مجلة منظمة الصحة العالمية

جدوى استخدام تشخيص الأشعة عن بعد بغرض تحسين فحص السل والتدبير العلاجي في إحدى مستشفيات المقاطعات في ملاوي

Rebecca Marie Coulborn, Isabella Panunzi, Saskia Spijker, William E Brant, Laura Triviño Duran, Cara S Kosack & Michael Mitchell Murowa

المشكلة

تحتوي ملاوي على واحد من أعلى معدلات الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري (10.6 %) ويرزح جنوب ملاوي الذي تقع به مقاطعة ثيولو تحت أكبر عبء في البلد (14.5 %). ويتطلب السل الذي يشيع بين الأشخاص المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري تشخيصاً إشعاعياً، إلا أن ملاوي لا يوجد بها أخصائيو أشعة في الخدمة العمومية، وهو ما يعيق التشخيص السريع والدقيق ويزيد من معدلات المراضة والوفيات.

الأسلوب

نفذت منظمة "أطباء بلا حدود" بالتعاون مع وزارة الصحة في ملاوي، تشخيص الأشعة عن بعد في مقاطعة ثيولو بغية مساعدة العاملين في الطب السريري في تفسير وتشخيص الصور الإشعاعية.

المواقع المحلية

يعيش سكان مقاطعة ثيولو البالغ عددهم 600000 نسمة في الأغلب في مستوى الكفاف أو هم مزارعون مهاجرون يعيشون في فقر مدقع. وتتضمن المرافق الصحية مستشفى عمومي و38 مركزاً صحياً أولياً. ويؤدي نقص العاملين وغياب أخصائيي الأشعة إلى صعوبة تشخيص السل لدى السكان حيث يؤثر هذا المرض على نسبة 66 % من المرضى المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري.

التغيّرات ذات الصلة

تم استعراض 159 صورة (من 158 مريضاً) بواسطة تشخيص الأشعة عن بعد في الفترة من أيلول/سبتمبر 2010 إلى أيلول/سبتمبر 2011. وأدى تشخيص الأشعة عن بعد إلى تغيير التدبير العلاجي للمرضى في 36 حالة (23.5 %). وكانت حالتان (1.3 %) منهما تعانيان من سل رئوي لم يسبق الاشتباه فيه من جانب العاملين في الطب السريري. وعلاوة على ذلك، أدى استعراض أخصائي الأشعة إلى تصحيح التشخيص الخاطئ للسل وتفادي العلاج غير الملائم لدى 16 مريضاً (10.5 %).

الدروس المستفادة

من الممكن أن يؤدي تشخيص الأشعة عن بعد إلى تحسين تشخيص السل والتدبير العلاجي لحالاته، ولاسيما إذا ما تم وضع معايير لتحديد المرضى الأكثر ملائمة للإحالة وأعتاد أخصائي الأشعة على الموارد المحلية والمشكلات الصحية. ومن شأن تعيين نقطة اتصال سريرية لتشخيص الأشعة عن بعد أن يضمن الاستدامة. ويحتاج العاملون إلى التكيف مع البرنامج الجديد لتشخيص الأشعة عن بعد.

شارك