مجلة منظمة الصحة العالمية

موجز الصحة العمومية

التشيخ الصحي تركيز يوم الصحة العالمي

Karsten Thormaehlen

موضوع يوم الصحة العالمية 7 أبريل (نيسان) هو تعزيز نمط حياة صحية طوال العمر لإنقاذ الحياة، حماية الصحة وتخفيف العجز والألم عند متقدمي العمر.

تتطلع منظمة الصحة العالمية مع حملة يوم الصحة العالمية لهذا العام إلى ما وراء زيادة الوعي لإحداث فعل متين وتبدل إيجابي. تهدف حملة يوم الصحة العالمي إلى إشراك كامل المجتمع – من صناع السياسة والسياسيين إلى الشيوخ والشباب – لاتخاذ فعل لخلق مجتمعات تثمن وتقدر المتقدمين بالعمر كموارد قيمة وتمكنهم من المشاركة الكاملة؛ وتساعد في حماية وتحسين الصحة مع تقدم العمر.

الشعار الرسمي ليوم الصحة العالمي عام 2012 هو "الصحة الجيدة تضيف الحياة إلى السنوات".

تحقيق هدف أمان ماء الشرب

انخفضت نسبة البشر الذي لا يصلون إلى أمان ماء الشرب إلى النصف ، حسب تقرير مشترك أصدرته منظمة الصحة العالمية واليونيسيف [صندوق الأطفال الخاص بالأمم المتحدة].

بين أعوام 1990 و 2010، حصل أكثر من بليوني شخص على مصادر أفضل لمياه الشرب، كالتوريدات بالأنابيب والآبار المحمية.

وهذا يعني أنه قد تم تحقيق المرمى الإنمائي للألفية، قبل السنة الهدف وهي 2015.

ينص التقرير المشترك، التطور في ماء الشرب وحفظ صحة البيئة 2012، من قبل برنامج المراقبة المشترك لمنظمة الصحة العالمية اليونيسيف لموارد الماء وحفظ صحة البيئة، أنه في نهاية 2010 سيستعمل 89% من سكان العالم، أو 6.1 بليون إنسان، موارد محسنة لشرب الماء. وقدر التقرير أنه في عام 2015 سيصل كامل سكان العالم إلى ماء شرب محسن.

"هذه الأخبار جيدة وخاصة للأطفال"، هذا ما قاله المدير التنفيذي لليونيسيف أنتوني ليك. "في كل يوم يموت أكثر من 3000 طفل بسبب الأمراض الإسهالية. وسوف يقطع الوصول لهذا الهدف طريقاً طويلة في إنقاذ حياة الأطفال."

وحذر ليك أنه لا يمكن إعلان النصر بعد لأن 11% على الأقل من سكان العالم – 783 مليوناً – لازالوا دون وصول إلى ماء آمن للشرب.

وأردف ’لاتزال الأرقام مترنحة.‘ ’ولكن التطور أعلن اليوم أن أهداف التطوير للألفية قد تتم بالإرادة، الجهد والموارد.‘

منظمة الصحة العالمية في الثمانينات

’هذا وقت التغيير‘شعار مفتاحي يملأ جنبات كتاب جديد يحكي قصة منظمة الصحة العالمية بين 1978 و 1987.

السنوات العشر الرابعة لمنظمة الصحة العالمية: 1978-1987 يصف أزمات الصحة العمومية في الثمانينات، بما فيها مجاعات أفريقيا وبداية جائحة فيروس نقص المناعة البشرية.

وصرح الكاتب، سقراط ليتسيوس، وهو عالم سابق متقاعد في منظمة الصحة العالمية: ’هي فترة انتقالية، من مثالية السبعينات إلى المشكلات الاقتصادية للعالم النامي.‘

هذا الكتاب هو الرابع في السلسلة الرسمية لتأريخ لمنظمة الصحة العالمية. http://whqlibdoc.who.int/publications/2011/9789241564298_eng.pdf

منع حدوث المقاومة لمضادات المكروبات

التهديد الناشئ عن المقاومة لمضادات المكروبات – خيارات الفعل، يأتي في وقت أصبحت فيه المقاومة لمضادات المكروبات تهديدا صحياً عالمياً، وهو خطر يشمل كل صاد حيوي متطور.

يتألف الكتاب من حالات مدروسة تظهر استراتيجيات وإجراءات ناجحة لمواجهة المقاومة لمضادات المكروبات. فعلى سبيل المثال، في النرويج، أدى إدخال لقاحات فعالة في سمك السلمون والتروتة المزروعين مع تحسين تدبير صحة السمك إلى إنقاص الاستخدام السنوي لمضادات الميكروبات في السمك المزروع 98% بين 1987 و 2004.

http://whqlibdoc.who.int/publications/2012/9789241503181_eng.pdf

الضريبة على التبغ

كان رفع الضرائب على التبغ وحظر الدعاية والترويج والرعاية على التبغ في الأمريكيتين إجراءات مفتاحية من تقرير صدر من منظمة الصحة لكامل أمريكا PAHO.

