مجلة منظمة الصحة العالمية

إسقاطات للنتائج الصحية العالمية من عام 2005 حتى 2060 باستخدام نموذج التنبؤ المستقبلي المتكامل

Barry B Hughes, Randall Kuhn, Cecilia M Peterson, Dale S Rothman, José R Solórzano, Colin D Mathers & Janet R Dickson

الغرض

إعداد نموذج تنبؤ صحي متكامل كجزء من نظام الصياغة المستقبلي الدولي.

الطريقة

يبدأ نظام الصياغة المستقبلي الدولي بعلاقة تاريخية بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومعدل الوفيات الخاص بسبب معين وهو مستخدم في مشروع العبء العالمي للأمراض، ولكنه يبني تنبؤاته على الإسقاطات الداخلية المنشأ لهذه الدوافع عن طريق دمج الارتباطات المستقبلية للنتائج الصحية بالمدخلات السابقة مثل السكان والنمو الاقتصادي. ويضيف هجين نظام الصياغة المستقبلي الدولي صياغةً هيكلية بديلة لأسباب لا تحظى بتمثيل جيد عن طريق نماذج التحوّف بينما تسهم في تغيرات مباشرة في عوامل الاختطار الصحي. وقد أجريت إسقاطات إلى عام 2100 ولكن سجلت النتائج حتى عام 2060.

النتائج

تشير إسقاطات النموذج القاعدي إلى تراجع الوفيات الناجمة عن الأمراض السارية بمقدار 50%، في حين ستتضاعف الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والإصابات. كما سيحدث تقارب على نطاق الأمم في مأمول الحياة. وسيؤدي التقلّب في المحاصيل الزراعية بسبب المناخ إلى زيادة طفيفة في وفيات الأمراض نتيجة للأمراض السارية، مع أن المسارات المناخية-الصحية الأخرى لم يتم التعرف عليها. ويشير السيناريو المتفائل إلى انخفاض قدره 39 مليون وفاة في عام 2060 مقارنة بالسيناريوهات المتشائمة. وتشير نماذج الارتباطات المستقبلية إلى أن السيناريو المتفائل سيفضي إلى 20% زيادة في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، بالرغم من زيادة السكان بمقدار بليون فرد. وستشهد شرق أسيا أكثر انخفاضاً نسبياً في معدل الوفيات وأكثر المزايا لنصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي.

الاستنتاج

يساعد التنبؤ المتكامل لأمد طويل في فهم الارتباطات بين الصحة ومؤشرات التقدم البشري الأخرى ويقدم فهماً عميقاً للنقاط الرئيسية المؤثرة في التحسّنات المستقبلية.

شارك