مجلة منظمة الصحة العالمية

تأثير كوتريموكسازول على الوفيات في البالغين المصابين بفيروس العوز المناعي البشري على العلاج المضاد للفيروسات: استعراض منهجي وتحليل تلوي

Amitabh B Suthar a, Reuben Granich b, Jonathan Mermin c & Annelies Van Rie a

a. Department of Epidemiology, University of North Carolina, Chapel Hill, United States of America (USA).
b. Department of HIV/AIDS, World Health Organization, avenue Appia 20, 1211 Geneva 27, Switzerland.
c. Division of HIV/AIDS Prevention, Centers for Disease Control and Prevention, Atlanta, USA.

Correspondence to Reuben Granich (e-mail: granichr@who.int).

(Submitted: 11 July 2011 – Accepted: 15 September 2011 – Published online: 24 October 2011.)

Bulletin of the World Health Organization 2012;90:128-138C. doi: 10.2471/BLT.11.093260

المقدمة

في العام 2010، ومن بين 34 مليون مصابٍ بعدوى فيروس العوز المناعي البشري، حدثت 1.8 مليون حالة وفاة،1 كان منها 1.2 مليون حالة بين الأفارقة المُصابين بهذه العدوى والبالغ عددهم 22.9 مليون.1 لقد حوّل العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) عدوى فيروس العوز المناعي البشري إلى حالةٍ مُزمِنةٍ يُمكِن تدبيرها، حيث توصي منظمة الصحة العالمية حالياً بهذا العلاج لمن تعداد اللمفاويات التائية CD4+ لديهم ≤ 350 خلية/ميكرو لتر.2 وفي عام 2010، كان 42% من الأشخاص المُحتاجين للعلاج، والبالغ عددهم 9 ملايين على مستوى العالم، يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.3 ولسوء الحظ، كان المرضى في البلدان مُنخفضة الدخل يشرعون بتلقي هذا العلاج عند مستوى تعدادٍ للخلايا CD4 أخفض مما في البلدان مُرتفعة الدخل: في عام 2006، ذُكِر أن وسيط التعداد كان 108 خلايا/ميكرو لتر في البلدان منخفضة الدخل و234 خلية/ميكرو لتر في البلدان مُرتفعة الدخل.4 علاوةً على ذلك، فبعد الضبط بالنسبة للعوز المناعي عند قيمة خط الأساس، كان معدل الوفيات خلال الأشهر الأولى من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية أعلى في البلدان منخفضة الدخل منها في البلدان مُرتفعة الدخل.4،5 سُجلت المعدلات المُرتفعة للوفيات الحاصلة في وقتٍ باكرٍ من تلقي العلاج المضاد للفيروسات القهقرية في أفريقيا6 وبلدان الكاريبي7 وأمريكا اللاتينية7 وجنوب شرق آسيا.8،9 ونتيجةً لذلك، فمن المطلوب القيام بتدخلات إضافية لتقليل الوفيات الباكرة في أثناء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية في البلدان مُنخفضة الدخل ومتوسطته.

يحتوي الكوتريموكسازول على مضادَّيْن حيويّيْن: السلفاميثوكسازول والتريميثوبريم، وهو يقدم تغطيةً جيدةً ضد الجراثيم إيجابية الغرام (كالعقديات الرئوية) وسلبية الغرام (مثل الإِشريكية القولونِية والسلْمونيلَة غير التيفية) والأوالي (مثل مُتَمَاثِلَة البَوائِغ البَديعَة والمُقَوسَة الغُونْدِية والمُتَصَورَة المِنْجَلِية) والفطور (مثل المُتَكَيسَةُ الرئَوِية الجيروفيسية). انقضت فترة امتياز براءة اختراع الكوتريموكسازول وتبلغ التكلفة السنوية للعلاج اليومي بهذا الدواء حالياً نحو 7 دولارات أمريكية.10 وفي البلدان مُرتفعة الدخل، يُستَخدَم الكوتريموكسازول عند البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري كوقايةٍ كيميائيةٍ من الالتهاب الرئوي بالمُتكيسات الرئوية الجيروفيسية ومن العدوى بالمُقَوسات الغوندية.11 وَوَجدت التجارب المُستَخدِمة لعينات عشوائية والمُتضمنة لأفارقة لا يتلقون العلاج المضاد للفيروس القهقري (ART) أن الكوتريموكسازول قد حسن البُقيا عبر تقليله من اختطار الملاريا والالتهاب الرئوي والإنتان وداء مُتَمَاثِلاتِ البَوائِغ والتهاب الدماغ بالمُقَوسات الغوندية والهزال وساركومة كابوزي.12-14 إلا أنّ تجربة سنغالية، قامت باستخدام نصف الجرعة المُوصى بها عند البالغين من الكوتريموكسازول، أوردت عدم وجود أي منفعةٍ مُنعكِسةٍ على معدل الوفيات عند البالغين غير الخاضعين للعلاج المضاد للفيروس القهقري (ART).15 كما أظهرت دراسةٌ مُجراةٌ في أوغندة أن علاج البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري بالكوتريموكسازول وبالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية قد أنقص من الوفيات عند أطفالهم غير المُصابين بالعدوى وقد قلل كذلك من عدد اليتامى.16

وفي الأوضاع التي تكون فيها البنية التحتية للرعاية الصحية قاصرةً، توصي منظمة الصحة العالمية بتقديم الكوتريموكسازول للبالغين المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري في أي من المراحل السريرية الثانية أو الثالثة أو الرابعة وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.17 بيد أنها توصي بعلاج جميع البالغين المُصابين بالعدوى إذا كان معدل انتشار عدوى فيروس العوز المناعي البشري مُرتفعاً لأن الكوتريموكسازول يقلل من المراضة بغض النظر عن المرحلة السريرية للمرض أو عن تعداد الخلايا CD4 ولأن ذلك يسهل من انتشار الكوتريموكسازول.17

تتضمن الأسباب الشائعة للوفيات عند البالغين الذين يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية في البلدان مُنخفضة الدخل ومتوسطته كُلاً من الإنتان والسل والتهاب السحايا بالمُسْتَخْفِيَات المورِمَة والتهاب الدماغ بالمُقوسات الغوندية والالتهاب الرئوي بالمُتكيسات الرئوية الجيروفيسية وساركومة كابوزي والإسهال المُزمِن.6،18-20 واستناداً إلى نتائج التجارب السابقة،12،14 قد يُخَفض الكوتريموكسازول كلاً من الوفيات والمراضة عند البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري، وذلك بغض النظر عن حالة العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. لقد كان هدفُ هذه الدراسة إجراء مراجعة منهجية لتأثير الكوتريموكسازول على الوفيات والمراضة عند الأشخاص الذين كانت أعمارهم 13 عاماً أو أكثر والذين كانوا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لمُعالجة إصابتهم بفيروس العوز المناعي البشري.

الطرائق

أُجريت المراجعة المنهجية وفقاً للدلائل الإرشادية للبنود المُفَضل إدراجها في التقارير عند إجراء المراجعات المنهجية والتحاليل التلوية.21 تم البحث بشكلٍ منهجي في قواعد مُعطيات PubMed وEmbase في كانون الأول/ديسمبر عام 2010 عن التجارب المعشّاة ذات الشاهد والدراسات الأترابية الاستباقية والاسترجاعية والتي تناولت أثر الكوتريموكسازول المُتناول يومياً على الأشخاص المُصابين بفيروس العوز المناعي البشري الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً فأكثر ممن كانوا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. تم تصميم استراتيجيات البحث (الجدول 1، مُتاح على: http://www.who.int/bulletin/volumes/90/2/11-093260) من قبل أخصائي في المكتبات ولم يكن هنالك أية قيود على اللغة أو المادة المنشورة أو التاريخ. كان الموتُ هو الحصيلة الأولية الأكثر أهميةً. أما الحصائل الثانوية فقد كانت الاستشفاء، والحوادث الطارئة المُرادفة للمرحلتين السريريتين الثالثة والرابعة من مرض فيروس العوز المناعي البشري، وحوادث الملاريا الطارئة، والحوادث الضائرة التي تؤدي إلى الدخول إلى المشفى أو إلى إيقاف الكوتريموكسازول. جرى البحث في سجل Cochrane المركزي للتجارب المضبوطة بالشاهد وفي سجل الترقيم العالمي للتجارب المعيارية المعشّاة ذات الشاهد باستخدام مُصطلحَي "الكوتريموكسازول" و "العلاج المضاد للفيروسات القهقرية".

تمت مراجعة مُلَخصات جميع المنشورات المُستَعرَفة من قبل اثنَين من المُؤَلفين بشكلٍ مُستقل (ABS وAVR). تم بعد ذلك إخضاع النصوص الكاملة للمقالات المُختارة من قبل أحد المُراجعَين أو كلَيهما لمعايير الاشتمال ثم اشتُمِلت المقالات المُستَوفية لهذه المعايير في المراجعة (الشكل 1، مُتاح على: http://www.who.int/bulletin/volumes/90/2/11-093260). أُخِذت بالاعتبار أيضاً مراجع كل المقالات التي استوفت معايير الاشتمال ليتم تضمينها في المراجعة المنهجية.

