مجلة منظمة الصحة العالمية

تحقيق تغطية عالية في برنامج التمنيع الوطني ضد فيروس الورم الحليمي البشري في رواندا

Agnes Binagwaho, Claire M Wagner, Maurice Gatera, Corine Karema, Cameron T Nutt & Fidele Ngabo

المشكلة

جميع السيدات المصابات بسرطان عنق الرحم تقريباً مصابات بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وتعيش نسبة 88 % من إجمالي 275000 امرأة تتعرض للوفاة من جراء سرطان عنق الرحم سنويًا في البلدان النامية. وتمت الموافقة على لقاحين لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري. ومع ذلك، يميل تنفيذ اللقاح في البلدان منخفضة الدخل إلى التأخر عن التنفيذ في البلدان مرتفعة الدخل بنحو 15 إلى 20 سنة.

الأسلوب

في عام 2011، عقدت وزارة الصحة الرواندية شراكة مع ميرك لتوفير لقاح فيروس الورم الحليمي البشري Gardasilلجميع الفتيات من الأعمار المناسبة. وشكلت الوزارة "شراكة بين المجتمع المحلي العام والخاص" لضمان إيتاء اللقاح بشكل فعال وعادل.

المواقع المحلية

بفضل التركيز الوطني القوي على تعزيز النظم الصحية، يحصل ما يزيد عن 90 % من جميع الرضع الروانديين الذين تتراوح أعمارهم بين و 12 23 شهرا على جميع خدمات التمنيع التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

التغيّرات ذات الصلة

في عام 2011، حقق برنامج التمنيع ضد فيروس الورم الحليمي البشري في رواندا تغطية بنسبة 93.23 % بعد أول دفعة من جرعات اللقاح الثلاث بين الفتيات في الصف السادس. وتحقق هذا من خلال التمنيع المدرسي وإشراك المجتمع المحلي في تحديد الفتيات المتغيبات عن المدرسة أو غير المسجلات بها. وسبق إيتاء الجرعة الأولى حملة توعية على الصعيد الوطني.

الدروس المستفادة

خفضت رواندا من خلال سلسلة من الشراكات الابتكارية ثغرة العقدين التاريخية بالبدء في استعمال اللقاح بين البلدان مرتفعة ومنخفضة الدخل إلى خمس سنوات فقط. وتعزى معدلات التغطية العالية التي تم تحقيقها إلى إستراتيجية الإيتاء التي قامت على أساس نظام التمنيع وإطار الموارد البشرية القويين في رواندا. وفي أعقاب قرار التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع ببدء تمويل التمنيع ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ينبغي أن يدفع نموذج رواندا البلدان الأخرى إلى بحث التغطية الشاملة للقاح فيروس الورم الحليمي البشري على الرغم من ضرورة ملائمة التنفيذ للسياق المحلي.

شارك