الحديد وحمض الفوليك في خفض خطر انخفاض وزن الوليد (الخطر النسبي= 0.86، فاصلة الثقة 95%= 0.79-0.93) وقلة الحجم الوليد مقابل عمره الحملي (الخطر النسبي= 0.85؛ فاصلة الثقة 95%=0.78-0.93). لم يكن لتعزيز المغذيّات الزهيدة المقدار تأثير إجمالي على الوفيات المحيطة بالولادة (الخطر النسبي= 1.05؛ فاصلة الثقة 95%: 0.90-1.22)، وذلك مع وجود بينة على تغايرية كبيرة (I2 =58%؛ قوة الاحتمال للتغايرية= 0.008). دلت تحليلات الفئات الفرعية والتحوّف التلوي أن تعزيز المغذيات الزهيدة المقدار ارتبط باحتمال أقل لخطر حدوث وفيات الولدان في التجارب التي كان نسبة التعليم الرسمي لدى الأمهات فيها تزيد عن 50% (الخطر النسبي= 0.93؛ فاصلة الثقة 95%= 0.82-1.06) أو التي بدأ تعزيز المغذيات فيها بعد 20 أسبوعاً من الحمل في المتوسط (الخطر النسبي= 0.88؛ فاصلة الثقة 95%= 0.80-0.97).

الاستنتاج

قد يساهم تعليم الأمهات أو العمر الحملي عند الشروع في التعزيز بالمغذيات في التأثيرات التغايرية الملاحظة على الوفيات المحيطة بالولادة. وتحتاج معرفة سلامة، ونجاعة، وفعالية توصيل المغذيّات إلى الأمهات إلى المزيد من البحث.

شارك