الشكل 1. مُخطط تدفق اختيار المقالات من أجل مراجعة منهجية لأثر الكوتريموكسازول على الوفيات والمراضة عند البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري والخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية

استُنبِطت المُعطيات من المقالات المُشتَمَلة في المراجعة باستخدام لوحة جدولية معيّرة. وتضمنت المعلومات المجموعة اسم المُؤَلف الأول للمقالة وسنة النشر وطرائق الدراسة وتصميمها وجمهرة الدراسة وتدخل الدراسة والتدخل الشاهد ومدة المُتابعة ومعايير الاشتمال والاستبعاد والحصائل الأولية والثانوية وحالات التخلف عن المُتابعة.

وَوفقاً لتوصيات مؤسسة كوكرين (Cochrane)،22 تم استخدام مقياس تقييم الجودة لنيوكاسل أوتاوا (Newcastle–Ottawa Quality Assessment Scale) من أجل تحديد التحيز في الدراسات الأترابية.23 صنف المقياس الدراسات بين 0 و9 باستخدام ثمانية معايير تغطي ثلاثة مصادر للتحيز: التحيز في الاختيار والعوامل المُربِكة وتحيز القياس. يُعطى لكل معيار نقطةٌ واحدةٌ ما عدا التحيز في العوامل المُربِكة، والتي تستحق إعطاءها نُقطتَين. قُيم التحيز في الاختيار باستخدام أربعة معايير: (1) أترابية المرضى الذين يأخذون الكوتريموكسازول والعلاج المضاد للفيروسات القهقرية كانت مُمَثلةً للبالغين الذين يأخذون هذه العلاجات في المُجتمع الذي اشتُقت منه هذه الأترابية؛ و(2) الأترابية التي تتلقى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لوحده كانت مُمَثلةً للأترابية الخاضعة للعلاج بالكوتريموكسازول وللعلاج المضاد للفيروسات القهقرية؛ و(3) تم التحقق من استخدام الكوتريموكسازول؛ و(4) مُعظم المُشاركين في الدراسة كان معروفاً حدوث أعراضٍ لديهم (أي لديهم مرض بالمرحلة السريرية الأولى أو الثانية بحسب منظمة الصحة العالمية) عند خط الأساس للدراسة. تم تقييم التحيز في القياس باستخدام ثلاثة معايير: (1) توثيق مصدوقية جميع الوفيات؛ و(2) مُتابعة كافية لتحري الأثر الوقائي للكوتريموكسازول على الوفيات (أي وسيط فترة المُتابعة أو مُتوسطها يبلغ 3 أشهر على الأقل)، و(3) ≤20% من المُشاركين بالدراسة فُقِدوا خلال المُتابعة. أشارت النقطة إذا كانت بين 7 و9 إلى جودةٍ منهجيةٍ، ودلت النقطة إذا كانت بين 4 و6 إلى جودة متوسطة، وأشارت النقطة إذا كانت بين 0 و 3 إلى جودة مُنخفضة.

وَوفقاً لتوصيات مؤسسة كوكرين (Cochrane)،22 تم استخدام مقياس تقييم الجودة لنيوكاسل أوتاوا (Newcastle–Ottawa Quality Assessment Scale) من أجل تحديد التحيز في الدراسات الأترابية.23 صنف المقياس الدراسات بين 0 و9 باستخدام ثمانية معايير تغطي ثلاثة مصادر للتحيز: التحيز في الاختيار والعوامل المُربِكة وتحيز القياس. يُعطى لكل معيار نقطةٌ واحدةٌ ما عدا التحيز في العوامل المُربِكة، والتي تستحق إعطاءها نُقطتَين. قُيم التحيز في الاختيار باستخدام أربعة معايير: (1) أترابية المرضى الذين يأخذون الكوتريموكسازول والعلاج المضاد للفيروسات القهقرية كانت مُمَثلةً للبالغين الذين يأخذون هذه العلاجات في المُجتمع الذي اشتُقت منه هذه الأترابية؛ و(2) الأترابية التي تتلقى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لوحده كانت مُمَثلةً للأترابية الخاضعة للعلاج بالكوتريموكسازول وللعلاج المضاد للفيروسات القهقرية؛ و(3) تم التحقق من استخدام الكوتريموكسازول؛ و(4) مُعظم المُشاركين في الدراسة كان معروفاً حدوث أعراضٍ لديهم (أي لديهم مرض بالمرحلة السريرية الأولى أو الثانية بحسب منظمة الصحة العالمية) عند خط الأساس للدراسة. تم تقييم التحيز في القياس باستخدام ثلاثة معايير: (1) توثيق مصدوقية جميع الوفيات؛ و(2) مُتابعة كافية لتحري الأثر الوقائي للكوتريموكسازول على الوفيات (أي وسيط فترة المُتابعة أو مُتوسطها يبلغ 3 أشهر على الأقل)، و(3) ≤20% من المُشاركين بالدراسة فُقِدوا خلال المُتابعة. أشارت النقطة إذا كانت بين 7 و9 إلى جودةٍ منهجيةٍ، ودلت النقطة إذا كانت بين 4 و6 إلى جودة متوسطة، وأشارت النقطة إذا كانت بين 0 و 3 إلى جودة مُنخفضة.

