مجلة منظمة الصحة العالمية

فعالية السياسات الرامية إلى تقليل الدهون المهدرجة في الأنظمة الغذائية: استعراض منهجي للبيّنات

Shauna M Downs, Anne Marie Thow & Stephen R Leeder

الغرض

استعراض بيّنات فعالية السياسات على نحو منهجي، بما في ذلك التنظيم الذاتي، الذي يستهدف تقليل الأحماض الدهنية المهدرجة (TFAs) التي يتم إنتاجها بأساليب صناعية من الأطعمة.

الطريقة

تم البحث في قواعد بيانات Medline وEmbase وCinahl بُغية تحديد المقالات التي تم مراجعتها من قبل النظراء والتي تتناول أثر سياسات الأحماض الدهنية المهدرجة. بالإضافة إلى ذلك، تم دراسة العشرين صفحة الأولى من نتائج البحث في موقع غوغل للبحث عن مقالات الكتابات غير الرسمية. وتم إدراج الدراسة عندما تتوافر فيها الشروط التالية: (1) كانت تجريبية وتم إجراؤها في بيئة "العالم الحقيقي" (تم استبعاد دراسات النمذجة)؛ (2) قامت بدراسة إحدى سياسات الأحماض الدهنية المهدرجة التي تشتمل، على سبيل المثال، على التوسيم أو الحدود الاختيارية أو الحظر الاختياري؛ (3) قامت بدراسة أثر إحدى هذه السياسات على مستويات الأحماض الدهنية المهدرجة في الأطعمة أو الأنظمة الغذائية للأشخاص أو الدم أو لبن الأم.

النتائج

توافرت معايير الإدراج في ستة وعشرون مقالاً: اشتمل 5 منها على التنظيم الذاتي الاختياري؛ و8 منها على التوسيم وحده؛ و4 منها على التوسيم والحدود الاختيارية؛ و5 منها على الحظر المحلي و4 منها على الحظر الوطني. وإجمالاً، انخفض محتوى الأغذية من الأحماض الدهنية المهدرجة في جميع أنواع تدخلات السياسة. وبشكل عام، ارتفعت مستويات الدهون المشبعة أو انخفضت، حسب نوع المنتج، وظل إجمالي محتوى الدهون ثابتاً. وكان الحظر الوطني والمحلي أكثر فعالية في استئصال الأحماض الدهنية المهدرجة من إمدادات الأغذية، في حين حظى التوسيم الإجباري للأحماض الدهنية المهدرجة والحدود الاختيارية للأحماض الدهنية المهدرجة بدرجة متباينة من النجاح، والذي اعتمد بشكل كبير على فئة الأغذية.

الاستنتاج

ارتبطت السياسات التي استهدفت تقييد محتوى الأغذية من الأحماض الدهنية المهدرجة بانخفاضات كبيرة في مستويات الأحماض الدهنية المهدرجة، دون زيادة إجمالي محتوى الدهون. وتعد هذه السياسات مجدية وقابلة للتحقيق ويُرجح أن يكون لها تأثير على الصحة العمومية.

شارك