صحة الأطفال البيئية

الأخطار البيئية

الأطفال أكثر عرضة من البالغين للأخطار البيئية بسبب العوامل التالية.ينمو الطفل باستمرار ويتنفس المزيد من الهواء ويستهلك كميات من الغذاء والمياه أكثر من البالغ مقارنة بوزنه.ولأن الجهاز العصبي المركزي للطفل وجهازيه المناعي والتناسلي وقناته الهضمية لا تزال تنمو، فإن تعرضه في مراحل معينة من سنه المبكرة للمواد السامة في البيئة قد يلحق به أضراراً تتعذر إزالتها. ويتصرف الطفل بشكل مختلف عن البالغ، ويتعرض لأنماط متباينة من الأخطار. فالطفل الصغير يزحف على الأرض حيث يمكن أن يتعرض للغبار والمواد الكيميائية التي تتراكم على الأرضيات والتربة. ولا يتحكم الطفل في بيئته إلا بقدر قليل. وبخلاف البالغ فإن الطفل قد لا يعي المخاطر المحيقة به ويعجز عن اتخاذ قرارات لحماية صحته على حد سواء.

نقص المياه وقصور خدمات الصرف الصحي

يتوقف رفاه الطفل بشكل كبير على جودة المياه وتوافرها على حد سواء، وعلى مدى حسن إدارة هذا المورد الثمين.

المخاطر الكيميائية

ازداد استخدام المواد الكيميائية بشكل كبير بسبب التطور الاقتصادي في مختلف القطاعات، ومنها الصناعة والزراعة والنقل. وعليه فإن الأطفال معرضون لعدد كبير من المواد الكيميائية، سواء كانت ذات منشأ طبيعي أم من صنع الإنسان.

الرصاص ومبيدات الآفات

الأطفال معرضون بوجه خاص لتأثيرات الرصاص السمية العصبية: يمكن لمستويات منخفضة نسبيا من التعرض للرصاص أن تخفض درجات معدل الذكاء، أو تسبب صعوبات في التعلم، أو ضعف الأداء في المدرسة، أو إبداء سلوكيات عنيفة، وتسفر عن تقليل المكاسب المحققة مدى الحياة،

عمالة الأطفال الخطرة

يزاول عمالة الأطفال عدد يقارب 250 مليون طفل (بمعدل طفل واحد من كل ستة أطفال تقريباً). ويوجد نحو 111 مليون طفل دون سن 15 عاماً يزاولون أعمالاً خطرة.

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية