مجلة منظمة الصحة العالمية

التباين العجزي الدولي في مأمول الحياة عند النساء والرجال، 1950-2010

Ahmad Reza Hosseinpoor a, Sam Harper b, Jennifer H Lee c, John Lynch d, Colin Mathers a & Carla Abou-Zahr e

a. Department of Health Statistics and Information Systems, World Health Organization, avenue Appia 20, 1211 Geneva 27, Switzerland.
b. Department of Epidemiology, Biostatistics & Occupational Health, McGill University, Montreal, Canada.
c. Department of Ethics, Equity, Trade and Human Rights, World Health Organization, Geneva, Switzerland.
d. School of Population Health and Clinical Practice, University of Adelaide, Adelaide, Australia.
e. Consultant, Health Statistics and Information, Geneva, Switzerland.

Correspondence to Ahmad Reza Hosseinpoor (e-mail: hosseinpoora@who.int).

(Submitted: 11 October 2011 – Revised version received: 24 April 2012 – Accepted: 11 May 2012 – Published online: 29 May 2012.)

Bulletin of the World Health Organization 2012;90:588-594. doi: 10.2471/BLT.11.097378

المقدمة

مُيِّز مأمول الحياة عند الولادة منذ فترة طويلة كقياس موجز لمعدل الوفيات يسمح بمستويات متباينة ونزعات قابلة للمقارنة ضمن المجتمعات وبين هذه المجتمعات.1 وقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين زيادات كبيرة وثابتة في مأمول الحياة عند الولادة في جميع أنحاء العالم؛ فبين أعوام 1950-1955 و2005-2010، ارتفع مأمول الحياة الوسطي العالمي عند الولادة من 48 إلى 70 سنة عند النساء، ومن 45 إلى 65 سنة عند الرجال.2 لكن المتوسطات العالمية تخفي فروقاً كبيرة بين الدول.1 حيث تقع التباينات الدولية في مأمول الحياة بصورة حادة بين 1950 و1990 بصورة أولية نتيجة الانخفاضات السريعة في وفيات الدول النامية.3،4 ترافقت هذه التحسينات مع زيادة إتاحة الماء الآمن والتصريف الصحي، وتمنيع الأطفال وتحسين البنية التحتية الصحية العامة، إضافة إلى تحسين تغذية الطفل والأم وإنقاص الخصوبة.3 تعكس نزعات مأمول الحياة بصورة دقيقة انخفاضات معدل وفيات الأطفال الذكور والإناث دون عمر 5 سنوات، وهو شيء قلما يكون مدهشاً شريطة أن تتأثر تقديرات مأمول الحياة بشكل قوي بمعدل وفيات من دون الخامسة.5 ومن ناحية أخرى، شهد العقد الأخير من القرن العشرين فترة ركود، وازدادت التباينات في مأمول الحياة الإجمالي لدرجة كبيرة لانخفاض مأمول الحياة في أفريقيا جنوب الصحراء بسبب جائحة عدوى فيروس العوز المناعي البشري HIV ومتلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز).6،7 وبالتالي، تشكل هذه الناحية مفتاح فهم التباين الصحي بين الدول في نهاية القرن العشرين.

تقليدياً ركز البحث على التباين الدولي في مأمول الحياة على معدل الوفيات الإجمالي،3،6،8 ولكن توجد فروق معروفة جيداً حسب الجنس في نزعات الوفيات بين الدول،9-11 كما تختلف تباينات مأمول الحياة ضمن الدول حسب الجنس.12-14 يشير هذا إلى أن نمط التباين الدولي في مأمول الحياة قد يختلف حسب الجنس، ولكن لا توجد دراسات معروفة قارنت النزعات الدولية في تباينات مأمول الحياة بصورة منفصلة للنساء والرجال. وقد استعملنا قياس ”العجز“ لهذا التباين، وهي طريقة يجب أن تفرَّق عن إجراءات التباين الإجمالي8،15 وتتشابه مع فكرة تباين ”العجز“ التي ناقشها سين وآخرون.16-19 تقارن طريقة ”العجز“ مأمول الحياة في دولة معينة مع الحد الأقصى أو أمثولة مختارة لاستعراف التباين. وعلى سبيل المثال، عند تقييم عدم تساوي الجنسين في مأمول الحياة، قورنت عُجُوز تعمير الذكور والإناث مع الأعاظم البيولوجية المناسبة.20 يختلف هذا عن الإجراءات التقليدية للتباين التي تستخدم المعدل الوسطي للسكان كقيمة مرجعية.

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تباينات العجز الدولية في مأمول الحياة بين الرجال والنساء وقياس كمية مشاركة نواحي جغرافية نوعية ومجموعات الدخل في الدولة.