يلخص تقرير مكافحة التبغ الجديد لمنطقة الأمريكيتين التطور على مستوى الدول في تنفيذ المؤتمر الهيكلي لمكافحة التبغ FCTC.

http://new.paho.org/hq/index.php?option=com_docman&task=doc_download&gid=16836&Itemid

البحث والإبداع

يركز ’منتدى 2012‘، والذي سينعقد في أبريل (نيسان) 24-26 في كيب تاون على التشابك والشراكة في البحث والإبداع. يستضاف بصورة مشتركة من قبل مجلس مجموعة البحث والتطوير الصحي COHRED وقسم العلوم والتكنولوجيا في جنوب أفريقيا.

قال البروفيسور كارل إيجسلمويدين، مدير مجموعة البحث والتطوير الصحي ’يَطْمَحُ المنتدى إلى تحسين الروابط بين مختلف الفاعلين، عبر قطاعات تلعب أدواراً مفتاحية في القيام بالعمل البحثي والإبداعي في الصحة، الإنصاف والتطوير‘. ’يؤدي هذا إلى بداية فجر جديد للبحث في الصحة والتطور، ويهدف منتدى COHRED 2012 إلى خلق وإنضاج "شراكات يصعب تصديقها" للعمل نحو عالم يتجاوز مجرد المساعدة‘.

التقرير الجديد للخرف

Cathy Greenblat

الخرف: أولوية صحة عمومية أطلقت في 11 نيسان أثناء عشاء في المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، سويسرا، مع معرض للصور في المركز الرئيسي للأمم المتحدة في نفس المدينة.

’يتوقع أن يكون التقرير مورداً يسهل للحكومات، واضعي السياسة وأصحاب المصلحة الآخرين دراسة أثر الخرف كتهديد متزايد على الصحة العالمية. يُؤْمَل أن تعزز الرسائل المفتاحية في التقرير الخرف كأولوية للصحة العمومية الوطنية والرعاية الاجتماعية في العالم،‘ هذا ما كتبه الدكتور شيخار ساكسينا، مدير قسم الصحة العقلية وسرف المواد في منظمة الصحة العالمية، ومارك وورتمان، المدير التنفيذي في مؤسسة داء آلزهايمر الدولي، في التقرير.

في الوقت الحالي، قدِّر أن 35.6 مليون إنسان مصابين بالخرف في عام 2010، منهم 58% في دول منخفضة ومتوسطة الدخل. تميل هذه الأرقام للتضاعف تقريباً كل 20 سنة، إلى 65.7 مليون في 2030 و115.4 مليون في 2050. إذ تحدث حوالي 7.7 مليون حالة جديدة كل سنة.

يستدعي التقرير الفعل على المستوى الدولي والوطني لتحسين نوعية حياة المصابين بالخرف، مقدمي الرعاية لهم وعائلاتهم.

استطلاع البحوث

ارتباط استهلاك اللحم الأحمر مع الوفيات الباكرة

يقول العلماء: ’يترافق استهلاك اللحم الأحمر مع وفيات باكرة وزيادة معدل الوفيات من الأمراض القلبية الوعائية والسرطان.‘

كما تشير هذه الدراسة التي نشرت الشهر الماضي في سجلات الطب الباطني، إلى أن الانتقال من اللحم الأحمر إلى مصادر بروتينية أخرى يخفض خطر الوفاة الباكرة.

وفي دراسة تمت في الولايات المتحدة الأمريكية، شارك فيها 37698 رجلاً من دراسة متابعة مهنيي الصحة (1986-2008) و83644 امرأة من دراسة صحة الممرضات (1980-2008)، درس العلماء فيها الترافق بين تناول اللحم الأحمر والسبب النوعي والوفيات الإجمالية.

بعد تعديل نمط الحياة الرئيس وعوامل الخطر الغذائية، كانت زيادة نسبة الخطر الجميعة لمعدل الوفيات الإجمالي لوجبة واحدة باليوم هي 1.13 (فاصلة موثوقية 95%، CI: 1.07-1.20) بالنسبة إلى اللحم الأحمر غير المعامل و 1.2 (95% CI: 1.15-1.24) بالنسبة إلى اللحم الأحمر المعامل.

واقترحت عدة دراسات سابقة أن النباتيين يتميزون بأعمار أطول بالمقارنة مع غير النباتيين، ولكن هذا قد لا يعزى فقط إلى غياب اللحم الأحمر. http:// archinte.ama-assn.org/cgi/content/full/ archinternmed.2011.2287

الوقاية من النزف التالي للوضع

وجدت إحدى الدراسات أن إغفال ’الجر المضبوط للحبل السري‘، هو سحب لطيف للحبل السري، له تأثير ضئيل على زيادة خطر النزف التالي للوضع.

لهذه الموجودات التي نشرت في مجلة لانسيت الشهر الماضي، مضامين هامة لتوسيع إيتاء الرعاية الفعالة، وقد يكون لها أثر قوي على بقيا الأم في مناطق يكون فيها الوصول إلى الفريق الطبي صعباً.

شارك أكثر من 24.000 أمرأة في هذه الدراسة، وكانت عبارة عن تجربة عشوائية مراقبة في 16 مستشفى ومركزين للرعاية الصحية الأولية في الأرجنتين، مصر، الهند، كينيا، الفيليبين، جنوب أفريقية، تايلاند وأوغندا. http://www.thelancet. com/journals/lancet/article/PIIS0140- 6736(12)60206-2/abstract#aff1

الأحداث المستقبلية

شارك