مجلة منظمة الصحة العالمية

جولة الصحة العمومية

خارج أفريقيا

WHO/Stephenie Hollyman

يشجع هذا الملصق الإعلاني البشر على النوم تحت الشبكات المضادة للبعوض. فتعزيز الوعي العام هو أحد الإجراءات التي اتخذتها كمبوديا في السنوات الأخيرة في مواجهتها لزيادة الملاريا المقاومة. وبينما تتحمل أفريقية العبء الأكبر للملاريا، إلا أنها تُمَثِّلُ مشكلة صحية عامة في 51 بلداً من العالم. وهذا موضوع تقرير جديد بعنوان هَزْمُ الملاريا في آسيا، والمحيط الهادئ، والأمريكيتين، والشرق الأوسط وأوروبة. في عام 2010 قُدِّرَ عدد حالات الملاريا خارج أفريقية بـ 34 مليون حالة تؤدي إلى حوالي 46.000 وفاة. وأكثر 5 بلدان مصابة هي الهند، إندونيسيا، ميانمار، الباكستان وبابوا غينيا الجديدة بناء على هذا التقرير الذي نشر الشهر الماضي من قبل منظمة الصحة العالمية بمناسبة إعادة شراكة الملاريا.

مفقود واحد بين كل خمسة

تلقى أربعة من كل خمسة أطفال (83%) في كل أنحاء العالم الجرعات الثلاث المنصوح بها من لقاح الدفتريا- الكزاز- الشاهوق DTP أثناء الطفولة عام 2011، حسب المعطيات الجديدة المنشورة في التقرير الأسبوعي للمراضة والوفيات في مراكز الولايات المتحدة لمكافحة المرض والوقاية منه والسجل الوبائي الأسبوعي لمنظمة الصحة العالمية.

يشكل لقاح الدفتريا- الكزاز- الشاهوق عند الرضع حتى عمر 12 شهراً مؤشراً هاماً على المدى الذي تصل فيه برامج التلقيح إلى الأطفال بلقاحات تنقذ الحياة. وتظهر المعطيات الحديثة التقدم الذي أنجز منذ تطبيق البرنامج الموسع لمنظمة الصحة العالمية حول التمنيع، والذي يشكل فيه لقاح الدفتريا- الكزاز- الشاهوق جزءاً أساسياً، وهو ما تم ترسيخة قبل حوالي 40 سنة مضت، عندما كان أقل من 5% من أطفال العالم يلقحون ضد هذه الأمراض المميتة الثلاث.

جوائز تحرزها كتب جديدة لمنظمة الصحة العالمية

حاز منشوران لمنظمة الصحة العالمية، تقرير الحالة العالمية حول الكحول والصحة، وعبء المرض الناجم عن الضجيج البيئي: عدد سنوات الحياة الصحية المفقودة في أوروبا، على إطراء كبير في مسابقة الكتب الطبية للجمعية الطبية البريطانية عام 2012، فئة الصحة العامة، لهذه السنة.

تقرير الحالة العالمية هو أكثر خلاصة شاملة حتى الوقت الحاضر عن استهلاك الكحول، وأنماط الشرب، والتداعيات الصحية واستجابات السياسات في 194 بلداً عضواً في منظمة الصحة العالمية:. http://www.who.int/substance_abuse/publications/global_alcohol_report

أما المنشور الثاني فيلخص بينة تتعلق بالعلاقة بين الضجة البيئية والتأثيرات الصحية، بما فيها الداء القلبي الوعائي، والضعف المعرفي، واضطراب النوم والطنين. http://www.euro.who.int/en/what-we-publish/abstracts/burden-of-disease-from-environmental-noise.-quantification-of-healthy-life-years-lost-in-europe

أطلس الصحة والمناخ

تتزايد المخاطر على صحة الإنسان نتيجة التغيرات المناخية في العالم. إذ يؤثر الجفاف، والفيضانات، والأعاصير على صحة ملايين البشر كل سنة. حيث يمكن للتغيرات المناخية والحالات الشديدة، كالفيضانات أن تثير أوبئة أمراض كالملاريا، والدنك والتهاب السحايا.

