مجلة منظمة الصحة العالمية

موجز أخبار الصحة العامة

بلدان تُوَقِّع على حظر التبغ المهرب

WHO/Pierre Albouy

كان الدكتور باكيش آرون موتسواليدي، وزير الصحة في جنوب أفريقيا، أول مسؤول يوقع على المعاهدة الجديد للأمم المتحدة خلال حفل أقيم في المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف في العاشر من يناير (كانون ثاني). كما وقعت المعاهدة، والتي تهدف إلى محاربة تجارة تهريب التبغ، من ممثلين عن الصين، وفرنسا، والغابون، وليبيا، وميانمار، ونيكاراغوا، وباناما، وجمهورية كوريا الجنوبية، والجمهورية العربية السورية، وتركيا والأوروغواي. وقد تبنتها أطراف الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية حول مكافحة التبغ في نوفمبر، لتصبح المعاهدة الدولية الجديدة ملزمة قانونياً بعد توقيعها من 40 بلداً.

استئصال الداء العليقي Yaws

خلال الشهر القادم سيجتمع خبراء دوليون و فريق تقني من منظمة الصحة العالمية مع مسؤولين صحيين من بلدان يتوطن فيها الداء العليقي، لتحديد الخطوات الأولى نحو استئصال المرض بحلول عام 2020. الداء العليقي مرض جلدي يسبب آفات وطفوح ثم يحدث ألم فيما بعد. يسبب الداء العليقي إذا لم يعالج تشوهاً وعجزاً. يصيب بصورة رئيسية الأطفال في المناطق المدارية.

يهدف الاجتماع المقرر عقده في جنيف من 20 إلى 22 مارس (آذار) إلى تطوير معايير وإجراءات ستكون ضرورية لتحديد ما إذا كان هذا المرض العدوائي، والناجم عن اللولبية الشاحبة قد استؤصل، إي تم كنسه عالمياً.

أطلقت منظمة الصحة العالمية في السنة الماضية استراتيجية جديدة للتخلص من الداء العليقي بحلول العام 2020 كجزء من استراتيجية 2012 تسريع العمل للتغلب على الأثر العالمي للأمراض المدارية المهملة: خارطة طريق للتنفيذ.

تتألف الخطة من إيقاف سراية هذا المرض الجرثومي في البلدان المتوطنة بحلول عام 2017 وبعد أن يصبح العالم خالياً من الداء العليقي لثلاث سنوات، سيتم الإثبات النهائي بأن المرض قد استؤصل من العالم نهائياً، وهو ما يعرف بالإشهاد، وسيكون ذلك عام 2020. المرض البشري الوحيد الذي استؤصل حتى الآن هو الجدري في سبعينات القرن العشرين. فإذا نجحت الاستراتيجية الجديدة، سيصبح الداء العليقي أول مرض يُستأصل عبر استعمال الصادات الحيوية.

ستبدأ منظمة الصحة العالمية هذه السنة بتنسيق جهود الاستئصال في مناطق متوطنة مختارة من 6 بلدان: الكاميرون، وغانا، وإندونيسيا، وبابوا غينيا الجديدة، وجزر سليمان، وفانواتو لقياس جدوى الاستراتيجية الجديدة.

طُورت استراتيجية القضاء على الداء العليقي في اجتماع استضافته منظمة الصحة العالمية لخبراء في السنة الماضية، بعد نشر موجودات مجلة لانست في أن جرعة واحدة من آزيترومايسين، وهو مضاد حيوي يتم تناوله كقرص واحد أو شراب، فعالة في معالجة الداء العليقي مثل حقنة واحدة من بنزاتين بنسيللين، والذي شكل المعالجة القياسية حتى الوقت الحاضر.

تشير هذه الموجودات إلى أن صعوبات عملياتية في معالجة الداء العليقي بحقن الصادات قد تكون شيئاً من الماضي وتمهد الطريق نحو معالجة افتراضية جماهيرية.

ويقول الدكتور كينغسلي أسيدو، الموظف الطبي في منظمة الصحة العالمية: ”ضمن الاستراتيجية الجديدة، تنصح برامج الداء العليقي في البلدان المتوطنة بمعالجة الجميع بإعطاء آزيترومايسين فموياً في كل مجتمع مصاب فيه حالة فعالة، بغض النظر عن عدد الحالات الفعالة التي تكتشف هناك،“ ”وينصح خلال المسوح المتكررة، أن تعالج جميع الحالات السريرية الفعالة ومتماسيهم أيضاً.“

وقد كانت منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة قد أطلقا البرنامج العالمي للداء العليقي عام 1952. وعالج هذا البرنامج 300 مليوناً من البشر في 50 بلداً، وبنهاية عام 1964 قُلِّص الانتشار العالمي للمرض بأكثر من 95%. ولكن، حدث انبعاث جديد في سبعينات القرن العشرين، وحديثاً جداً عام 2006.

