مجلة منظمة الصحة العالمية

دائرة الصحة العمومية

المسرطنات في نفايات المازوت (الديزل)

Mark Edwards HardRain Collection

تصنف الوكالة الدولية للأبحاث المتعلقة بالسرطان أبخرة محرك الديزل على أنها مسرطنة للبشر. وقد صدرت هذه التوصية بعد اجتماع دام أسبوعاً في ليون، فرنسا في أوال يونيو (حزيران).

يأتي القلق حول الكمون المسرطن لأبخرة الديزل غالباً من الدراسات الوبائية لتعرض العمال. حيث أجريت دراسة كبيرة مشتركة بين معهد السرطان الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الوطني للسلامة المهنية والصحة نشرت عام 2012 أظهرت زيادة خطر الوفاة بسبب سرطان الرئة بين عمال التعدين تحت الأرض المعرضين لأبخرة الديزل.

يؤدي احتراق الديزل إلى جزيئات في وحدة حجم الهواء أكثر بكثير من احتراق الغازولين، وكلما زاد تركيز الجزيء في الهواء المحيط، كلما زاد خطر الداء الرئوي والقلبي. يسبب تلوث الهواء عبئاً إضافياً للمرض وحوالي 1.3 مليون وفاة سنوياً في المدن التي يتجاوز عدد سكانها 100.000 نسمة. كما يولد الديزل ملوثات فعالة قصيرة أمد التأثير ترتبط بالتغير المناخي.

التحميل الوريدي المفرط

يدعو مسؤولو الصحة في الصين السكان لتجنب الاستعمال المفرط للسوائل الوريدية. لأن وكالة التطوير والإصلاح الوطنية، وهي أعلى جسم مسؤول عن الإصلاح الصحي في الصين، أظهرت أن الصين قد استهلكت عام 2009 10.4 بليون زجاجة من السائل الوريدي، وهو ما يعادل 8 زجاجات لكل فرد، وهي كمية تزيد كثيراً على الوسطي العالمي البالغ 2.5 إلى 3.3 زجاجة لكل فرد.

يوجد معتقد شائع في الصين أن السائل الوريدي يصل إلى أصل الداء والمرض بسرعة أكبر. ونتيجة ذلك، تُشاهد غابة من حوامل السائل الوريدي في مستشفيات كثيرة والمراكز الصحية المجتمعية. يطلب كثير من المرضى الصادات الوريدية ويستجيب الأطباء لذلك عموماً. وقد حذر مسؤولو أقسام الصحة أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى تفاعلات دوائية غير مرغوبة، وعداوى مستشفوية ومشكلات صحية خطيرة أخرى. كما شجعوا أعضاء من العامة على تلقي المعالجة الوريدية كملاذ أخير وليس كممارسة نموذجية.

ترتيب الأولوية الصحية

’بناء مؤسسات لإنفاق عام أذكى‘ هو موضوع تقرير حديث لمركز التطوير الشامل في واشنطن.

ففي الميدان الصحي الشامل الحديث، حيث تكون الموارد محدودة والمتطلبات متزايدة، يواجه واضعو السياسات بصورة مستمرة مشاكل في الميزانية مع توجيه خبير أقل. يهدف التقرير إلى توجيه واضعي السياسات حول تحديد أولويات الصحة العامة.

حتى يتم توضيح هذه النقطة، يصاب طفل بين خمسة أطفال بإعاقة بسبب سوء التغذية، لكن 20% من الإنفاق العام على الصحة يستخدم لإرسال المرضى لما وراء البحار من أجل المعالجة. وقد كان الحال الذي نصحت به مجموعة العمل التي دونت تقرير مركز التطوير الشامل CDG هو خلق مرفق تقييم تقني شامل للصحة يؤمن دعماً تقنياً واستشارياً لوكالات التمويل الشاملة وحكومات الدول النامية. "ما ننصح به هو مرفق تقييم تقني شامل للصحة قد يجري تحاليل أفضل ما تتم في مجموعات، ولهذا لا يتوجب عليك تكرار الدراسات في دول مختلفة" هذا ما صرحت به أماندا غلاسمان، إحدى الكاتبات المشاركات في التقرير.

