مجلة منظمة الصحة العالمية

تطوير التأهب للجوائح في أوروبا في القرن الحادي والعشرين: التجربة والتطور والخطوات التالية

Angus Nicoll, Caroline Brown, Franz Karcher, Pasi Penttinen, Michala Hegermann-Lindencrone, Silvia Villanueva, Massimo Ciotti, Lucie Jean-Gilles, Sybille Rehmet & Jonathan S Nguyen-Van-Tam

المشكلة

يمثل تحسين التأهب للجوائح والتخطيط لها تحديًا في أوروبا، الإقليم المتنوع الذي تتولى هيئاته الإقليمية (المكتب الإقليمي لأوروبا التابع لمنظمة الصحة العالمية [WHO] والمفوضية الأوروبية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها) أدوارًا ومسئوليات متداخلة.

الأسلوب

تم استخدام مؤشرات التأهب للجوائج في أوروبا بغية تطوير وسيلة وإجراء للتقييم بناءً على القائمة المرجعية لمنظمة الصحة العالمية على مستوى العالم للتأهب للجوائح لعام 2005. وتلى ذلك تطبيقها على الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في الإقليم الأوروبي، في البداية كجزء من التقييمات الوطنية المنظمة التي تم إجراؤها خلال الزيارات القصيرة التي قامت بها فرق خارجية.

المواقع المحلية

البلدان في الإقليم الأوروبي الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.

التغيّرات ذات

الصلة في الفترة من 2005 إلى 2008، خضع 43 بلدًا لتقييم التأهب للجوائح الذي اشتمل على زيارة قصيرة للتقييم الخارجي قام بها فريق من الخبراء. وتطورت هذه الزيارات القصيرة إلى إجراء تقييم ذاتي أطول شارك فيه فريق خارجي ولكنه "مملوك" للبلدان، والذي قام بتحديد الفجوات ووضع خطط لتحسين التأهب. وأصبحت وسيلة وإجراء التقييم أكثر تطورًا نظرًا لزيادة تعقد التأهب الوطني والمحلي للجوائح. وكشفت جائحة عام 2009 عن فجوات جديدة في التخطيط واتصالات الرصد والتحصين.

الدروس المستفادة

تسمح التقييمات الذاتية الوطنية المنظمة بدعم من الفرق الخارجية للبلدان - كل على حدة – بالتعرف على الفجوات في خططها للتأهب للجوائح وتمكين الهيئات الإقليمية من تقييم الموارد الإقليمية والعالمية التي تتطلبها هذه الخطط. وكشفت جائحة 2009 عن مشاكل إضافية فيما يتعلق بالرصد وتقديرات حدة الجائحة ومرونة التصدي والتحصين ومشاركة أخصائيي الرعاية الصحية والاتصال. وتخضع الخطط الوطنية الأوروبية للتحسين وثمة حاجة إلى قيادة عالمية لضمان تطبيق هذه الخطط بشكل موحَّد عبر الإقليم.

شارك