ونظراً لأن كُلاً من اختبارَي خي مربع χ2 وتو (tau) الإحصائيين المُستخدمَين لقياس تغايرية مقدار أثر علاجٍ ما بين دراساتٍ مُختلفةٍ يتوقفان على معرفة عدد الحوادث في كل فرع للدراسة، ومع عدم توفر هذه المعلومات في جميع الدراسات التي تفي بمعايير الاشتمال، فقد استُخدِم إحصائية I2، والتي تُحسب عملياً بطرح عدد درجات الحرية من الرقم الإحصائي Q ثم يُقَسم الناتج على الرقم الإحصائي Q.25 وتشير قيم I2 الأقل من 25% إلى تغايرية مُنخفضة، والقيم القريبة من 50% تشير إلى تغايرية مُتوسطة والقيم الأعلى من 75% تشير إلى تغايرية مُرتفعة.26 وعندما تكون قيم I2 ≥25% يكون مُفَضلاً استخدام نموذج إحصائي للآثار العشوائية.27

ولأنّ قيم Iالمحصول عليها من الدراسات المُشتَمَلَة في هذا التحليل أكبر من 25%، فقد استُخدِم نموذج للآثار العشوائية لاستنتاج تقديرٍ مُجمَل لأثر الكوتريموكسازول على الوفيات. فمن خلال استخدام تحليلٍ للحساسية، تم تقصي الأسباب المُحتَمَلَة للتغايرية المُلاحَظة، والتي تتضمن مدة المُتابعة والنسبة المئوية للمُشاركين الذين كان لديهم مرض في المرحلة 3 أو 4 وفقاً لمُنظمة الصحة العالمية عند خط الأساس. ولسوء الحظ، لا يُمكن اُشتمال الحمل الفيروسي عند خط الأساس ولا تعداد خط الأساس للخلايا CD4 في تحليل الحساسية لأنه لم تُجمَع المُعطيات عن الحمل الفيروسي عند خط الأساس في مُعظم الدراسات كما لم تُجمع مُعطياتٌ عن قيمة خط الأساس الوسيطية أو المُتوسطة لتعداد الخلايا CD4 إلا في أربع من الدراسات السبع المُنتَخَبة التي تورِد مُعطياتٍ عن الحصيلة الأولية. أُجرِيت كل التحاليل باستخدام الإصدار العاشر من برنامج ستاتا Stata (StataCorp. LP, College Station, United States of America).

النتائج

إن المعلومات التفصيلية للمُشاركين في الدراسات ولتصاميم الدراسات والتي ورد وصفها في المقالات التسع المُشتمَلَة في المراجعة المنهجية يعرضها الجدولان 2 و3، على الترتيب. ومن المقالات التسع، سبعٌ أوردت تقديراتٍ لأثر الكوتريموكسازول على الوفيات،28-34 بينما أوردت ثلاثٌ تقديراتٍ للأثر على المراضة.28،35،36 وأوردت دراستان مُعطياتٍ عن الأثر الوقائي من الملاريا.28،36 وأشار تقييم التحيز في المقالات المنشورة إلى أن ثلاث دراساتٍ28-30 كانت ذات جودة منهجية عالية، بينما كان للمقالات الست الأخرى31-36 جودة منهجية مُتوسطة (الجدول 4، مُتوفر على: http://www.who.int/bulletin/volumes/90/2/11-093260). إضافةً لذلك، استُعرِفت تجربةٌ واحدةٌ كانت جاريةً وقت إجراء هذه المراجعة تتحرى وقت وجوب إيقاف الكوتريموكسازول في أثناء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.37 تشتمل هذه الدراسة على 2000 شخص في أوغندة، وهي تجربة معشّاة مُزدوجة التعمية ذات شاهدٍ غُفل غير دونية randomized, double-blind, placebo-controlled non-inferiority، وهدفها اختبار فرضية أن إيقاف الكوتريموكسازول عند البالغين الموضوعين على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لن يزيد من المراضة والوفيات وأنه سوف يُنقِص من الآثار الضائرة الدموية. يُتوقع صدور نتائج هذه الدراسة في عام 2014.