استهداف المشروبات المحلاة

Spencer T Tucker

عبر الجهد المبذول لمحاربة السمنة، أردا ميشيل بلومبرغ، محافظ مدينة نيويورك، الحد من كمية المشروبات المحلاة التي تباع في المدينة إلى ما لا يزيد عن 16 أونصة.

ضمن هذا المقترح، والذي سيفرض في مارس (آذار)2013، ستحظر المشروبات الأكبر من ذلك المقاس في حوالي 20.000 مؤسسة غذائية وعربة متحركة، إضافة إلى دور عرض السينما، والملاعب الرياضية. وسيطبق المنع على الأشربة المعبأة في الزجاجات والمشروبات النافورية الغازية عدا مشروبات الحمية أو التي تحتوي على أقل من 25 كالوري لكل 8 أونصات.

ستغرم منافذ البيع التي لا تتعاون بمبلغ 200 دولار أمريكي لكل خطأ. ولكن الأسواق المركزية ومخازن البقالة ستستثنى من هذا المنع.

’إن الحد من حجم المشروبات المحلاة بحيث لا تزيد عن 16 أونصة في مؤسسات تقديم الطعام سيساعد في مواجهة جائحتي السمنة والداء السكري، والتي تصيب حالياً ملايين من سكان نيويورك،‘ هذا ما صرح به مفوض مدينة نيويورك للشؤون الصحية توماس فيرلي.

الحاجة إلى مكافحة السيلان

قد يصبح ملايين البشر المصابين بداء السيلان قريباً نافدي خيارات المعالجة ما لم يتخذ فعل مستعجل، حسب ما تصرح به منظمة الصحة العالمية. فعدد من الدول، بما فيها أوستراليا، وفرنسا، واليابان والنرويج والسويد والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ترسل تقارير عن حالات مقاومة للسيفالوسبورينات – وهي الخيار العلاجي الأخير ضد داء السيلان. في كل سنة يصاب حوالي 106 مليون من البشر بداء السيلان، ينتقل بواسطة الجنس. ”أصبح داء السيلان تحدياً صحياً عاماً رئيسياً بسبب معدل الحدوث العالي للعداوى التي تترافق مع الخيارات العلاجية المتضائلة،“ هذا ما صرح به مانجولا لوستي- ناراسيمهان، من قسم الصحة والأبحاث التوالدية في منظمة الصحة العالمية. ”المعطيات المتاحة تظهر فقط ذروة الجبل الجلدي“.

صدر الدليل الجديد في 6 يونيو (حزيران)، وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى تيقظ أكبر في الاستخدام الصحيح للصادات ومزيد من الأبحاث حول النظم العلاجية البديلة لعدوى داء السيلان.

فاشية الحصبة

أُنذر الآباء في أيرلندا حول أهمية حماية أطفالهم ضد الحصبة إثر فاشية هذا المرض العدوائي في غرب كورك، جنوب غرب أيرلندا. وأورد مدير الخدمة الصحية للدولة أن الفاشية قد أصابت حالياً 51 طفلاً، بينهما طفلان أدخلا إلى المستشفى. كان أغلب الأطفال المصابين يافعين و88% من حالات لم تتلقى أي جرعة من لقاح الحصبة، والنكاف والحميراء.

شُجعت العائلات أن يتلقى أطفالهم تلقيحاً كاملاً بجرعتين قياسيتين من اللقاح الثلاثي (الحصبة، والنكاف والحميراء) قبل السفر ضمن أيرلندا أو إلى وجهات أوروبية أخرى خلال العطلات الصيفية.