التجمع الإحصائي الصحي

يجتمع هذا الشهر أشهر الإحصائيين الصحيين في العالم مع خبراء آخرين لمناقشة كيفية تحسين إنتاج واستخدام تقديرات الصحة السكانية.

يتلو الاجتماع سنة يتم خلالها إطلاق تقديرات لأمراض كثيرة وحالات صحية. فعلى سبيل المثال، في ديسمبر (كانون أول) 2012 نشر معهد المقاييس الصحية والتقييم نتائج دراسة عام 2010 للعبء العالمي للمرض (GBD 2010) في طبعة خاصة من مجلة لانسيت.

سيشارك خبراء من منظمة الصحة العالمية، والتي تستضيف اجتماع الإحصاء الصحي في جنيف، نظرائهم من الوكالات الأخرى للأمم المتحدة إضافة إلى أكاديميين، ومانحين وصحفيين علميين من كل أنحاء العالم.

وقال كولين مازرز، رئيس وحدة الوفيات وعبء المرض في منظمة الصحة العالمية: ”سيناقش الخبراء خلال الاجتماع كيف يمكن لوكالات الأمم المتحدة والخبراء العمل معاً بأفضل طريقة ممكنة لتحسين المعطيات والتقديرات، وإيجاد طرق لدراسة الفروق“.

وأضاف: ”نريد أن ندرس كيف يمكن تحسين مشاركة المعطيات وشفافيتها، وما يمكن عمله من أجل تقييم ومشاركة منهجيتان للطرق الجديدة للاستعمال الواسع للمعطيات، وما يمكن عمله لإنقاص الثغرات في المعطيات وتعزيز السعة لإنتاج واستعمال التقديرات في البلدان“.

هذه الثغرات شديدة على وجه الخصوص في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل حيث تكون مستويات الوفيات عالية. فعلى سبيل المثال، لا يملك 74 بلداً معلومات يمكن الاعتماد عليها حول أسباب الموت بينما يملك 38 بلداً آخر معطيات سيئة النوعية حول هذه الأسباب. تمثل هذه البلدان الـ 112 حوالي 65% من سكان العالم.

أوقفوا الهدر

أطلقت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الشهر الماضي حملة جديدة لإيقاف هدر الطعام حول العالم. إذ تدعو الفاو شركاء من القطاعين العام والخاص للمشاركة في ”مبادرة أنقذوا الغذاء“أطلقتها الشهر الماضي.

فتحديداً ثلث (1300 مليون طن) الغذاء الذي ينتج في العالم للاستهاك البشري يضيع أو يهدر كل سنة، وذلك حسب تقديرات الفاو. وتقدر وكالة الأمم المتحدة أن الدول الصناعية والنامية تهدر تحديداً نفس الكميات من الطعام – 670 و 630 مليون طن على التوالي.

يحدث الضياع والهدر في كل أنحاء العالم في سلسلة إمداد الطعام. ففي البلدان منخفضة الدخل يحدث أغلب الهدر خلال الإنتاج، أما في الدول المتقدمة فإن أكثر الطعام – حوالي 100 كلغ للشخص كل سنة – يهدر في مرحلة الاستهلاك.

الاجتماع الخاص بالفيروسة المكللة الجديدة

اجتمع مسؤولون من الأردن، والمملكة العربية السعودية وقطر مع خبراء تقنيين من منظمة الصحة العالمية وخبراء من مراكز متعاونة مع منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي لمناقشة التداعيات الصحية العامة للفيروسة المكللة الجديدة.

هدف الاجتماع الذي عقد في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في القاهرة، مصر في 14-15 يناير (كانون ثاني) إلى مساعدة المشاركين في الوصول إلى زيادة فهم الوبائيات والقصة الطبيعية لعدوى الفيروس إضافة إلى تقييم الخطر الصحي العالمي العام المترافق مع ظهوره العام الماضي.

حتى الوقت الحاضر، أُرسلت تقارير عدد إجمالي قدره 9 مختبرات حالات من العدوى بالفيروسة المكللة البشرية الجديدة إلى منظمة الصحة العالمية: خمسة، بما فيها ثلاث وفيات من المملكة العربية السعودية، واثنتان من قطر وحالتان مميتتان من الأردن.

أول ما أثارت الفيروسات المكللة الجديدة المخاوف في سبتمبر (أيلول) 2012 عندما سببت مرضاً تنفسياً شديداً عند مريضين من إقليم منظمة الصحة العالمية. لكن الاكتشاف اللاحق لتجمُّعين من الحالات، واحد في عائلة في المملكة العربية السعودية والثاني في مجموعة من عمال الصحة في الأردن، دعى إلى الحاجة إلى مزيد من فهم الفيروس.

