مجلة منظمة الصحة العالمية

اختبار نقطة الرعاية لتشخيص الحصبة: اكتشاف الأضداد M الخاصة بالحصبة والحمض النووي الفيروسي

Lenesha Warrener, Rimantas Slibinskas, Kaw Bing Chua, Wondatir Nigatu, Kevin E Brown, Kestutis Sasnauskas, Dhanraj Samuel & David Brown

الغرض

تقييم قدرة اختبار نقطة الرعاية، الذي جرى تطويره حديثاً، على اكتشاف الأضداد M الخاصة بالحصبة في عينات المصل والسائل الفموي، وقياس إمكانية اكتشاف الحمص النووي الفيروسي من الشرائط المستخدمة في اختبار نقطة الرعاية.

الطريقة

استخدم اختبار نقطة الرعاية لاختبار 170 عينة من المصل تم جمعها من خلال ترصد الحصبة أو برامج التحصين في أثيوبيا، وماليزيا، والاتحاد الروسي: وكان هناك 69 عينة إيجابية للغلوبولين المناعي الخاص بالحصبة، و74 عينة إيجابية للأضداد M الخاصة بالحصبة الألمانية، و7 عينات إيجابية لكل منهما. كما جرى اختبار 282 عينة من السائل الفموي مأخوذة من برنامج ترصد الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمة وشمال أيرلندا. واعتبرت المقايسة المناعية لإنزيم التقاط الغلوبولين المناعي M هي المعيار الذهبي للمقارنة. وجرى تقصي 24 عينة للسائل الفموي للتعرف على إمكانية تضخيم التفاعل السلسلي للبوليميراز مباشرة من الشرائط المستخدمة في اختبار نقطة الرعاية.

النتائج

أظهر الاختبار المصلي المجرى عند نقطة الرعاية حساسية قدرها 90.8% (69/76) ونوعية قدرها 93.6% (88/94)؛ ومع السوائل الفموية كانت الحساسية 90.0% (63/70) والنوعية 96.2% (200/208). وقد اكتشف كل من جين H وجين N على نحو يوثق في مصدوقيته في شرائط اختبار نقطة الرعاية، وكان بالإمكان تصنيف الجينات ومتابعتها. وأمكن اكتشاف جينات فيروس الحصبة في الشرائط المستخدمة في اختبار نقطة الرعاية بعد حفظها لمدة 5 أسابيع في درجة حرارة 20-25 درجة مئوية.

الاستنتاج

يوجد لدى اختبار نقطة الرعاية الحساسية والنوعية المطلوبين لاعتباره اختباراً ميدانياً لتشخيص الحصبة. إلا أن دوره في البرامج العالمية لمكافحة الحصبة يحتاج إلى المزيد من التقييم.

شارك