الطريقة

استخدمنا تقديرات مأمول الحياة عند الولادة حسب الجنس من مراجعة 2008 لتوقعات سكان العالم لقسم السكان في الأمم المتحدة. كانت تقديرات مأمول الحياة بالنسبة لعدد الفترات الاثني عشرة من فترات السنوات الخمس بين 1950-1955 و2005-2010. كما استخلصنا تقديرات السكان لنقاط متوسطة لكل فترة (1952، 1957، 1962، الخ).2 أتيحت معطيات مأمول الحياة عند الولادة حسب الجنس لعدد من الدول هو 179 دولة عضو من أصل 193 هي الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية (كما هي عام 2010). واستبعدنا 14 دولة سكانها قليلون جداً بحيث تشكل أقل من 0.01% من سكان العالم عام 2007. نظمت الدول حسب مجموعات الدخل للبنك الدولي لعام 2010 21 وحسب أقاليم منظمة الصحة العالمية.

تباين العجز الدولي

يُعرَّف مأمول الحياة العالمي ببساطة على أنه المتوسط الموزون لمأمول الحياة لدولة، حيث يكون الوزن هو عدد السكان هذه الدولة. لقد عرفنا العجز الدولي في مأمول الحياة بنفس الطريقة – لأن الوسطي الموزون لانحراف مأمول الحياة الوسطي لكل دولة عن أعلى مأمول حياة محقق لكل فترة زمنية، وقد استعملنا عدد سكان كل دولة على أنه الوزن. وحتى تم حساب العجز، قمنا بالخطوات التالية: (1) حسبنا الفرق بين كل مأمول حياة وسطي لكل دولة وأعلى مأمول حياة محقق لكل فترة زمنية؛ و(2) حسبنا الفرق الموزون بضرب فرق كل دولة بعدد السكان؛ و(3) أخذنا الوسطي لكل الفروق الموزونة بجمع الفروق الموزونة وتقسيم النتيجة على سكان العالم (المعادلة 1). وقد حسب مأمول الحياة الأعلى المحقق على أساس النسبة المئوية الخامسة العلوية من توزع مأمول الحياة في العالم. وقد حسب تباين العجز الدولي S كما يلي:

(1).

حيث أن LEtop5% و LEcountry تمثلان النسبة المئوية الخامسة الأعلى لمأمول الحياة في العالم، ومأمول الحياة للدولة على التوالي. تم تكوين مجموعة مرجعية منفصلة للرجال والنساء، إذ تختلف الفروق بين الجنسين في مأمول الحياة بين الدول كما أن نسبة التباين في مأمول الحياة الناجمة عن فروق حيوية بين الرجال والنساء غير معروفة. فإذا استخدم مرجع مشترك بالنسبة لكل جنس (كمأمول الحياة عند النساء)، سيكون من الأصعب التفريق بين التباينات المشتقة حيوياً والتباينات المشتقة اجتماعياً. واستخدمت مجموعة مرجعية منفصلة لكل فترة من الدراسة لأن السكان الذين يعيشون في نقطة زمنية أبكر (مثل 1950) لا يتوقع أن يصلوا إلى نفس مأمول العمر الوسطي لمن يعيشون في العقود التالية. وهذا يعني بالتعريف أننا نقوم بتقدير الفرق المطلق (أي درجة تباين العجز في كل فترة عن أعلى مأمول حياة نوعي لجنس في تلك الفترة). وبالنظر إلى الطريقة التي نقيس فيها تباين العجز، توجد طريقتان لخفض هذا التباين بين فترتين. فهو سينخفض إذا ربحت الدول بمأمول حياة منخفض سنوات إضافية من مأمول الحياة بين الفترتين الأولى والثانية، لكن هذا قد يكون بسبب زيادة أسرع في مأمول الحياة في الدول منخفضة مأمول الحياة أو بسبب الزيادة الأبطأ (أو حتى الانخفاض) في مأمول الحياة في الدول ذات المأمول الأعلى. قد تكون الحالة الأخيرة غير قابلة للتصديق، لكننا نقر أن قياسنا لا يمكن أن يميز بين هذين المسارين.