لا نعرف إمكانية الفيروس إحدات تداعيات خطيرة منتشرة، لأننا لا نعرف إلا القليل عن وبائياته. وتبقى أسئلة كثيرة حول مصدر الفيروس، وسرايته والأعراض والأعلامات السريرية للمرض دونما جواب.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية تعريفاً مؤقتاً للحالة يسمح للأطباء وعمال الرعاية الصحية الآخرين بالتعرف على الحالات الجديدة.

قاعدة معطيات تكاليف وصف الأفيونات

بوبرينورفين، دواء يستعمل لمعالجة الاعتماد على الأفيون، أغلى وسطياً بـ 5 إلى 10 أضعاف من الميثادون، والمستعمل لنفس الهدف، حسب المعالجة باستبدال الأفيون لمنظمة الصحة العالمية وقاعدة معطيات المورفين.

ويقول الدكتور نيكولاس كلارك، المسؤول الطبي في وحدة تدبير إدمان المواد في منظمة الصحة العالمية: ”الأفيونات أدوية ليست غالية الثمن لكن تكاليف المعالجة الأفيونية اليومية طويلة الأمد لحالات مثل الاعتماد على الأفيون والرعاية التلطيفية قد تضيف إلى ذلك.“

ويضيف:”كما توجد تباينات كبيرة في تكاليف الحصص“ مشيراً إلى أن التكاليف المحددة لمحلول الميثادون لشخص واحد خلال سنة واحدة، على سبيل المثال يتراوح بين رقم ضئيل هو 28 دولاراً إلى أكثر من 34.000 دولار أمريكي.

يحصر البوبرينورفين والميثادون الحاجة الملحة عند البشر الذي يستعملون الأفيونات حقناً، وبدوره، يساعد في منع انتقال فيروس العوز المناعي البشري، لأن البوبرينورفين يؤخذ عادة كقرص تحت اللسان والميثادون على شكل شراب كجزء من المعالجة القياسية المستبدلة للأفيون.

ولكن لا يتم في جميع البلدان التي يحقن البشر فيها الافيونات، كالهيروئين، تقديم المعالجة الاستبدالية لمساعدتهم على الإقلاع عن العقاقير المحظورة. والأسباب كثيرة، منها القوانين الحاصرة لذلك، وانعدام السياسات في هذا المجال، ونقص المعرفة حول مصادر وتوزيع هذه الأدوية.

وقد تم تأسيس قاعدة معطيات منظمة الصحة العالمية لمساعدة البلدان التي ترغب في تقديم تلك المعالجة. وهي تورد أسعار الميثادون والبوبرينوفرين وتفاصيل أخرى حول مشترياتها. كما تقدم معلومات حول من ينتج ويوزع هذه الأدوية ومتطلبات استيرادها وتصديرها. كما تقدم قاعدة المعطيات تفاصل حول المورفين (أفيون آخر) يوصف لتسكين الألم.

طورت قاعدة المعطيات كجزء من عمل منظمة الصحة العالمية في دعم الإتاحة الشاملة إلى الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري، والمعالجة وخدمات الرعاية. تم تأسيسها عام 2006، بعد سنة من إضافة منظمة الصحة العالمية الميثادون والبوبرينورفين إلى قائمة منظمة الصحة العالمية النموذجية للأدوية الأساسية. http://www.who.int/entity/hiv/amds/ControlledMedicineDatabase.xls

دليلة النزف التالي للوضع

أطلقت منظمة الصحة العالمية دليلة جديدة حول الوقاية من النزف التالي للوضع ومعالجته، مضاعفة قد تكون مميتة بعد الولادة. تحدِّث هذه الدليلة التوصيات السابقة كما تضيف توصيات جديدة. http://www.who.int/maternal_child_adolescent/documents/postpartum_haemorrge/en/

المناسبات القادمة

3 مارس (آذار): اليوم العالمي للأذن والعناية بالسمع

8 مارس (آذار): اليوم العالمي للمرأة

7 أبريل (نيسان): اليوم العالمي للصحة. وفكرة هذه السنة هي الضغط الدموي المرتفع

22 مارس (آذار): اليوم العالمي للمياه

24 مارس (آذار): اليوم العالمي للسل

24-30 أبريل (نيسان): الأسبوع العالمي للتمنيع

20-28 مايو (أيار): الجمعية العامة السادسة والستين للصحة العالمية

31 مايو (أيار): اليوم العالمي بلا تدخين. ”حظر الدعاية، والترويج والرعاية للتبغ“

شارك