مجلة منظمة الصحة العالمية

استجابة من الصندوق العالمي

Victor Bampoe a, Amy Clancy a, Maya Sugarman a, Jon Liden a & Mary Ann Lansang a

a. The Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria, Chemin de Blandonnet 8, 1214, Vernier, Geneva, Switzerland.

المراسلة مع: Mary Ann Lansang (e-mail: MaryAnn.Lansang@theglobalfund.org).

نشرة منظمة الصحة العالمية 2012;90:70-70. doi: 10.2471/BLT.11.096990

الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا يقدر فائدة العلاقة بين القطاع العام والقطاع الخاص. 1 يشجع الصندوق العالمي، باعتباره شراكة بين القطاعين العام والخاص، القطاع الخاص على الانخراط في جميع جوانب عمله، بدءاً من حشد الموارد، وتنفيذ المنح، وإدارة التمويل. ويشدد الصندوق العالمي على أن الشراكات مع القطاع الخاص لها أهمية بالغة في توسيع الموارد المتاحة لمكافحة فيروس العوز المناعي البشري، والإيدز، والملاريا. 2,3 ولا يؤيد الصندوق العالمي الإجراءات أو الممارسات أو السياسات البعيدة عن مجال مكافحة هذه الأمراض الثلاثة من قبل أي شركة أو مصنع. على العكس، فإن الصندوق العالمي لا يمانع في التعاون مع الشركات (باستثناء شركات التبغ، والشركات المنتجة للأسلحة، والمتورطة في الإباحية) التي تقوم بإجراء أو تمويل أو غير ذلك من دعم التدخلات الفعالة المستندة إلى البينة من أجل توقي أو معالجة أو تقديم الرعاية لأي من الأمراض الثلاثة.

للتوضيح، يستند هذا النموذج للصندوق العالمي على مفهوم ملكية الدولة. تحدد البلدان أولوياتها البرنامجية الخاصة، واستراتيجيات التنفيذ، وتقدم طلبات الحصول على التمويل استناداً إلى تحديد ثغرات التمويل. أحد القنوات المركزية لملكية البلدان هي آلية التنسيق القطري، التي تتكون من ممثلين من كلا القطاعين العام والخاص بما في ذلك الحكومات، والوكالات متعددة الأطراف أو ثنائية الأطراف، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والشركات الخاصة، والمتعايشين مع الأمراض. قدمت لجنة حشد الموارد بجنوب أفريقيا، بصفتها مخولة بآلية التنسيق القطرية، مقترح إجراء الجولة رقم 9 المعنية بفيروس الإيدز، التي تركز على الوقاية من فيروس الإيدز وعلى أنشطة الرعاية والدعم. تمت مراجعة هذا المقترح من قبل فريق الصندوق العالمي للمراجعة التقنية، وهو فريق مستقل من الخبراء الدوليين في مجال الصحة والتنمية، للتأكد من سلامة الأسلوب، والجدوى، والقدرة على الاستدامة والتأثير.

يتم توجيه جزء من تمويل الجولة رقم 9 نحو برنامج المشاركة في التكاليف الذي يتشارك في تنفيذه شركة ساب-ميلر SABMiller، وتحالف أصحاب الأعمال في جنوب أفريقيا لمواجهة الإيدز والعدوى بفيروسه (SABCOHA) وحكومة جنوب أفريقيا. يركز هذا البرنامج على تقديم المشورة والاختبار فيما يخص فيروس العوز المناعي البشري، وتدريب وتثقيف الأقران في الحانات والخمارات غير المرخصة shebeens، والدعم النفسي والاجتماعي لمقدمي الخدمة. يعتبر الصندوق العالمي أن برنامج المشاركة في التكاليف محاولة هامة لحشد المزيد من الموارد لمكافحة فيروس الإيدز ويعترف بمساهمة شركة ساب-ميلر SABMiller وتحالف أصحاب الأعمال في جنوب أفريقيا لمواجهة الإيدز والعدوى بفيروسه (SABCOHA) وما يمكن أن تقوم به هذه المساهمة في الوصول إلى السكان المعرضين للخطر وتقديم أنشطة الوقاية والرعاية والدعم لهم.

الالتزام الأساسي للصندوق العالمي يكون تجاه المصابين بفيروس العوز المناعي البشري والإيدز والتدخلات التي تصل السكان الأكثر عرضة للخطر. بالطبع، لا يؤيد الصندوق العالمي الإفراط في شرب الكحول ويدرك جيداً المخاطر المتعلقة باستهلاك الكحول. يقدر الباحثون أن أكثر من 85% من المواقع التي يلتقي فيها الأفراد بشركاء جنسيين جدد في جنوب أفريقيا هي الخمارات غير المرخصة وسائر الأماكن التي تقدم الكحول. 4 مع ذلك، أظهرت الدراسات أن حتى التدخلات الوجيزة في البارات والحانات يمكن أن تؤدي إلى الحد من السلوكيات الجنسية الخطيرة. 5–8 يعتبر الصندوق العالمي الرجال المتواجدين في الأماكن التي تقدم الكحول هم المجموعة السكانية الرئيسية المستهدفة، ويرى هذه الأماكن كمواقع حيوية وفعالة للتدخل.

يدعم الصندوق العالمي استراتيجية جنوب أفريقيا لتنفيذ التعاون مع شركة ساب-ميلر SABMiller وتحالف أصحاب الأعمال في جنوب أفريقيا لمواجهة الإيدز والعدوى بفيروسه SABCOHA كأسلوب مبتكر لمعالجة وباء الإيدز والعدوى بفيروسه. كما هو الحال مع البرامج الأخرى التي يدعمها الصندوق، سيراقب الصندوق العالمي أداء المنحة ويتوقع تقييم البرنامج تمشياً مع نظامه للتمويل المستند على الأداء.

يرحب الصندوق العالمي بأي نقاش حول نجاعة التدخلات والبرامج التي يدعمها، بما في ذلك النقاط التي وردت في هذه الورقة. مع ذلك، نحن لم نميّز أي ”تضارب في المصالح“ – على الشكل الذي يستخدم فيه المصطلح بشكل عام- في الحالة المتعلقة بمنحة الجولة رقم 9 المعنية بفيروس الإيدز لجنوب أفريقيا.


تضارب المصالح:

لم يصرح بأي منها.

المراجع

شارك