مجلة منظمة الصحة العالمية

فعالية عدم ممارسة الجنس أو الممارسة الجنسية الآمنة لمدة شهر في خفض انتقال فيروس العوز المناعي البشري

Benjamin Armbruster & Aaron M Lucas

الغرض

بناء نموذج مجزأ حتمي لاستكشاف الآثار على انتقال فيروس العوز المناعي البشري (HIV) لعينة من السكان الذين يعزفون عن الجنس أو لا يمارسون سوى الجنس "الآمن" لمدة شهر واحد سنويًا.

الطريقة

تم بناء نموذج لانتقال فيروس العوز المناعي البشري بغرض محاكاة آثار التدخل (أي، عدم ممارسة الجنس أو الممارسة الجنسية الآمنة طوال شهر سنويًا لم يحدث فيه أي انتقال) في ثلاثة بلدان، في ظل عدد من الافتراضات المتفائلة. وتمت مقارنة الانخفاض في الحدوث السنوي المنمذج للانتقال الذي يعزى إلى هذا التدخل "الاختباري" بالانخفاض الذي تم مشاهدته مع تدخل بديل. وانخفض الحدوث الشهري للانتقال لكل إلى واحد على اثني عشر، بحيث انتشر التوقف طوال شهر بالتساوي على مدار سنة كاملة.

النتائج

على مدار سنة النموذج الأولى، تفادى التدخل الاختباري فقط نسبة 2.5 % (كينيا)، 3.3 % (جنوب أفريقيا) و1.6 % (سوازيلاند) من عدوى فيروس العوز المناعي البشري أكثر من التدخل البديل. ووفقًا للنموذج، في حالة تكرار التدخل الاختباري في شهر يناير من كل عام، سيتم تفادي نسبة 2 % (كينيا)، 2 % (جنوب أفريقيا) و1 % (سوازيلاند) فقط من عدوى فيروس العوز المناعي البشري على مدار 5 سنوات أكثر من التدخل البديل.

الاستنتاج

على الرغم من أنه لم يبدو أكثر فعالية بشكل واضح مقارنة بالتدخل البديل، لا يزال التدخل الاختباري أكثر جدوى ومن ثم يستحق الاهتمام. ويلزم تقييم مردودية هذا الانقطاع السنوي طوال شهر وجدواه في انتقال فيروس العوز المناعي البشري قبل التوصية بالتدخل الاختباري ومقارنتهما بنظيريهما في التدخلات الأخرى التي يمكنها أن تقلل من عدوى فيروس العوز المناعي البشري الجديدة، مثل الختان وحملات التقليل من المعاشرة الجنسية.

شارك