مجلة منظمة الصحة العالمية

إسهامات القوى العاملة الصحية في تطوير النظام الصحي: منهاج عمل للتغطية الصحية الشاملة

Viroj Tangcharoensathien, Supon Limwattananon, Rapeepong Suphanchaimat, Walaiporn Patcharanarumol, Krisada Sawaengdee & Weerasak Putthasri

المشكلة

في سبعينيات القرن العشرين، كانت تايلند بلداً منخفض الدخل مع ضعف المؤشرات الصحية وانخفاض تغطية الخدمات الصحية. وكانت البنية التحتية الصحية المحلية بالأخص ضعيفة.

الأسلوب

في ثمانينيات القرن العشرين، تم البدء في اتخاذ تدابير لتقليل الحواجز الجغرافية أمام الوصول إلى الخدمات الصحية، وتحسين البنية التحتية الصحية على مستوى المنطقة وإتاحة الأدوية الأساسية على نطاق أوسع وتطوير قوى عاملة صحية مؤهلة وملتزمة مستعدة لخدمة المناطق الريفية. ولضمان إتاحة الخدمة، تم توسيع مخططات الحماية من المخاطر المالية.

المواقع المحلية

لم تكن مستشفيات المناطق موجودة من الناحية العملية في تايلند في ستينيات القرن العشرين. واعتبر توسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية، ولاسيما في المناطق الريفية الفقيرة، أمراً ضرورياً لبلوغ التغطية الصحية الشاملة. وأدت الإصلاحات على الصعيد الوطني إلى تغيرات هامة خلال بضعة عقود.

التغيّرات ذات الصلة

شهد توافر العاملين الصحيين وتوزيعهم، بالإضافة إلى مهاراتهم وكفاءاتهم، على مدار الثلاثين سنة الماضية، تحسناً كبيراً، فضلاً عن تحسن المؤشرات الصحية على الصعيد الوطني. وفي الفترة من عام 1980 إلى 2000، ازدادت تغطية الخدمات الصحية للأم والطفل بشكل كبير. وبحلول عام 2002، حققت تايلند التغطية الصحية الشاملة. وأسفر التطوير الشامل للنظام الصحي، ولاسيما توسيع نطاق القوى العاملة الصحية، عن نظام رعاية صحية أولية يعمل على نحو جيد.

الدروس المستفادة

ساعدت القوى العاملة الصحية التي تتمتع بالكفاءة والالتزام في تعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية على مستوى المناطق. وكان للحفاظ على تركيز السياسة على تنمية الموارد البشرية الصحية لفترة ممتدة أمراً ضرورياً، فضلاً عن اتباع نهج شامل لتنمية الموارد البشرية الصحية، يتسم بدمج الأنواع المختلفة لتدخلات الموارد البشرية الصحية وربط هذه التدخلات بالجهود الأوسع نطاقاً لتعزيز مجالات النظام الصحي الأخرى.

شارك