يقدم منشور جديد أمثلة عملية عن كيفية قدرة الحكومات على استخدام معلومات تتعلق بالطقس والمناخ في مساعدتها في حماية الصحة العامة. ليظهر أطلس الصحة والمناخ، والذي نشر بشراكة بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الحالة الجوية العالمية، بعض أبرز التحديات الناشئة في هذا الميدان.

وتقول المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغاريت شان: ”إدارة المخاطر خبزنا وزبدنا اليومي. فالمعلومات المتعلقة بالتغير والتبدل المناخيان أداة علمية قوية تساعدنا في هذه المهمات.“

إعادة التأهيل في أوغندا

International Federation for Spina Bifida and Hydrocephalus/Io Cooman

يفحص العامل المجتمعي أمبروز غانشانغا طفلاً خضع لجراحة لمعالجة السنسنة المشقوقة في مستشفى الشفاء للأطفال في مبال، شرق أوغندا، وهي مستشفى تخصصي في معالجة الأطفال المصابين بحالات العجز. السنسنة المشقوقة تشوه ولادي لا يتطور فيه العمود الشوكي بطريقة سوية خلال الأسابيع الأولى للحمل. وخلال عمله لتحسين بقيا ونوعية حياة هؤلاء الأطفال المصابين بالسنسنة المشقوقة وحالات العجز الأخرى في أرياف أوغندا، يستعمل غانشانغا دلائل منظمة الصحة العالمية حول إعادة تأهيل مجتمعية الأساس. تعمل منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع الاتحاد العالمي للسنسنة المشقوقة وموه الرأس حول الوقاية، والرعاية ومعالجة البشر المصابين بهذه الحالات.

بحوث السياسات والنظم الصحية

تدعو استراتيجية جديدة لمنظمة الصحة العالمية الحكومات لأن تقوم بأفضل استخدام للبحث في السياسات والنظم الصحية لمساعدتها في التحرك نحو تغطية وعدالة صحيتين شاملتين. أطلقت الوثيقة بعنوان استراتيجية حول البحث في السياسات والنظم الصحية: تغيير المعتقدات، في الندوة العالمية الثانية حول أبحاث النظم الصحية في بكين الشهر الماضي. وهي تتطلع إلى تقريب الباحثين وواضعي السياسات معاً وتوضيح مجال ودور الأبحاث في السياسات والنظم الصحية. وتنظر إلى العمليات التي تستخدمها أبحاث السياسات والنظم الصحية في توليد البَيِّنَة، وكيف يمكن استخدام تلك البينة في وضع القرار.http://www.who.int/healthsystems

نمو البحث والتطوير في البلدان متوسطة الدخل

ازداد اشتغال البلدان متوسطة الدخل في نشاطات إبداعية تتراوح من البحث في مرحلته الباكرة إلى التطوير السريري لمنتجات صيدلانية، حسب تقرير ركز على البرازيل، والصين، وكولومبيا، والهند، وماليزيا، وجمهورية كوريا، والاتحاد الروسي وجنوب أفريقية.

وقد رعى الاتحاد العالمي لمصنعي الدواء وجمعياتهم هذا التقرير الذي صدر بعنوان، سياسات تشجع الإبداع في البلدان متوسطة الدخل، لإيجاد العوامل التي تثير وتدفع الإبداع قدماً في هذه البلدان. نفذه مستشارو شركاء تشارلز ريفر.

توصل التقرير إلى أن عامل النجاح الرئيسي لزيادة النشاطات الإبداعية هو تأسيس سياسات مستمرة طويلة الأمد وأطر قانونية. وينص على أن تشرك هذه السياسات مع تناسق فعال للسياسات الوطنية الصناعية والصحية، وتشجيع التعاون بين أصحاب المصلحة مع كفاءة حماية الملكية الفكرية. وعُرِّفَ نجاحهم حسب مستوى الاندماج في النشاطات الإبداعية الوطنية إضافة إلى قدرة البلد على جذب نشاطات عالمية في البحث والتطوير.