أثر الكوتريموكسازول على الوفيات الوارد في المقالات السبع في التحليل التلوي مُوَضحٌ في الشكل 2. كانت قيمة الاحتمالية P لاختبارَيْ بيغ وإيغر للتحيز في المقالات المنشورة في الدراسات تُعادل 0.29 و0.49، على التوالي، ما يفترض عدم وجود تحيز في البحوث العلمية المنشورة. التقدير المُجمَل لأثر الكوتريموكسازول على معدل وقوع الوفاة والمُستنتج باستخدام نموذج للآثار العشوائية كان يُعادل 0.42 (مجال الموثوقية 95%: 0.29-0.61). ازدادت البُقيا لدى مُتابعة الكوتريموكسازول عند البدء بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية،29،33-35 أو لدى بدء العلاج بالكوتريموكسازول في نفس وقت بدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية29،34 أو عند البدء بالكوتريموكسازول عندما يكون المريض مُستقراً على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.28،30

الشكل 2. خطيطة الغابة للدراسة وتقديرات الأثر المُجمل لأثر الكوتريموكسازول على الوفيات والمراضة عند البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري والخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية .

كانت القيمة الإحصائية Q وقيمة I2 للدراسات السبع التي تورِد مُعطياتٍ عن الحصيلة الأولية 102.3 و93.2%، على التوالي، ما يشير بالتالي إلى تغايريةٍ مُرتفعةٍ.26 وأشار تحليلٌ للحساسية قام بتقييم أثر عدد سنوات المُتابعة الوسيطي أو المُتوسط إلى أن طول مدة الدراسة لم يُفَسّر التغايرية (القيمة الاحتمالية P=0.85). كما اكتُشِف أن النسبة المئوية للمُشاركين المُصابين بعدوى أعراضية لفيروس العوز المناعي البشري (أي مرض في المرحلة 3 أو 4 بحسب مُنظمة الصحة العالمية) عند خط الأساس لم تُقَدم أي تفسير من خلال تحليل الحساسية (القيمة الاحتمالية P=0.91).

وفيما يتعلق بأثر الكوتريموكسازول على المراضة، أورد فريق Walker أنه قد نتج عن استخدام الكوتريموكسازول انخفاضٌ في أرجحية الملاريا (نسبة الأرجحية: 0.74؛ مجال الموثوقية 95%: 0.63- 0.88).28 وقد بقي هذا الأثر خلال فترة مُتابعةٍ بلغت 5 سنوات. إضافةً لذلك، فقد أورد Walker وزملاؤه أيضاً أن الكوتريموكسازول قد أنقص من أرجحية حدوث حوادث لمرض في المرحلة السريرية 3 أو 4 بحسب مُنظمة الصحة العالمية جديد أو ناكس (نسبة الأرجحية: 0.85؛ مجال الموثوقية 95%: 0.74- 0.98)،28 بينما أورد فريق Miiro نزعةً نحو انخفاض المراضة الناجمة عن أي من الأسباب (الاختطار النسبي: 0.66؛ مجال الموثوقية 95%: 0.41- 1.06)، رغم أنه لم يتم تحديد المراضة الناجمة عن أي من الأسباب.35 وجدت تجربةٌ مُستَعرَفةٌ في أثناء استعراض مراجع الدراسات المُستَوفية لمعايير الاشتمال أن اختطارا الملاريا (الاختطار النسبي: 0.04؛ مجال الموثوقية 95%: 0.01-0.17) والإسهال (الاختطار النسبي: 0.56؛ مجال الموثوقية: 0.43- 0.77) كانا أخفض عند الأوغنديين الخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية والذين اختيروا عشوائياً للعلاج بالكوتريموكسازول مما هما عليه عند أولئك الذين لم يتناولوا الكوتريموكسازول.36 تلقى المرضى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية مدةً تبلغ 3.7 سنوات بالمُتوسط، وكان تعداد الخلايا CD4 الوسيط لديهم 489 خلية/ميكرو لتر وكان الحمل الفيروسي لدى 94% منهم أقل من 400 نسخة رنا/مل.

