مجلة منظمة الصحة العالمية

موجز الصحة العمومية

عام بلا شلل أطفال في الهند

تحتفل عاملو التطعيم بالخطوط الأمامية، مثل صاحب الصورة هنا، بمرور عام على الهند وهو خالي من شلل الأطفال لأول مرة في تاريخه. فالهند لم يشهد أي حالة منذ أن أصيبت طفلة في الثانية من عمرها بالشلل في الثالث عشر من كانون الثاني/يناير عام 2011. وبعد مرور عام على هذا اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن سراية فيروس شلل الأطفال البري يبدو وأنها قد أوقفت في هذا البلد المترامي الأطراف الذي بلغ تعداد السكان به 1,1 مليار نسمة العام الماضي، ولكن يتبقى أن تؤكد الفحوصات المختبرية ذلك الشهر الجاري. وصرحت المنظمة بأن عدد الحالات المكتشفة عالمياً قد انخفض من 921 حالة عام 2010 إلى 627 حالة العام الماضي. أما البلدان الموطونة الأخرى، أي التي لم تتمكن مطلقاً من إيقاف سراية فيروس شلل الأطفال، هي تحديداً أفغانستان وباكستان ونيجيريا. وقد كان استئصال شلل الأطفال واحداً من الموضوعات العديدة التي طرحت للمناقشة في الاجتماع الأخير للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.

انخفاض الوفيات الناجمة عن الملاريا

انخفضت معدلات الوفيات الناجمة عن الملاريا على مستوى العالم بمقدار الربع منذ عام 2000 بفضل تدابير الوقاية والمكافحة المشددة، وذلك بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية حول الملاريا في العالم لعام 2011. فعلى الصعيد العالمي، وصل عدد الوفيات الناجمة عن الملاريا عام 2000 إلى 26,6 حالة بين كل 100000 شخص معرض للخطر، مقارنة بعام 2010 حيث انخفضت الوفيات إلى 19,8 حالة بين كل 100000 شخص. ووفقاً لهذا التقرير، الذي صدر في 13 كانون الأول/ديسمبر 2011، هبطت المعدلات السنوية للوفيات الناجمة عن الملارياً في بلدان الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية بنسبة 33%، وقدر التقرير هذه الوفيات بـ 125 حالة بين كل 100000 شخص معرض للخطر عام 2000 مقارنة بـ 84 حالة عام 2010. وبرغم هذا التقدم، ما زالت طفيليات الملاريا تتسبب في ما يقدر بحولي 216 مليون حالة إصابة و655000 حالة وفاة في 99 بلداً وإقليم تعاني من استمرار سراية الملاريا. ومن هؤلاء الضحايا، هناك ما يقارب 86% من الأطفال دون سن الخامسة، وتشير التقديرات إلى أن 91% من وفيات الملاريا تحدث في الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية. وقد شهد العقد الماضي الارتقاء بالتدخلات المعنية بمكافحة الملاريا بصورة كبيرة، ومن بين هذه التدخلات استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والرش الثمالي داخل المنازل، ووسائل التشخيص الأفضل وتوافر الأدوية الفعالة المضادة للملاريا على نطاق أوسع. http://who.int/malaria/world_malaria_report_2011

نداء لمواجهة تداعيات فيضانات الفلبين

ناشدت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي للتجاوب مع نداء الأمم المتحدة لتوفير 28,6 مليون دولار لجهود الإغاثة في حالة الطوارئ التي يشهدها جنوب الفلبين بعد أن ضربته الفيضانات العارمة في 22 كانون الأول/ديسمبر، وذلك بأيام قليلة قبل أن تجتاح عاصفة مدارية البلاد. وقد تضرر ما يزيد على 641000 شخص من جراء الفيضانات التي يعتقد أنها خلفت وراءها ما يقرب من ألف قتيل في هذه الكارثة. وتجاوباً مع نداء الحكومية الفلبينية، بعثت منظمة الصحة العالمية إمدادات طارئة للمناطق المتضررة شملت 416000 عبوة من أقراص تنقية المياه؛ و20 ألف جرعة من أملاح الإماهة الفموية؛ و4 آلاف عبوة من سلفات الزنك لعلاج الإسهال؛ و612 لتر من مادة تعقيم اليدين و498 حقيبة لحفظ الجثث. وقد أسهم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لغرب الهادي بـ 100 ألف دولار أمريكي لتعزيز جهود الإغاثة.