لقد أجرينا 4 تحاليل. أولاً، قمنا بحساب تباين العجز الدولي المطلق في مأمول الحياة كمتوسط موزون للسكان لانحرافات نوعية بالدولة في مأمول الحياة من أعلى مأمول حياة محقق في ذلك الوقت (أي النسبة المئوية الخمسية الأعلى في العالم بالنسبة لكل جنس وكل سنة). وبما أننا قمنا بوزن الدول حسب عدد السكان، فإننا قمنا بقياس التباين الدولي (بين الدول) وليس التباين العالمي (بين جميع الأفراد في العالم).23 هذا هو الفرق الوسطي بين كل مأمول للحياة لدولة متوسطة وأعلى مأمول حياة محقق في ذلك الوقت لكل مجموعة من جنس معين. ثانياً، بني تباين العجز الدولي النسبي بتقسيم التباين المطلق على مأمول الحياة المتوقع الأعلى الموافق. ثالثاً، قمنا بقياس الفرق الوسطي في مأمول الحياة من المستوى المحقق الأعلى لكل جنس حسب مجموعة دخل الدول بناء على تصنيف البنك الدولي. رابعاً، تم تحليل مأمول الحياة الدولي المطلق من قبل إقليم منظمة الصحة العالمية لتأمين بينة عن الأقاليم والدول التي تقود النزعات الإجمالية في تباين العجز.

النتائج

تباين العجز الدولي

يظهر الشكل 1 حالات العجز الدولية الملطقة في مأمول الحياة بين الرجال وبين النساء والتي انخفضت بصورة درامية بين أعوام 1950 و1975 لكنها ركدت فيما بعد. وكان تباين العجز الدولي في مأمول الحياة بين النساء 21 سنة خلال 1950-1955. ورغم حدوث انخفاض أكثر من 6.5 سنة في العقدين التاليين، ركد تباين العجز الدولي حوالي 14 سنة منذ 1975-1980. وأظهر تباين العجز الدولي نمطاً مشابهاً بين الرجال والنساء لكنه كان أقل بكثير بين الرجال. كان تباين العجز الدولي في مأمول حياة الرجال 19.1 سنة خلال 1950-1955؛ وانخفض 12 سنة خلال 1975-1980؛ وركد بعد ذلك باستثناء انخفاض قليل خلال 1995-2000. وخلال كامل فترة الدراسة، كان تباين العجز الدولي في مأمول الحياة أعلى عند النساء مما هو عليه عند الرجال، مع فرق يتراوح بين 1.9 إلى 2.9 سنة.

الشكل 1. تباين العجز الدولي المطلق في مأمول الحياة عند الولادة، حسب الجنس، عبر 179 دولة، 1950-2010.

يظهر القياس النسبي للتوازن نمطاً مشابهاً لما يشاهد في الإجراء المطلق للتباين نسبة لكل جنس (المعطيات لم تظهر)، مع انخفاض حاد في الفترة حتى 1965-1970، يتلى بانخفاضات خفيفة فيما بعد.

العجز حسب مجموعات الدخل

يظهر الشكل 2 أنه كلما انخفض الدخل في مجموعة دول، كلما زاد العجز في مأمول الحياة بين الرجال وبين النساء. تملك النساء في مجموعة الدول منخفضة الدخل أكبر عجز في مأمول الحياة، هو حالياً حوالي 26.7 سنة. أما في الدول عالية الدخل، فهو حوالي 2.3 سنة. إضافة لذلك، تختلف عُجُوزُ مأمول الحياة للنساء والرجال الذين يعيشون في دول عالية الدخل أو متوسطة الدخل المرتفعة بشكل خفيف فقط، أما بالنسبة للرجال والنساء الذين يعيشون في دول منخفضة أو متوسطة الدخل المنخفضة، فتتراوح عُجُوزُ مأمول الحياة من 3 إلى 4.5 سنوات.

الشكل 2. تباينات العجز المطلق في مأمول الحياة عند الولادة، حسب تصنيف الدولة في البنك الدولي، 1950-2010.

مشاركات الدول والأقاليم

نجمت مشاركات كل دولة أو إقليم في تباين العجز الدولي في مأمول الحياة عن تشارك عاملين: عجز مأمول الحياة في تلك الدولة أو الإقليم عن أعلى مأمول محقق للحياة في كل فترة ونسبة سكان العالم الممثلين بسكان تلك الدولة أو الإقليم.

لقد قامت الصين والهند بأكبر مشاركة في عُجُوز مأمول الحياة في الفترة 1950-1955، كلاهما بين الرجال والنساء، نتيجة عدد السكان الكبير فيهما. ولكن، مشاركة الصين انخفضت بمرور الوقت بسبب زيادة مأمول الحياة في الجنسين (الجدول 1). على العكس، زادت مشاركة إقليم أفريقيا في تباين العجز الدولي في مأمول الحياة بين الرجال والنساء بصورة مستمرة خلال العقود الستة الأخيرة، من 11% في الفترة 1950-1955 إلى أعلى قليلاً من 27% في الفترة 2005-2010 (الجدول 1). وهذا ما يشير إلى أن ركود النزعة التخافضية في العُجُوز الدولية في مأمول الحياة هو بصورة متزايدة نتيجة بطئ نمو مأمول الحياة أكثر من المعدل في إقليم أفريقيا (بسبب انخفاضات فعلية في مأمول الحياة في بعض الدول).

