حملات منظمة الصحة العالمية

اليوم العالمي للسل – 24 آذار/ مارس 2014

3 ملايين فرد "تفوتهم الفرصة"

شعار اليوم العالمي للسل في عام 2014 هو "الوصول إلى الملايين الثلاثة الذين تفوتهم الفرصة".

السل داء له دواء ولكن الجهود المبذولة حالياً لإيجاد المصابين به وعلاجهم منه وتأمين شفائهم ليست كافية، إذ تفوت على ثلث من يُصابون بالسل سنوياً والبالغ عددهم 9 ملايين فرد فرصة أخذهم في حساب النظم الصحية. ويعيش الكثيرون من هؤلاء الملايين الثلاثة في صفوف أفقر مجتمعات العالم وأكثرها ضعفاً، أو هم من بين فئات السكان المهمشة، مثل العمال المهاجرين واللاجئين والمشردين داخلياً والسجناء والشعوب الأصلية والأقليات العرقية ومتعاطي المخدرات.

وتعمل منظمة الصحة العالمية (المنظمة) جنباً إلى جنب مع شراكة دحر السل التي تستضيفها المنظمة، على تعزيز اليوم العالمي للسل الذي يتيح الفرصة أمام المتضررين بالسل والمجتمعات التي يعيشون فيها وأمام الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والشركاء الدوليين للدعوة إلى إنجاز المزيد من الأعمال للوصول إلى تلك الملايين الثلاثة. وبمقدور جميع الشركاء تقديم المساعدة في المضي قدما بالنهوج المبتكرة لضمان إتاحة خدمات تشخيص السل وعلاج المصابين به وتأمين شفائهم أمام من يعانون منه جميعاً.

عبء داء السل

اليوم العالمي للسل هو فرصة لإذكاء الوعي بالداء في جميع أنحاء العالم وبحالة الجهود المبذولة بشأن الوقاية منه ومكافحته، وهو يوم يمثل أيضاً مناسبة لتعبئة الالتزام السياسي والاجتماعي من أجل إحراز المزيد من التقدم في هذا المضمار.

وكان التقدم المحرز في السنوات الأخيرة بشأن بلوغ الأهداف العالمية لخفض حالات السل والوفيات الناجمة عنه مثيراً للإعجاب: هبط منذ عام 1990 معدل وفيات السل بنسبة تزيد على 45٪ في أنحاء العالم كافة، فيما يتواصل معدل حالات الإصابة به في الانخفاض. وتساعد الأدوات الجديدة لعلاج السل، مثل وسائل التشخيص السريع، على تغيير الاستجابة لمقتضيات الداء ويجري استحداث أدوية جديدة منقذة لحياة المصابين به.

على أن العبء العالمي للداء لا يزال جسيماً وثمة تحديات كبيرة ما انفكت موجودة.

  • قُدِّر في عام 2012 عدد الحالات الجديدة للإصابة بالسل بنحو 8.6 مليون حالة، فيما بلغ عدد الذين قضوا بسبب الداء 1.3 مليون شخص.
  • تستأثر البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بنسبة تزيد على 95٪ من الوفيات الناجمة عن السل، والمجتمعات الفقيرة والفئات الضعيفة هي الأكثر تضرراً بالداء، بيد أن هذا المرض المنقول بالهواء يمثل خطراً على الجميع.
  • السل من بين الأسباب الرئيسية الثلاثة لوفيات النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عاماً.
  • قُدِّر في عام 2012 عدد حالات الإصابة بالسل بحوالي 000 500 حالة و000 74 حالة وفاة فيما بين الأطفال.

التحديات المواجهة

  • تفوت حالياً على نحو 3 ملايين فرد فرصة أخذهم في حساب النظم الصحية (أي بمعدل يساوي إصابة فرد واحد بالسل من كل 3 أفراد).
  • وقع التقدم المُحرز في علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة بطيء: لا تزال هناك 3 حالات من أصل 4 حالات للسل المقاوم للأدوية المتعددة تمر دون تشخيص، ولم يُقدّم العلاج لحوالي 000 16 حالة من الحالات السل المقاوم للأدوية المتعددة التي أُبلِغت بها المنظمة في عام 2012.
  • من الضروري زيادة توفير العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لمرضى السل المعروفين بأنهم من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري من أجل تنفيذ توصية المنظمة القاضية بالإسراع في تزويد جميع مرضى السل المتعايشين مع الفيروس المذكور بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية.

روابط ذات صلة

شارك