مجلة منظمة الصحة العالمية

لماذا الوقت مناسب للتعامل مع سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم في المواقع المنخفضة الموارد

Vivien Davis Tsu, Jose Jeronimo & Benjamin O Anderson

عادة ما تولي النظم الصحية والجهات المانحة اهتماماً قليلاً أو لا تولي اهتماماً بالمخاوف الصحية للنساء في مرحلة أواسط العمر، عند فوات أنسب سن للإنجاب، على الرغم من العبء الثقيل الذي تفرضه أمراض مثل سرطان الثدي وعنق الرحم على النساء وأسرهم. وتم الإقرار منذ فترة طويلة بخطورة العدوى المنقولة جنسياً التي تصاحب العلاقات الجنسية وخطورة الوفاة ومعدلات المراضة المرتبطة بالحمل وأدى ذلك إلى تحفيز جهود كبرى للمكافحة مما أسفر عن نتائج إيجابية في النهاية. ومع ذلك، تم إيلاء القليل من الاهتمام بكيفية تأثير الخبرات في المراحل المبكرة من الحياة على صحة المرأة في مرحلة البلوغ.

يقتل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم عدداً أكبر من النساء مقارنة بأنواع السرطان الأخرى في جميع مناطق العالم النامي. وفي معظم أسيا وأمريكا اللاتينية وبعض البلدان الأفريقية، يزيد عدد الوفيات الناجمة عن هذين الشكلين من أشكال السرطان عن عدد الوفيات ذات الصلة بالحمل. وتوجد خمسة أسباب دامغة للتركيز على هذين المرضين الآن لمحاولة حسر هذه الاتجاهات الوبائية: (1) عبء سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم كبير ومتنام؛ (2) توافر الفحص والعلاج الفعالان؛ (3) توفر الأبحاث معرفة جديدة؛ (4) توجد فرص للتآزر مع البرامج الصحية الأخرى؛ (5) إيلاء قدر كبير من الاهتمام في الوقت الراهن بالأمراض غير السارية.

شارك