المناقشة

بالمقارنة مع المجموعة الفرعية للدول ذات مأمول الحياة المحقق الأعلى عند الولادة، تبدي بقية دول العالم عُجُوزاً كبيرة في مأمول الحياة عند الولادة نسبة للرجال والنساء. ورغم انخفاض تباينات العجز الدولية بحدة بين 1950-1955 و 1970-1975، إلا أنها ركدت منذ ذلك الحين. ولكن، حسب جويسلنغ وفيربوخ، انخفض التباين بين الدول من 1980 إلى 1992 لكنه ازداد من 1992 إلى 2000 بطريقة عكسية واضحة.6 فالفرق بين موجوداتها وموجوداتنا تنجم عن حقيقة أن جويسلنغ وفيربوخ استعملا إجراءات التباين المثبتة نسبة لمأمول الحياة الوسطي للسكان، أما نحن فقد استخدمنا العجز من أعلى 5% من مأمول الحياة. وهكذا، إذا أظهرت دول ذات مأمول الحياة الأعلى من المتوسط في عام 1980 نمواً أبطأ من الوسطي في مأمول الحياة خلال الثمانينات، سوف ينخفض التباين لأن هذه الدول سوف تتحرك فعلياً لدرجة أقرب من وسطي السكان. أما عند قياسها بالمقارنة مع دول تشكل أعلى 5% بالنسبة لطول المدة، سوف يركد التباين لأن هذه الدول لن تكسب أرضية بالمقارنة مع هذه الدول ذات الكسب الأعلى.

كما تظهر دراستنا أنه بين 1950 و2010، كانت تباينات العجز في مأمول الحياة دائماً أعلى بين النساء مما هي عليه بين الرجال. وحسب موجوداتنا، كان العجز في مأمول حياة النساء بالنظر إلى النسبة المئوية 5% أعلى بين الدول في مجموعة الدخل المنخفض. وجد نفس النمط عند الرجال. إضافة إلى ذلك، قلما يختلف عجز مأمول الحياة بين الرجال والنساء في مجموعات الدول متوسطة وعالية الدخل، ولكن لوحظ فرق كبير في المجموعات منخفضة ومنخفضة متوسطة الدخل. يصل العجز الحالي في مأمول الحياة 2.3 سنة للنساء إزاء 1.5 سنة للرجال في الدول عالية الدخل، و26.7 سنة للنساء إزاء 22.6 سنة للرجال في الدول منخفضة الدخل.

الآليات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى توزع غير عادل لموارد تعزيز الصحة هي عوائق متزايدة الأهمية تجاه مكاسب مأمول الحياة.1 تشير هذه النتائج إلى أن التباينات الأكبر في العجز بين النساء، وخاصة في الدول منخفضة الدخل، قد تنجم عن محددات اجتماعية، أواقتصادية أو بنيوية أو بمشاركة من هذه المحددات، كالإتاحة غير العادلة والتحكم في الموارد المادية وغير المادية؛ والتقسيم غير العادل للعمل؛ والتقسيمات غير العادلة للمهام؛ وعدم الإنصاف في تطور بداية الطفولة، والعوائق تجاه التعليم الابتدائي والثانوي التي تميز ضد النساء.8،24،25 توجد ضرورة لمزيد من البحث لاستعراف المحددات النوعية التي تشارك في فجوة مأمول الحياة، وخاصة بين النساء في الدول منخفضة الدخل.

ورغم الانخفاضات الإجمالية في عدم مساواة العجز الدولي في مأمول الحياة، يتركز العجز المتبقي في مأمول الحياة بصورة متزايدة بين الدول الأفريقية. وفي الحقيقة، كانت أفريقيا هي الإقليم الوحيد الذي قام بمشاركة متزايدة في عدم المساواة العجزية الدولية بمرور الوقت بين الرجال والنساء. وأظهرت دراسات سابقة،6،8 أن مأمول الحياة في إقليم أفريقيا قد ركد من تسعينات القرن العشرين، رغم حدوث زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة.2، 26