قدمت دراستان تفاصيل عن الحوادث الضائرة المُرتبطة بالكوتريموكسازول. أورد فريق Walker 22 حدثاً ضائراً خطيراً مُرتبِطاً بالكوتريموكسازول خلال 8128 شخص-سنوات من العلاج: كلها كانت إما حوادث ضائرة دموية أو طفح أو فرط تحسس.28 وأورد فريق Lowrance أن 10 من 574 مريضاً خاضعين للعلاج بالكوتريموكسازول قد أوقفوا مُعالجتهم خلال 6 أشهر من المُتابعة لكن لم يُذكر ما إذا كانت السمية المُتعلقة بالكوتريموكسازول هي السبب في ذلك.30

نظراً لأن اثنتَين فقط من الدراسات الثماني قد تابعت المُشاركين فيهما مدةً تزيد وسطياً عن 13 شهراً، فإنه من الصعب تقدير ما إذا كان الأثر النافع للكوتريموكسازول على البُقيا قد تضاءل بعد استنشاء المناعة المُحدَث بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية. إلا أنّ Walker وزملاؤه حللوا أثر مدة فترة تشارُك الكوتريموكسازول مع العلاج المضاد للفيروسات القهقرية،28 ووجدوا أن الكوتريموكسازول كان مُرتبطاً بانخفاضٍ كبير في أرجحية الوفاة بين الأسبوعَين الأول والثاني عشر من تقديم الكوتريموكسازول مُشرَكاً مع العلاج المضاد للفيروس القهقري (نسبة الأرجحية: 0.41؛ مجال الموثوقية 95%: 0.27- 0.65) وأن هذا الانخفاض قد استدام بين الأسبوعَين 12 و72 (نسبة الأرجحية: 0,56؛ مجال الموثوقية 95%: 0.37- 0.86) لكنه أصبح غير واضحٍ بعد الأسبوع 72 (نسبة الأرجحية: 0.96؛ مجال الموثوقية 95%: 0.63- 1.45). لم يكن هنالك دليلٌ على وجود تباين في هذا الأثر ناتجٍ عن تعداد حديث للخلايا CD4.

كان صعباً أيضاً تحديدُ ما إذا كان الأثر النافع للكوتريموكسازول على البُقيا مُتأثراً بتعداد خط الأساس للخلايا CD4 وذلك لأنه في ست من الدراسات بدأ المُشاركون العلاجَ المضاد للفيروسات القهقرية عندما كان تعداد الخلايا CD4 لديهم أقل من 200 خلية/ميكرو لتر. بيد أنّ مجموعة هوفمان ذكرت أن الانخفاض في مخاطر الوفاة كان كبيراً عند الأشخاص ذوي تعداد خط الأساس للخلايا CD4 الأقل من 200 خلية/ميكرو لتر (نسبة الأرجحية: 0.64؛ مجال الموثوقية 95%: 0.56- 0.72) وعند أولئك الذين يتراوح تعداد خط الأساس لديهم بين 200 و350 خلية/ميكرو لتر (نسبة الأرجحية: 0,62؛ مجال الموثوقية 95%: 0.41- 0.94) لكنه لم يكن مُعتَداً به عند ذوي التعداد الأكبر من 350 خلية/ميكرو لتر كقيمة خط أساس (نسبة الأرجحية: 0.80؛ مجال الموثوقية 95%: 0.38- 1.70).29

المناقشة

تشير هذه المراجعة المنهجية إلى ما قام به الكوتريموكسازول من تقليلٍ للوفيات لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً أو أكثر والذين كانوا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. كان التقدير المُجمل لأثر الكوتريموكسازول على معدل وقوع الوفيات 0.42 (مجال الموثوقية 95%: 0.29- 0.61). ورغم أنه لم يكن هنالك دليلٌ على التحيز في الأبحاث المنشورة في الدراسات المُشتَمَلة في المراجعة، فقد كانت هنالك تغايريةٌ مُعتَد بها في الموجودات: قيمة I2: 93.2%. ولسوء الحظ، لا يُمكن إجراء سوى تحليل حساسيةٍ محدود نتيجة الاختلافات في المُتغيرات المُسَجلة في الدراسات المُختلفة. ومع ذلك، فقد أظهر تحليل الحساسية أن التغايرية لم تفسرها العدوى الأعراضية لفيروس العوز المناعي البشري (أي مرض في المرحلة 3 أو 4 بحسب منظمة الصحة العالمية) ولا مدة فترة المُتابعة.

