مجلة منظمة الصحة العالمية

حماية ممارسات الرضاعة الطبيعية وتحسينها أثناء حالة طوارئ كبرى: الدروس المستفادة من خيام الأطفال في هايتي

Mohamed Ag Ayoya, Kate Golden, Ismael Ngnie-Teta, Marjolein D Moreaux, Aissa Mamadoultaibou, Leslie Koo, Erin Boyd, Jean Max Beauliere, Celine Lesavre & Joseline Pierre Marhone

المشكلة

أدى الزلزال الذي ضرب هايتي في 2010 إلى تشريد حوالي 1.5 مليون شخص، وكان العديد منهم في مخيمات للأشخاص المشردين داخلياً. وكان من المتوقع أن يؤدي قطع ممارسات الرضاعة الطبيعية إلى ازدياد معدل مراضة الأطفال وسوء التغذية والوفيات.

الأسلوب

قامت وزارة الصحة في هايتي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، بإنشاء خيام للأطفال في المناطق التي ضربها الزلزال. ووفرت الخيام مكاناً آمناً للأمهات لكي يمارسن الرضاعة الطبيعية، وللأطفال الذين لا يرضعن رضاعة طبيعية لكي يتلقون الغذاء البديل عن لبن الأم الجاهز للاستخدام. ولم يتم على الإطلاق تنفيذ مثل هذه الاستجابة الضخمة والمنسقة لخيام الرضع في سياق الطوارئ في أي منطقة في العالم.

المواقع المحلية

تم إنشاء خيام الأطفال في خمس مدن، ولكنها أقيمت بشكل رئيسي في بورت أو برانس، التي شهدت إنشاء معظم مخيمات هايتي البالغ عددها 1555 مخيماً للأشخاص المشردين.

التغيرات ذات الصلة

في الفترة من شباط/ فبراير 2010 إلى حزيران/ يونيو 2012، تم إنشاء 193 خيمة للأطفال؛ وتم تسجيل 180499 زوجاً من الأمهات وأطفالهن و52503 سيدة حامل في برنامج خيام الأطفال. وتم الإبلاغ عن إرضاع 70 % من إجمالي الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر رضاعة طبيعية خالصة وتحول 10 % من الرضع الذين يتلقون "تغذية مختلطة" إلى الرضاعة الطبيعية الخالصة أثناء تسجيلهم. وفي 2010، تعذر إرضاع 13.5 % من الرضع المسجلين رضاعة طبيعية. وتلقى هؤلاء الرضع الغذاء البديل عن لبن الأم الجاهز للاستخدام.

الدروس المستفادة

بفضل الاستنهاض السريع للبرنامج ، ظلت ممارسات الرضاعة الطبيعية مستمرة. ومع ذلك، لابد من وجود طرق تقييم أفضل وإرشاد شامل حول تنفيذ خيام الرضع ومراقبتها من أجل الطوارئ المستقبلية، بالإضافة إلى وجود استراتيجية واضحة لتحويل أنشطة خيام الرضع إلى برامج مرفقية ومجتمعية.

شارك