ورغم أن الحصبة أكثر شيوعاً عند الأطفال، إلا أنها قد تحدث في أي عمر. وهي معدية بشدة وقد تتم الإصابة بها عبر الاتصال المباشر بشخص مصاب بالعدوى أو التعرض لقطيرات ضبوبية منطلقة من السبل التنفسية لأفراد مصابين بالعدوى عند السعال أو العطاس.

انخفاض عداوى المستشفى في المملكة المتحدة

انخفضت نسبة العداوى المرافقة للرعاية الصحية بين مرضى المستشفيات في المملكة المتحدة من 8.2% إلى 6.4% من القبولات بين عامي 2006 و 2011، حسب مسح قامت به وكالة الحماية الصحية في المملكة المتحدة. خلال هذه الفترة، شخص 3360 مريضاً بالإصابة بعداوى مرافقة للرعاية الصحية وأصيب 135 بأكثر من عدوى واحدة. كانت العداوى المرافقة للرعاية الصحية في جهاز التنفس، والسبيل البولي وموضع الجراحة هي الأكثر شيوعاً (22.8%، 17.2% و 15.7% على التوالي).

ومنذ عام 2006 حدث انخفاض قدره 18 مثلاً في عداوى الدم بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيللين وانخفاض 5 أمثال في عداوى المطثية العسيرة.

وقالت سوزان هوبكنز، عالمة الوبائيات في الرعاية الصحية في وكالة حماية الصحة والكاتبة الأولى للتقرير، ”هذا التقرير هو ثمرة تعاون بناء بين منظمات مختلفة عظيمة كثيرة وخبراء. يعطي صورة واضحة عن مختلف أنماط العدوى التي تحدث في المستشفيات والبق الذي يحدثها.“

لقاح الفيروسة العجلية

لقد تم إدخال التلقيح ضد الفيروسة العجلية في برنامج التلقيح الروتيني لرواندا. ونتيجة ذلك، سيكون 438.000 من الأطفال محميين ضد عدوى الفيروسة العجلية كل سنة. حيث تخطف الفيروسة العجلية حالياً حيوات حوالي 3500 من أطفال رواندا سنوياً وتسبب 8.8% من جميع وفيات أطفال راوندا دون سن الخامسة من العمر.

يشكل إدخال لقاحات الفيروسة العجلية في برنامج التمنيع الروتيني للدولة علامة تاريخية فارقة في تحسين إتاحة الأدوات التي تنقذ الحياة للأطفال وهم أكثر فئة تحتاجها. يحمل أطفال أفريقية أكبر عبء لمرض الفيروسة العجلية. فحوالي 40% من أطفال رواندا يدخلون المستشفى بسبب إسهال يترافق مع إيجابية اختبار الفيروسة العجلية. وقد تم تأسيس ترصد الفيروسة العجلية في رواندا عام 2010 من أجل تقدير أدق لعبء مرض الفيروسة العجلية ومناطرة أثر إدخال اللقاح.

انخفاض وفيات الأطفال والأمهات

انخفض عدد وفيات الأمهات الذي يحدث سنوياً إلى النصف تقريباً منذ عام 1990. علاوة على ذلك، انخفضت وفيات الأطفال الصغار بين 1990 و2010 من 12 إلى 7.6 مليون، حسب أحد التقارير.

إذ ينص التقرير على أن ”بعض أفقر الدول في العالم قد وصل إلى تقدم مذهل في إنقاص وفيات الأطفال“. إذ تتخافض معدلات وفيات الأطفال في كثير من الدول الأفريقية بسرعة تزيد عن الضعف في السنوات الأخيرة مما حدث في تسعينيات القرن الماضي. ففي بوتسوانا، ومصر، وليبيريا، ومدغشقر، ومالاوي، وراوندا والجمهورية المتحدة لتنزانيا، كان معدل الانخفاض 5% أو أكثر وسطياً بين عامي 2000 و2010.

وقد نشر تقرير، بناءُ مستقبل للنساء والأطفال، من مبادرة العد التنازلي إلى 2015، وهي شراكة متعددة الوكالات تشمل منظمة الصحة العالمية.

Looking ahead

شارك