الكوتريموكسازول آمنٌ وجيد التحمل ومُتوفر على نطاق واسع، ويتميز برخص ثمنه. ورغم أنه يُمكن للكوتريموكسازول أن يُساعد في إنقاص المعدل المُرتفع للوفيات الباكرة عند البالغين المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري والخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية في البلدان مُنخفضة الدخل ومتوسطته، إلا أن نطاق استعماله ليس واسعاً. ترافقت الزيادة البطيئة في طلب الكوتريموكسازول مع تأخيراتٍ في انتشار التوصيات التي تحض على استعماله (سواء في الدلائل الإرشادية الخاصة به أو في تلك المُدمَجة في الدلائل الإرشادية للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية)، ومع مشاكل في توفير الدواء والتزوّد به، ومع ضعف في البنية التحتية للرعاية الصحية اللازمة لتدبير المرضى قبل إخضاعهم للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية ومع أنظمةٍ غير كافيةٍ للمُراقبة والتقييم.30 وإضافةً إلى حل هذه المُعضِلات، يُمكن أيضاً زيادة عدد البالغين الآخذين للكوتريموكسازول عبر زيادة الوعي بفوائده ومن خلال استخدام مُؤَشراتٍ لمُراقبة طلبه على المُستوى العالمي وعلى مستوى برامج المُعالجة الفردية.38 علاوةً على ذلك، يُمكن أن تُقدم برامج المُعالجة أيضاً تنبؤاتٍ بالطلب السنوي المُستقبلي على الكوتريموكسازول عبر استخدام المُعطيات المحلية عن عدد الأشخاص الذين يأخذون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية حالياً أو عن عدد أولئك الذين يُتوَقع أن يبدؤوا بأخذه.30

وضعت مُؤخراً منظمة الصحة العالمية مع برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس العوز المناعي البشري/مُتلازمة عوز المناعة المُكتَسَب، كجزءٍ من مُبادرة المُعالجة 2.0، 39 في الأولوية كُلاً من استعراف ومُتابعة ورعاية الأشخاص الذين هم في مرحلةٍ أبكر من مساق عدوى فيروس العوز المناعي البشري كطريقةٍ لتحسين الحصائل السريرية والبرامجية. في الواقع، كان لتطبيق العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بشكلٍ أبكر من خلال الدلائل الإرشادية الموجودة مُسبقاً أثرٌ مُعتَد به: ففي جنوب أفريقيا، انخفضت الوفيات خلال السنة الأولى من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية من 8.9 إلى 5.6% عند زيادة وسيط تعداد الخلايا CD4 وقت بدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية من 68 إلى 113 خلية/ميكرو لتر.40 إن توسيع تغطية اختبارات فيروس العوز المناعي البشري هي واحدةٌ من الطرق التي تُسهل الوصول الأبكر إلى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. وبالنسبة للأوبئة المُتعممة (أي عندما يكون مُعدل انتشار عدوى فيروس العوز المناعي البشري السابقة للولادة أعلى من 1%)، توصي مُنظمة الصحة العالمية بإجراء اختبارات فيروس العوز المناعي البشري ابتداءً بمُقَدمي الرعاية الصحية في كل المرافق الصحية،41 خصوصاً عند المرضى المُصابين بالسل.42 وهنالك دليلٌ حديثٌ يوحي بأنه يمكن للاختبار مجتمعي المُرتكِز أن يقود إلى استعراف الأشخاص بشكلٍ أبكر في مساق عدوى فيروس العوز المناعي البشري43 وأنه يزيد من معرفة حالة فيروس العوز المناعي البشري أكثر بمقدار أربعة أضعاف نسبةً إلى الاختبار المُرتكز إلى المرفق الصحي.44 سيتوقف أيضاً تقليل الوفيات والتكاليف ومُعدل العداوى الجديدة بشكلٍ حاسمٍ على المُحافظة على روابط جيدة مع المُراقبة الشخصية والعناية بالأشخاص قبل أن يتلقوا العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، وعلى زيادة مُعدل الاحتفاظ إلى الحد الأعلى وعلى البدء بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية بأبكر وقتٍ تسمح به الدلائل الإرشادية الوطنية. ستساعد هذه الأفعال في تحقيق مرامي التنمية الألفية الجديدة فيما يتعلق بفيروس العوز المناعي البشري.45 إنما، ولسوء الحظ، يفتقر للرعاية بين التشخيص وبدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية ما يزيد على 50% من الأشخاص المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري في الوقت الراهن.46-49 ويمكن أن يساعد تقديم الكوتريموكسازول المجاني في زيادة معدل الاحتفاظ،50 وفي إعطاء فرصةٍ لتقييم امتثال الشخص للمُعالجة قبل بدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية51 وفي تحسين البُقيا عند أولئك غير الموضوعين على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.52 يُمكِن أن تُدعَم الجهود الرامية إلى تقليل الوفيات المُبَكرة عند الأشخاص المُصابين بفيروس العوز المناعي البشري وإلى زيادة مُعدلات الاحتفاظ في برامج المُعالجة عبر تنفيذ عملية كشفٍ مُكَثف لحالات السل لدى كل زيارة رعايةٍ صحيةٍ وعبر تقديم الإيزونيازيد مجاناً لأولئك المُصابين بالسل الذين ليس لديهم سعالٌ أو عرقٌ ليلي أو فقدان وزن أو حمى.53

