مجلة منظمة الصحة العالمية

الأرواح التي أنقذتها مكافحة السل وآفاق الوصول إلى هدف التخفيف من وفيات السل عام 2015

Philippe Glaziou, Katherine Floyd, Eline L Korenromp, Charalambos Sismanidis, Ana L Bierrenbach, Brian G Williams, Rifat Atun & Mario Raviglione

الهدف

تقييم مدى إمكانية الوصول إلى هدف خفض الوفيات بين عامي 1990 و2015 وإجراء التقييم العالمي الأول للأرواح التي أنقذتها استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر المتبعة في برنامج دحر السل لمنظمة الصحة العالمية.

الطريقة

حُسبت الوفيات التقديرية الناجمة عن السل بين عامي 1990 في 213 بلداً تستخدم الطرق المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية. وتم تقدير اتجاهات الوفيات لدى المصابين بالإيدز بمعزل عن غير المصابين به وفقاً للتصنيف الدولي للأمراض. وحُسِبَ العدد التقديري للأرواح التي أنقذت نتيجة لاستراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر المتبعة في برنامج دحر السل وفقاً لأداء برامج مكافحة السل في عام 1995، وهو العام الذي أدخل فيه العمل باستراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر.

الموجودات

لقد انخفضت معدلات الوفيات بين الأشخاص السلبيين لفيروس الإيدز من 30 إلى 20 وفاة لكل مئة ألف من السكان (بنسبة 36%) بين عامي 1990 و2009؛ ويمكن أن يصل الانخفاض إلى 50% في عام 2015. وبلغ معدل النقص الإجمالي 19% (وذلك عند إدراج الأشخاص الإيجابيين لفيروس الإيدز، والذين يشكلون 12% من مجمل المصابين بالسل). وقد تلقَّى 49 مليون مريض بالسل المعالجة وفق استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر بين عامي 1995 و2009؛ مما أدَّى إلى إنقاذ 4.6 – 6.3 مليون من الأرواح، منهم 0.23 – 0.28 مليون طفل و1.4 – 1.7 مليون امرأة في سن الحمل. ويمكن إنقاذ مليون آخر من الأرواح كل عام حتى حلول عام 2015.

الاستنتاج

لقد أدَّت التحسنات في تقديم الرعاية لمرضى السل ومكافحته إلى خفض كبير في الوفيات وإنقاذ ملايين الأرواح، والاقتراب من الوصول إلى الهدف العالمي المتمثِّل بخفض معدل الوفيات بمقدار النصف بحلول عام 2015 مقارنةً بما كان عليه عام 1990. والحاجة قائمة لتكثيف الجهود لخفض معدلات الوفيات بين الحالات الإيجابية، ولاسيما في البلدان الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية.

شارك