مجلة منظمة الصحة العالمية

دخول المستشفى نتيجة لدرجة الحرارة وغيرها من ظواهر الطقس ومستويات التلوث في إحدى البيئات الحضرية في الصين

Emily YY Chan, William B Goggins, Janice SK Yue & Poyi Lee

الغرض

استعراض العلاقة بين ظواهر الطقس ومستويات التلوث ودخول المستشفيات يومياً (كتقريب لأنماط المراضة) في إقليم هونغ كونغ الإداري الخاص (SAR) بالصين، في الفترة من 1998 إلى 2009.

الطريقة

تم بناء نماذج مضافة عامة ونماذج تأخر باستخدام البيانات المأخوذة من المصادر الرسمية المعنية بدخول المستشفيات وبمتوسط درجة الحرارة اليومية وبمتوسط سرعة الرياح اليومية وبمتوسط الرطوبة النسبية وبإجمالي الإشعاع الشمسي العالمي اليومي وبإجمالي سقوط المطر اليومي ومستويات التلوث اليومي.

النتائج

أثناء موسم الحر، ازداد دخول المستشفيات بنسبة 4.5 % لكل زيادة قدرها درجة واحدة مئوية فوق 29 درجة مئوية؛ وأثناء موسم البرد، ازداد دخول المستشفيات بنسبة 1.4 % لكل انخفاض قدره درجة واحدة مئوية داخل النطاق من 8.2 إلى 26.9 درجة مئوية. وفي تحليلات الفئات الفرعية، ازداد الدخول إثر الإصابة بالأمراض التنفسية والمعدية أثناء الحر والبرد الشديدين، ولكن لم يزدد الدخول بسبب الأمراض القلبية الوعائية إلا أثناء درجات الحرارة الباردة. ولكل زيادة قدرها درجة واحدة مئوية فوق 29 درجة مئوية، ازداد الدخول إثر الإصابات غير المتعمدة بنسبة 1.9 %. وأثناء موسم البرد، ارتفع الدخول إثر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والإصابات غير المتعمدة بنسبة 2.1 % و2.4 %، على التوالي لكل زيادة قدرها درجة واحدة مئوية داخل النطاق من 8.2 إلى 26.9 درجة مئوية. ولم تكن أنماط الدخول إلى المستشفيات حساسة لنوع الجنس. وارتفع دخول المستشفيات إثر الإصابة بالأمراض التنفسية أثناء درجات الحرارة الساخنة والباردة بين الأطفال، ولكنه لم يرتفع إلا أثناء درجات الحرارة الباردة بين كبار السن. وفي الأشخاص الذين يبلغون 75 سنة فأكثر، ارتفع الدخول إلى المستشفيات إثر الإصابة بأمراض معدية أثناء درجات الحرارة القصوى.

الاستنتاج

في إقليم هونغ كونغ الإداري الخاص، ارتفع الإدخال إلى المستشفيات أثناء درجات الحرارة الشديدة. وينبغي تطوير تدخلات الصحة العمومية لحماية الأطفال وكبار السن وغيرهم من الفئات سريعة التأثر بالحر والبرد المفرطين.

شارك