مجلة منظمة الصحة العالمية

مبادئ تصميم النظم المستقبلية للسل المقاوم للأدوية المتعددة

Grania Brigden, Bern-Thomas Nyang’wa, Philipp du Cros, Francis Varaine, Jennifer Hughes, Michael Rich, C Robert Horsburgh, Carole D Mitnick, Eric Nuermberger, Helen McIlleron, Patrick PJ Phillips & Manica Balasegaram

يتلقى أقل من 20 % من مرضى السل المقاوم للأدوية المتعددة العلاج وتوجد حاجة ملحة لزيادة حجم برامج العلاج. وتتمثل إحدى العقبات الكبرى التي تحول دون زيادة حجم النظام العلاجي في أنه طويل ومعقد وغير فعال وباهظ الثمن وسيء التحمل. وللمرة الأولى فيما يزيد عن 50 سنة، تم تطوير أدوية جديدة لاسيما لعلاج السل، باستخدام البيداكيلين وربما الديلامانيد المتوقع إتاحتهما قريباً لعلاج حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة. ومع ذلك، إذا لم يتم سوى إضافة الأدوية الجديدة إلى النظام العلاجي الراهن، فسوف يكون النظام الجديد على الأقل طويلاً ومزعجاً وساماً مثل النظام القائم. وتوجد حاجة ملحة لاستراتيجية وبيّنات بشأن كيفية مضاعفة احتمالات الأدوية الجديدة في تحسين الحصائل وتقصير مدة العلاج. وقمنا باستحداث ثمانية مبادئ رئيسية لتصميم النظم العلاجية المستقبلية لضمان فعاليتها من الناحية السريرية وقابليتها للتطبيق من الناحية البرمجية بمجرد إثبات سلامتها في التجارب السريرية. وينبغي أن تحتوي النظم على فئة دواء واحدة جديدة على الأقل؛ وأن يتم تطبيقها على نطاق واسع لاستخدامها ضد السل المقاوم للأدوية المتعددة والسلالات المعقدة من البكتريا المتفطرة السليّة الشديدة المقاومة للأدوية؛ وتحتوي على ثلاثة إلى خمسة أدوية ناجعة، ينتمي كل منها إلى فئة دوائية مختلفة؛ ويتم تناولها عن طريق الفم؛ وتكون ذات جدول جرعات بسيط؛ وذات مستوى آثار جانبية جيد يسمح بالرصد المحدود؛ وتستمر لمدة 6 أشهر على الأكثر؛ وتكون أقل تفاعلاً مع مضادات الفيروسات القهقرية. وسوف يضاعف اتباع هذه المبادئ احتمالية التوصل إلى مركبات جديدة ويساعد على التغلب على العيوب السريرية والبرمجية وعلى صعوبات زيادة الحجم التي تزعج النظام الراهن.

شارك