مجلة منظمة الصحة العالمية

أثر التشخيص الجديد للسل على انتقال المرض: لماذا يعتبر السياق مهماً

Hsien-Ho Lin, David Dowdy, Christopher Dye, Megan Murray & Ted Cohen

الغرض

تقدير أثر تشخيص السل الجديد على انتقال السل مع الوضع في الاعتبار العوامل السياقية المعقدة التي يمكن أن تؤدي إلى فقد المريض قبل التشخيص أو العلاج.

الطريقة

تم إنشاء نموذج وبائي للسل يحدد خطوات منفصلة على امتداد مسار تشخيص السل. وتمت معايرة النموذج وفق وبائية السل وعدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) في جمهورية تنزانيا المتحدة، وتم استخدامه لتقييم أثر وسيلة تشخيص جديدة بنسبة حساسية 70 % للسل الرئوي ذي نتائج لطاخة سلبية. وتم استكشاف تأثير العوامل السياقية على الأثر الوبائي المتوقع لوسيلة التشخيص الجديدة على مدار العقد الزمني التالي لبدء استخدامها.

النتائج

باستخدام الفحص المجهري للطاخات، سوف ينخفض حدوث السل بمتوسط يصل إلى 3.94 % سنويًا. وفي حالة إضافة الوسيلة الجديدة، سوف ينخفض الحدوث بنسبة 4.25 % سنويًا. ويمثل ذلك تغيراً مطلقاً بمعدل 0.31 نقطة مئوية (95 % فاصل الثقة: 0.04 – 0.42). وعلى الرغم من ذلك، فإن الانخفاض السنوي في انتقال المرض مع استخدام الوسيلة الجديدة أقل عندما تكون الإستراتيجيات الحالية لتشخيص حالات اللطاخة السلبية ذات حساسية عالية، وعندما يتأخر الأفراد الذين تظهر عليهم الأعراض في طلب الرعاية. وتتضمن العوامل السياقية الأخرى المؤثرة إمكانية الحصول على رعاية لمرض السل، وفقد المريض قبل التشخيص، والانقطاع المبدئي للمريض بعد التشخيص ومعدل نجاح العلاج.

الاستنتاج

عند تنفيذ وتعزيز استخدام وسيلة تشخيص جديدة، يجب أن يوضع في الاعتبار السياق التشغيلي الذي يتم فيه التشخيص والعلاج.

شارك