من أجل هيسبانيولا بلا كوليرا

أصدرت جمهورية الدومنيكان وهاييتي دعوة للعمل من أجل "إخلاء جزيرة هيسبانيولا من الكوليرا" من خلال الاستثمار في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة على الجزيرة (التي تقع بها الدولتان). وقد انضم إليهما المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للأمريكتين والمراكز الأمريكية لمكافحة المرض والوقاية منه، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وغير ذلك من الشركاء. هذا، وتشهد هاييتي حالياً واحدة من أكبر الأوبئة في التاريخ الحديث؛ حيث اندلع في تشرين الثاني/أكتوبر 2010، أي بعد مرور عشرة أشهر على الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في العام ذاته.@@ وفي الوقت الذي دعم فيه المجتمع الدولي كلتا الحكومتين في تنفيذ تدخلات معنية بالوقاية من الكوليرا ومكافحتها، فإن البنية التحتية تحتاج إلى استثمارات هائلة من أجل الحيلولة دون توطن الكوليرا في هاييتي.

حظر التدخين في البرازيل

أصدرت البرازيل قانوناً يحظر التدخين في الأماكن المغلقة العامة والخاصة ذات الاستخدام الجماعي في 15 كانون الأول/ديسمبر. ويقضي القانون كذلك بتجريم الإعلان عن التبغ في نقاط البيع، ورفع قيمة الضرائب على منتجات التبغ وزيادة المساحة المخصصة للتحذير الصحي الذي يشترط وجوده على جانبي عبوات السجائر. وتأتي هذه التدابير بالتوافق مع الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وتعد البرازيل بذلك هي أكبر بلدان العالم، حيث يبلغ تعداد سكانها 195 مليون نسمة، التي تعلن منع التدخين في 100% من أماكن العمل والأماكن العامة الداخلية. وتشير التقديرات إلى أن ما يزيد على 17% من البالغين في البرازيل مدخنون، وأن تعاطي التبغ يتسبب في وفاة 200000 مواطن برازيلي كل عام.

افتتاح مركز مكافحة التبغ

WHO

افتتحت منظمة الصحة العالمية العام الماضي مركز مكافحة التبغ في أفريقيا، وذلك في تشرين الثاني/نوفمبر بغرض تعزيز جهود مكافحة التبغ في الإقليم الأفريقي للمنظمة. ويستضيف المركز اتحاد تقود أعماله كلية الصحة العمومية بجامعة ماكيريري بالعاصمة الأوغندية، كمبالا. ويعتمد تمويل المركز على منحة حصلت عليها منظمة الصحة العالمية من مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وسوف يركز عمل المركز في بادئ الأمر على خمسة بلدان، هي: البلد المضيف، أوغندا، إلى جانب أنغولا وكينيا وموريشيوس وجنوب أفريقيا. وقد كثفت المنظمة من عملها في مجال مكافحة التبغ في أفريقيا بغرض منع انتشار تعاطي التبغ هناك كما هو الحال في أجزاء أخرى من العالم.

مكافحة الداء العليقي

يجتمع الخبراء في جنيف خلال الفترة من 5 إلى 7 آذار/مارس لمراجعة الموضوع الخاص بإمكانية القضاء على الداء العليقي من عدمه. وقد عقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعاً عقب الإعلان عن النتائج التي تفيد بأن أخذ حبة واحدة لا يقل فاعلية عن حقن البنسيلين الموصى بها لعلاج الداء العليقي. وقال كينجزلي أسيدو، الخبير في الداء العليقي بإدارة مكافحة الأمراض المدارية المهملة بمنظمة الصحة العالمية: "نحن الآن أقرب لتحقيق هذا الهدف عن أي وقت في العقود الماضية،" واصفاً الدراسة التي أجريت المرض الجلدي البكتيري، الذي يؤدي بدوره إلى التشوه أو العجز في 10% من الحالات التي لا تتم معالجتها، بأنها الدراسة الأهم على مدار نصف قرن. وفي عام 2010, قام مركز ليهير الطبي في بابوا غينيا الجديدة، التي لا يزال المرض متوطناً بها، بإعطاء الجرعة الفموية التي تعطى مرة واحدة من المضاد الحيوي الأزيثرومايسين لما يقرب من نصف الرضع والأطفال من سن ستة أشهر حتى 15 عاماً ممن يعانون من الداء العليقي. وأظهرت اختبارات المتابعة التي أجريت في 2011 أن المعالجة الفموية كانت على نفس القدرة من الفعالية مثل حقن البنسيلين، التي تتطلب، على عكس المضادات الحيوية الفموية، عاملين صحيين مدرَّبين وأجهزة غالباً لا تتوافر إلا نادراً في المناطق الأشد احتياجاً لهذا العلاج.