يقول تيم ويلسدون، نائب رئيس شركاء تشارلز ريفير: ”يوثق تقريرنا كيف يمكن للسياسات الحكومية الهادفة والمتناسقة والمتساندة، والمفصلة حسب مُقَدَّرات البلد، أن تُشَكِّلَ المكونات الرئيسية للنجاح “ ويضيف: ”تشمل العوامل التي تمكننا من ذلك وجود المعاهد القوية للأبحاث وكُلِّيَّات الطب وبيئة تشجع الشراكة بين مختلف أصحاب المصلحة.“

كما يشير إلى أن بعضاً من الدول الثمانية قد ركز على مرحلة معينة من عملية الإبداع. فقد استقطبت البرازيل، والهند والاتحاد الروسي، على سبيل المثال، تجارب سريرية من الخارج، بينما نجحت الصين وجمهورية كوريا في تشجيع المرحلة الباكرة من نشاطات إبداعية. إضافة لذلك، لاحظ التقرير أنه بينما كانت هذه البلدان تزيد استثماراتها في البحث والتطوير، زادت الشركات في البلدان عالية الدخل استثماراتها في البحث والتطوير في هذه البلدان وغيرها من البلدان متوسطة الدخل.

وأشار إلى أنه بين عامي 2005-2010، ازداد إنفاق البحث والتطوير من قبل أعضاء من المصنعين في أمريكا على البحث الصيدلاني بنسبة 455% في آسيا- المحيط الهادي (بما فيها اليابان)، 112% في أمريكا اللاتينية و303% في الهند.

مات تسعة أشخاص في فاشية ماربورغ

مات تسعة أشخاص في فاشية حمى ماربورغ النزفية في أوغندا في نهاية أوكتوبر (تشرين أول)، حسب وزارة الصحة في كمبالا. أحدهم كان عاملاً صحياً.

وكانت منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين- منهم مراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والصليب الأحمر الأوغندي، والشبكة الوبائية الميدانية الأفريقية وأطباء بلا حدود – تدعم السلطات الوطنية في استقصاء الفاشية والاستجابة لها.

تنصح منظمة الصحة العالمية بأنه لاحاجة لوضع أي قيود على السفر أو التجارة مع أوغندا.

أجهزة إنذار الأجهزة الطبية – الخطر رقم 1

يجب على عمال الصحة أن يحسنوا الطريقة التي يتعاملون فيها مع أجهزة الإنذار، حسب معهد أبحاث الرعاية الإسعافية الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً له. يقوم معهد أبحاث الرعاية الإسعافية، وهو منظمة لا ربحية، بأبحاث تتعلق بأفضل الطرق التي تحسن أمان، وجودة وفعالية تكاليف الرعاية بالمرضى في الولايات المتحدة الأمريكية.

يستخدم كثير من الأجهزة الطبية أجهزة الإنذار لإصدار تنبيهات تحذر عمال الصحة عن مشكلات كامنة تخص مرضاهم، بما فيها أجهزة المرقاب الفيزيولوجي، ووحدات القياس الطبية عن بعد، وأجهزة التهوية، ومضخات تسريب السوائل ووحدات الديال. لكن المعهد أشار إلى أنه بينما تقوم أجهزة الإنذار الطبية بوظيفة أساسية لضمان سلامة المريض، فإن عدداً منها قد ”أضحى مشكلة بحد ذاته“. ”وتكون النتيجة أن يرتبك مقدمو الرعاية في محاولة الاستجابة لأجهزة الإنذار، أو يصبحون بلاإحساس، وهو ما قد يؤدي إلى إهمال أجهزة الإنذار أو تأخير الاستجابة، مما يُعَرِّضُ المرضى للخطر،“ هذا ما يذكره المعهد في تقريره بعنوان: أول عشر مخاطر تقنية صحية لعام 2013.

مناسبات قادمة

1 ديسمبر (كانون أول): اليوم العالمي للإيدزhttp://www.worldaidsday.org

3 ديسمبر (كانون أول): اليوم الدولي للأشخاص المصابين بالعجز http://www.who.int/mediacentre/events/annual/day_disabilities

10 ديسمبر (كانون أول): اليوم العالمي لحقوق الإنسانhttp://www.who.int/mediacentre/events/annual/human_rights_day

21-29 يناير (كانون ثاني) 2013: اجتماع الهيئة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية:http://apps.who.int/gb/e/e_eb132.html

30 يناير (كانون ثاني) 2013: اليوم العالمي للجذام http://www.who.int/topics/leprosy

شارك