مجلة منظمة الصحة العالمية

الاختلافات في توفّر أدوية الحالات المزمنة والحادة في القطاعين العام والخاص في البلدان النامية

Alexandra Cameron, Ilse Roubos, Margaret Ewen, Aukje K Mantel-Teeuwisse, Hubertus GM Leufkens & Richard O Laing

الغرض

تقصّي الاختلافات المحتملة في توفّر أدوية الحالات المزمنة والحالات الحادة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

الطريقة

جُمِعَت المعطيات حول توفّر 30 دواء شائعاً -15 دواء لحالات حادة، و15 دواء لحالات مزمنة- من مسوحات ترتكز على المرافق أجريت في 40 بلداً نامياً. وجُمِعَت النتائج بحسب تصنيف البنك الدولي لدخل البلدان وبحسب أقاليم منظمة الصحة العالمية.

النتائج

كان توفّر أدوية الحالات الحادة والحالات المزمنة دون المستوى في البلدان، ولاسيما في القطاع العام. وكانت الأدوية غير المحدودة الملكية للحالات المزمنة أقل توفراً بكثير عن مثيلاتها للحالات الحادة في كل من القطاع العام (حيث توفّر 36.0% لقاء 53.5%؛ قوة الاحتمال= 0.001) وفي القطاع الخاص (54.7% لقاء 66.2%؛ قوة الاحتمال 0.007). وكانت مضادات الهيستامين، ومضادات الصرع، ومضادات الاكتئاب، ثم يليها خافضات ضغط الدم، هي السبب في الاختلافات الظاهرة. وقد لوحظ ارتباط عكسي بين مستوى دخل البلد وفجوة توفّر الأدوية في كلا المجموعتين، ولاسيما في القطاع العام. ففي البلاد المنخفضة الدخل والبلاد الأشد انخفاضاً للدخل كان توفّر أدوية الحالات الحادة 33.9% و 12.9% بالترتب، وكانت تلك الأدوية أكثر توفّراً من أدوية الحالات المزمنة في القطاع العام. وكانت اختلافات توفّر الأدوية أقل في القطاع الخاص عنها في القطاع العام في جميع فئات دخل البلدان.

الاستنتاج

لا تشرح أنماط المرض الحالية الفجوات الهائلة الملحوظة في توفّر أدوية الحالات المزمنة والحالات الحادة. وهناك حاجة لتدابير تسعى لتحقيق استجابة أفضل للمرحلة الوبائية الانتقالية نحو الأمراض المزمنة في البلدان النامية بجانب الجهود المبذولة فيها حالياً للارتقاء بعلاج الأمراض السارية.

شارك