مجلة منظمة الصحة العالمية

التقييم الخارجي للجودة لمختبرات الصحة العامة الوطنية في أفريقيا، 2002-2009

John Frean, Olga Perovic, Vivian Fensham, Kerrigan McCarthy, Anne von Gottberg, Linda de Gouveia, Bhavani Poonsamy, Leigh Dini, Jenny Rossouw, Karen Keddy, Wondimagegnehu Alemu, Ali Yahaya, Antoine Pierson, Virginie Dolmazon, Sébastien Cognat & Jean Bosco Ndihokubwayo

الغرض

وصف نتائج برنامج التقييم الخارجي للجودة المشتمل على المختبرات في أفريقيا التي تقوم بالبحث بصورة روتينية في الأمراض التي قد تتحول إلى أوبئة.

الطريقة

ابتداءً من 2002، قام المكتب الإقليمي لأفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية بدعوة مختبرات الصحة العامة الوطنية والمرافق ذات الصلة في أفريقيا للمشاركة في البرنامج. وتم إرسال ثلاثة مسوح تشتمل على عينات واستقصاءات متصلة بالأمراض المعوية البكتيرية والتهاب السحايا البكتيري والطاعون والسل والملاريا سنويًا لاختبار الكفاءة التشخيصية للمشاركين. وتم إرسال مسوح متطابقة لمختبرات متوافقة بغية مراقبة الجودة. وتم تحضير المواد وتعبئتها وشحنها وفقًا للبروتوكولات المعيارية الموحدة. وكانت النتائج والتقارير جاهزة خلال 30 يومًا. وتم تقسيم القرارات المنهجية الرئيسية ونتائج الاختبار إلى مقبول أو غير مقبول على أساس تعليقات الإجماع الواردة من المختبرات المتوافقة باستخدام مخططات التصنيف الموضوعة.

النتائج

في الفترة ما بين عام 2002 و2009، زادت مشاركة الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية من 30 إلى 48 دولة والمختبرات من 39 إلى 78 مختبرًا. وكانت نسبة استجابة المشاركين لكل مسح ما بين 64-93 %. وكان متوسط وقت التنفيذ 25.9 يومًا. وبالنسبة للأمراض المعوية البكتيرية ومكونات التهاب السحايا، كان تحديد البكتيريا مقبولاً في ما بين 65 % و69 % من التحديات على التوالي، ولكن الأنماط المصلية واختبار التحسس للمضادات الحيوية ورفع التقارير كانت غير مقبولة على نحو متكرر. وكان الفحص المجهري مقبولاً لنسبة 73 % من التحديات الوبائية. وتم إجراء الفحص المجهري للسل على نحو مرض مع حصول 87 % من الاستجابات على درجات مقبولة. وفي مكون الملاريا، حصلت نسبة 82 % من الاستجابات على درجات مقبولة فيما يتعلق بتحديد الأنواع، إلا أن نسبة 51 % فقط من درجات التحديد الكمي للطفيليات كانت مقبولة.

الاستنتاج

حدد برنامج التقييم الخارجي للجودة على نحو متسق أوجهًا معينة من القصور الوظيفي التي تتطلب تعزيزًا وكانت موجودة في مختبرات الأحياء الدقيقة للصحة العامة الأفريقية.

شارك