أوجه القصور

المعطيات المستخدمة لهذا التحليل هي المعطيات الأفضل المتاحة لدراسة النزعات طويلة الأمد.8 رغم ذلك، يختلف مصدر وجودة المعطيات من دولة لأخرى وبمرور الوقت. تملك أغلب الدول المتطورة نظم تسجيل مدني شاملة وإحصائية تدوينية وتعدادات منتظمة تغطي جميع السكان خلال الفترة المدروسة. على العكس، يملك كثير من الدول النامية، مع بعض الاستثناءات في أمريكا اللاتينية وآسيا، نظماً غير مكتملة أو مختلة الوظيفة لتسجيل الولادات والوفيات، وتفتقر بالتالي إلى معلومات تجريبية مستمرة حول معدل الوفيات ومأمول الحياة. يكون توافر المعطيات مشكلة خاصة لإقليم أفريقيا.8 فمن الدول الـ 179 المشتملة في الدراسة الحالية، يملك 55% معطيات تسجيل وفيات قابلة للاستخدام و14% أخرى يملك إحصاء أو معطيات مسح حول معدل الوفيات. يملك أقل من الثلث بقليل معطيات جيدة حول معدل وفيات البالغين، وتقوم تقديرات مأمول الحياة على معطيات معدل وفيات الأطفال مع استخدام نظم جدول نموذج الحياة.2 فإذا اختلفت جودة المعطيات مختلفة هام بين الرجال والنساء، وهو شي مقبول ظاهرياً من الناحية النظرية في المواقع التي تتميز بعدم التساوي الهام بين الجنسين، فإنها قد تؤثر في موجودات العجز في مأمول الحياة. ولكن هذا لا يُدعم إلا ببينة مباشرة قليلة.

لم نستخدم سكان دولة واحدة كمرجع لأعلى مأمول حياتي محقق لتجنب المشاكل الناجمة عن تباينات بمرور الوقت أو بين الجنسين. كما أجرينا تحاليل حساسية باستعمال تعيينات أخرى للزمرة من أجل المقارنة بما فيها مأمولات الحياة في النسب المئوية العلوية العاشرة والخامسة والعشرين. لم يؤثر تغيير السكان المرجعيين لأعلى مأمول محقق للحياة في الموجودة الرئيسية بأن تباين مأمول الحياة عند النساء كان أكبر مما هو عند الرجال، ولا النمط الإجمالي للنزعات بمرور الزمن. لقد اختلف مدى التباين عند النساء وعند الرجال لدرجة خفيفة؛ ومع ذلك فقد بقي النمط كما هو.

مُقْتَضَى موجودات الدراسة

توجد تباينات عجزية كبيرة في مأمول الحياة بين النساء في الدول منخفضة الدخل. إضافة إلى ذلك، توجد فروق كبيرة بين تباينات العجز عند النساء وعند الرجال في هذه الدول. ومن الضروري القيام بفعل طارئ لإنقاص هذه التباينات. ورغم أن سياسات تغيير السلوك والبرامج التي تركز على الفرد هامة في تحسين صحة النساء، إلا أن العمل على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية هامة بصورة مساوية أيضاً.25 وتشارك الاستراتيجيات الأوسع كإنقاص الفقر، وزيادة مشاركة قوة العمل، وزيادة المعرفة، والتدريب والتثقيف، وتحسينات الاحتياط وإتاحة الخدمات الصحية (بما فيها الرعاية الصحية الإنجابية)، وزيادة فرص المشاركة في الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ترقي صحة المرأة.27،28

التوصيات المستقبلية للدراسة

يجب أن يركز مزيد من البحث على عوامل تحقق فهماً أفضل يشارك في تباينات عجز مأمول الحياة الذي وجد في هذه الدراسة. وما يبدو أنه جدير بالاهتمام اختبار ما إذا كانت تباينات العجز في مأمول الحياة مركبة بالنسبة للنساء بالتباينات التي تتعلق بالجنس ضمن الدول، وتبحث أكثر في أثر فيروس العوز المناعي البشري الإيدز في قيادة التباينات في أفريقيا.

الاستنتاج

تستوضع هيئة المحددات الاجتماعية للصحة24 أن فجوات مأمول الحياة تميل للاستمرار مالم تحدث تحسينات عظيمة في حياة وظروف عمل الرجال وخاصة النساء في الدول منخفضة الدخل. وتتطلب مسألة أفضل طريقة لإنقاص التباينات في مأمول الحياة بين النساء في الدول منخفضة الدخل مزيداً من البحث لقياس مشاركات عوامل مستبطنة وتكشف السبل التي يمكن فيها لهذه العوامل أن تسبب عجزاً كبيراً أعلى في مأمول الحياة بين النساء في الدول منخفضة الدخل أكثر منها عند الرجال.


تضارب المصالح:

لم يصرح بأي منها.

المراجع

شارك