مجلة منظمة الصحة العالمية

التفاوتات الإقليمية في عبء المرض الذي ينسب إلى مياه الشرب غير المأمونة وسوء الإصحاح في الصين

Elizabeth J Carlton, Song Liang, Julia Z McDowell, Huazhong Li, Wei Luo & Justin V Remais

الغرض

تقدير عبء المرض الذي ينسب إلى مياه الشرب غير المأمونة وسوء الإصحاح والنظافة في الصين بغية تحديد فئات العبء الثقيل والإبلاغ بتدابير تحسينها.

الطريقة

تم تقدير عبء المرض الذي ينسب إلى مياه الشرب غير المأمونة وسوء الإصحاح والنظافة في الصين بالنسبة للأمراض الناجمة عن التعرض للتربة والمياه الملوثة بيولوجياً (مرض الإسهال والعدوى الديدانية والبلهارسيات) وانتقال النواقل الناجم عن عدم كفاية التدبير العلاجي لموارد المياه (الملاريا وحمى الضنك والتهاب الدماغ الياباني). وتم الحصول على البيانات من النظام الوطني الصيني للإبلاغ عن الأمراض المعدية والاستقصاءات الوطنية للعدوى الديدانية والاستقصاءات الوطنية للمياه والإصحاح. وتم تقدير نسبة كل حالة صحية تنسب إلى مياه الشرب غير المأمونة وسوء الإصحاح والنظافة في الصين من البيانات الواردة في الأبحاث الصينية والدولية المنشورة.

النتائج

افتقر 327 مليون شخص في الصين في عام 2008 إلى الحصول على مياه الشرب التي تضخ في مواسير، كما افتقر 535 مليون شخص إلى الحصول على الإصحاح المحسن. وتنسب 2.81 مليون سنة من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز و62800 حالة وفاة في البلد إلى مياه الشرب غير المأمونة وسوء الإصحاح والنظافة خلال العام ذاته وتبين أن 83 % من العبء المنسوب لدى الأطفال أقل من 5 سنوات. وزادت سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز للفرد على طول الميل من الشرق إلى الغرب مع تواجد أثقل عبء في المقاطعات الداخلية التي يحصل فيها الفرد على أدنى دخل.

الاستنتاج

برغم التقدم الملحوظ، لا تزال الصين في حاجة إلى تنفيذ مشاريع لتحسين البنية التحتية مع استهداف المقاطعات التي تعاني من تنمية اقتصادية بطيئة. ويتعين تحسين الرصد وزيادة الإشراف التنظيمي وزيادة الشفافية الحكومية بغية تقدير آثار المياه الملوثة ميكروبيولجياً وكيميائياً وسوء الإصحاح والنظافة على صحة الإنسان على نحو أفضل.

شارك