بالنسبة للأوضاع التي تكون فيها البنية التحتية للرعاية الصحية محدودةً، توصي منظمة الصحة العالمية بإيقاف الكوتريموكسازول عند البالغين الذين يُبدون امتثالاً للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية، والذين لديهم وصولٌ آمنٌ إلى العلاج والذين لم يُصابوا خلال عامٍ واحدٍ على الأقل بحادثٍ جديد لمرضٍ من المرحلة 2 أو 3 أو 4 بحسب منظمة الصحة العالمية.17 تشير المُعطيات التي تقدمها الدراسة الوحيدة التي أوردت الأثر المُقَدّر للكوتريموكسازول على الوفيات بعد عامٍ من العلاج المُشترك مع العلاج المضاد للفيروسات القهقرية إلى أنه لم يكن هنالك أي تراجعٍ في الوفيات بعد 72 أسبوعاً من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية.28 وبالنسبة للأوضاع التي تكون فيها البنية التحتية للرعاية الصحية جيدةً، توصي منظمة الصحة العالمية بإيقاف الكوتريموكسازول عند البالغين الذين تلقوا العلاج المضاد للفيروسات القهقرية مدة 6 أشهر على الأقل ولديهم تعداد خلايا CD4 أعلى من 350 خلية/ميكرو لتر.17 افترضت الدراسة الوحيدة التي قدمت تقديراً لأثر الكوتريموكسازول على الوفيات عند البالغين الخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية مع تعداد خط أساس للخلايا CD4 لديهم يفوق 350 خلية/ميكرو لتر عدم وجود أي تأثيرٍ للكوتريموكسازول.29

ما يسوء هذه المراجعة المنهجية أن فترة المُتابعة في مُعظم الدراسات المُشتملة كانت قصيرةً، وأن هذه الدراسات لم تشتمل تقديراتٍ حول أثر الكوتريموكسازول عند البالغين الذين لديهم تعداد خط أساس مُرتفعٌ للخلايا CD4. علاوةً على ذلك، لم تُستعرف سوى تجربةٌ واحدةٌ مُستخدِمةٌ لعيناتٍ عشوائية. ورغم أن مُعظم الدراسات قد حاولت جاهدةً أن تضبط التحيز، فالدراسات الأترابية الاستباقية والاسترجاعية مُعَرّضةٌ لعوامل مُربكةٍ غير مقيّسةٍ. وأيضاً، لم تقم أي من الدراسات بتقييم الامتثال للكوتريموكسازول وللعلاج المضاد للفيروسات القهقرية. أخيراً، ونظراً لعدم ذكر سبب الوفاة في أي دراسةٍ، فإن الآليةَ الدقيقة لأثر الكوتريموكسازول النافع على البُقيا غير واضحةٍ.

ورغم أن المُعطيات المدروسة في هذه المراجعة كانت محدودةً، ورغم أننا ما زلنا في انتظار نتائج التجربة التي ما زالت جاريةً، فإن موجوداتنا تدعم التوصيات الحالية لمنظمة الصحة العالمية بأنه يتوجب زيادة استخدام الكوتريموكسازول عند الأشخاص المُصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري والذين سيشرعون بتلقي العلاج المضاد للفيروسات القهقرية أو الذين يتلقونه. ومن المطلوب إجراء بحثٍ آخر لتحديد الفترة المُثلى للمُعالجة بالكوتريموكسازول عند البالغين الذين يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية من أجل عدوى بفيروس العوز المناعي البشري لديهم.


الشكر والتقدير

إن Amitabh B Suthar مُنتسبة أيضاً إلى قسم فيروس العوز المناعي البشري/مُتلازمة عوز المناعة المُكتسب في منظمة الصحة العالمية.

تضارب المصالح:

لم يُصَرّح بأيٍّ منها.

المراجع

شارك