مجلة منظمة الصحة العالمية

معدل وقوع الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والعدوى التنفسية الحادة الوخيمة أثناء مواسم الإصابة بالأنفلونزا في بنغلاديش، للأعوام 2008-2010

Eduardo Azziz-Baumgartner, ASM Alamgir, Mustafizur Rahman, Nusrat Homaira, Badrul Munir Sohel, MA Yushuf Sharker, Rashid Uz Zaman, Jacob Dee, Emily S Gurley, Abdullah Al Mamun, Syeda Mah-E-Muneer, Alicia M Fry, Marc-Alain Widdowson, Joseph Bresee, Stephen Lindstrom, Tasnim Azim, Abdullah Brooks, Goutam Podder, M Jahangir Hossain, Mahmudur Rahman & Stephen P Luby

الغرض

تحديد مقدار مسؤولية الأنفلونزا في حدوث المرض التنفسي الحاد الوخيم، وهو سبب رئيسي في وفيات الأطفال، في جميع فئات العمر في بنغلاديش.

الطريقة

جمع الأطباء مسحات من الأنف والحلق لفحص وجود فيروس الأنفلونزا فيها، وذلك من مرضى أدخلوا المستشفى للعلاج وخلال 7 أيام منذ بدء المرض التنفسي الحاد الوخيم، أو من مرضى خارجيين أجروا مشاورة طبية حول الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا. وأجرى الباحثون مسحاً لتحديد نسبة ساكني منطقة الخدمة الطبية الذين التمسوا الرعاية في المستشفى موقع الدراسة، ولحساب معدل وقوع الأنفلونزا مستخدمين هذا القاسم.

النتائج

بلغ المعدل التقديري لوقوع المرض التنفسي الحاد الوخيم المرتبط بالأنفلونزا في الأطفال أقل من عمر خمس سنوات 6.7 (فاصلة الثقة 95%: 0-18.3)، و 4.4 (فاصلة الثقة 95%: 0-13.4)، و 6.5 وذلك لكل 1000 شخص سنوياً (فاصلة الثقة 95%: 0-8.3/1000) وذلك خلال مواسم الإصابة بالأنفلونزا في الأعوام 2008، 2009، 2010 بالترتيب. وبلغ معدل وقوع المرض التنفسي الحاد الوخيم في من هم أكبر من أو يساوي عمر خمس سنوات 1.1 (فاصلة الثقة 95%: 0.4-2.0)، و 1.3 (فاصلة الثقة 95%: 0.5-2.2) لكل 10000 شخص سنوياً خلال العامين 2009، 2010 بالترتيب. وبلغ معدل وقوع الأنفلونزا الموسمية في المرضى الخارجيين الذين كشف عليهم طبياً وتم التأكد مختبرياً من إصابتهم ولديهم أمراض شبيهة بالأنفلونزا 10 (فاصلة الثقة 95%: 8-14)، و 6.6 (فاصلة الثقة 95%: 5-9)، و 17 لكل 100 شخص سنوياً (فاصلة الثقة 95%: 13-22) وذلك أثناء مواسم الإصابة بالأنفلونزا في الأعوام 2008، و 2009، و 2010، بالترتيب.

الاستنتاج

تعد الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا سبباً متكرراً لطلب المشورة الطبية في العيادات الخارجية في بنغلاديش. والأطفال في عمر أقل من خمس سنوات الذي يجري علاجهم في المستشفيات يشكلون النسبة الأكبر من الأطفال في الفئات العمرية الأخرى.

شارك