نظرة على البحوث

أنماط الحياة الصحية تجني ثمارها

لا يخفى أن عادات التغذية وأنماط الحياة الصحية لها أهمية في الوقاية من السكري، ولكن يصعب حصر جميع فوائدها. فقد خلصت دراسة نشرت بمجلة بي.إم.سي بابليك هيلث BMC Public Health في كانون الأول/يناير من هذا العام إلى أن الأستراليين في مرحلة مقتبل السكري الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاماً يمكنهم العمل لفترات أطول وكسب مزيد من المال من خلال تغيير نمط الحياة أو تناول الميتفورمين، وهو دواء خافض لسكر الدم. ومع هذا، فعندما قارن الباحثون التغيرات في أنماط الحياة - الريجيم والتمارين - استعمال الميتفورمين، وجدوا أن التغيرات في أنماط الحياة كان لها فوائد أكبر عن فوائد تناول الأدوية. وأظهرت نتائج عمل هؤلاء الباحثين أن إذا كان التدخل في نمط الحياة قد بدأ عام 1983, لكان قد تحقق 753 شخص/سنة إضافية في قوة العمل بين عامي 1993 و2003 لفئة أتراب الرجال البالغة أعمارهم 60 - 64 في عام 2003، و890 شخص/سنة للفئة المقابلة من النساء. وخلال هذه الفترة، نتج عن التدخل في أنماط الحياة المطبقة على نفس مجموعات الأتراب من الرجال والنساء دخل إضافي بلغ 34 مليون دولار أسترالي و28 مليون أسترالي على التوالي. وكان التأثير على المشاركة في قوة العمل أقل في حالة التدخل بالميتفورمين، غير أن هذا التأثير قد زاد مع تقدم السن في كلا النوعين من التدخلات.

الإعلام الاجتماعي سريع الانتقال

كانت وسائل الإعلام الاجتماعي ونشر الأخبار عبر شبكة الإنترنت (بما في ذلك المدونات وتغذية الأخبار) أسرع في تتبع وباء الكوليرا في هاييتي من الوسائل التقليدية لرصد فاشيات الأمراض، مثل مسوحات المستشفيات والعيادات الصحية، ومن شأنها أن تكون عوناً كبيراً للأطباء وأخصائيي الوبائيات، بحسب دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للطب المداري وحفظ الصحة في كانون الثاني/يناير. وقد قام الباحثون في هذه الدراسة، وهم علميون من مستشفى بوسطن للأطفال وكلية الطب بهارفارد، بتحليل الأخبار والتغذيات الإخبارية لموقع تويتر منذ الأيام الأولى عقب اندلاع وباء الكوليرا في هاييتي عام 2010، ووجدوا فيها مصدراً غنياً بالمعلومات القيّمة التي توافرت خلال أسبوعين قبل صدور تقارير الترصد عن وزارة الصحة.

قبول تحري السرطان

النساء في جمهورية تنزانيا المتحدة يصبحن أكثر حظوظاً في إجراء فحص سرطان عنق الرحم إذا كانت لديهن معرفة عن المرض ويفهمن سبل الوقاية منه، وكذلك إذا كانت مرافق الفحص غير بعيدة عن أماكن إقامتهم، وذلك بحسب دراسة نشرتها مجلة بي.إم.سي بابليك هيلث BMC Public Health في أكتوبر الماضي. ويبلغ معدل وقوع سرطان عنق الرحم في تنزانيا 30 - 40 حالة لكل 100000 امرأة. وقد بحثت الدراسة في العوامل الأساسية المتعلقة بقبول إجراء مثل هذا الفحص. وذكرت السيدات اللاتي شملهم المسح في إحدى المناطق الريفية، حيث خضع للفحص ما يقل بقليل عن ربع المُشارِكات (22,6%)، مجموعة متنوعة من العوامل. وخلصت الدراسة إلى أن المعرفة بسرطان عنق الرحم وسبل الوقاية منه، وبعد المسافة عن مرفق الفحص، جاءت ضمن العوامل المهمة بهذا الصدد. http://www.biomedcentral.com/1471-2458/12/22/abstract

مناسبات قادمة

  • 4 شباط/فبراير: اليوم العالمي للسرطانhttp://www.worldcancerday.org
  • 20-21 شباط/فبراير: الاجتماع الثامن للتعاون العالمي لتطوير مبيدات الآفات من أجل الصحة العمومية
  • 8 آذار/مارس: اليوم العالمي للمرأةhttp://www.womenforwomen.org
  • 21 آذار/مارس: اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري
  • 22 آذار/مارس: اليوم العالمي للمياه http://www.unwater.org/worldwaterday
  • 24 آذار/مارس: اليوم العالمي للسل http://www.worldtbday.org
  • 7 نيسان/أبريل يوم الصحة العالمي. موضوع هذا العام هو التشيخ الصحي http://www.who.int/world-health-day
شارك