أسئلة يتكرر طرحها عن العدوى المستجدة بفيروس كورونا
ما هي العدوى المستجدة بفيروس كورونا؟
فصيلة فيروسات كورونا فصيلة كبيرة معروفة بأنها تسبب أمراضاً للإنسان والحيوان، على أن هذه السلالة المستجدة منها لم يُكشف عنها من قبل لا لدى البشر ولا الحيوانات.
ما عدد الحالات المؤكدة من الإصابة بالعدوى المستجدة بفيروس كورونا؟
جرى تأكيد حالتين اثنتين لغاية يوم 28 أيلول/ سبتمبر 2012، أولاهما أصابت مواطن سعودي توفي في حزيران/ يونيو من هذا العام، والأخرى مُنِي بها مواطن قطري له سجل تاريخي في السفر إلى المملكة العربية السعودية. وقد نُقِل هذا الأخير جواً إلى المملكة المتحدة في 11 أيلول/ سبتمبر حيث يرقد حالياً في المستشفى.
ثمة تقارير تفيد بأن الحالة المستجدة من عدوى كورونا فيروس التي شُخِّصت مؤخرا تماثل متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس). هل هذا صحيح؟
تختلف العدوى المستجدة بفيروس كورونا اختلافاً تاماً عن متلازمة السارس من حيث الصفات الوراثية. على أنه لا يوجد في الوقت الراهن بيّنات تثبت انتقال هذه العدوى من شخص إلى آخر. ومع ذلك، فإن متابعة مخالطي المصابين بعدوى المرض جارية على قدم وساق، وستعطي صورة أوضح حالما تكتمل.
ما هي أعراض الإصابة بالعدوى؟
تتمثل أعراض الإصابة بالعدوى في كلتا الحالتين المؤكدتين في إصابة الجهاز التنفسي بأعراض وخيمة وحادة مصحوبة بحمى وسعال وضيق في النفس وصعوبات في التنفس.
ماهي طرق الإصابة بعدوى هذا الفيروس؟
لا تقدم المعلومات المتاحة حتى الآن أية بيّنات تثبت انتقال العدوى من شخص إلى آخر. وتجري منظمة الصحة العالمية (المنظمة) والسلطات الوطنية والشركاء تحقيقات للتأكد من كيفية انتقال العدوى، بوسائل منها التعاون مع الشركاء المعنيين بصحة الحيوان على التحقيق في احتمال انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان.
ما مدى اتساع نطاق انتشار هذه العدوى؟
لم يُكشف حتى الآن سوى عن حالتين اثنتين مرتبطتين بالمملكة العربية السعودية وقطر. ومع ذلك فإن تعزيز الترصد والتحقيقات الجارية قد يؤدي إلى تشخيص حالات جديدة، بما فيها الحالات البسيطة، وتحديد مناطق جغرافية جديدة للعدوى.
كيف ستُشخّص الحالات الجديدة للإصابة بالعدوى؟
أصدرت المنظمة تعريفاً مؤقتاً لحالة العدوى يمكّن الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية من تشخيص الحالات الجديدة من المرض. وسيُحدّث هذا التعريف عند توافر المزيد من المعلومات. ويضم تعريف الحالة معايير لتشخيص المرض تتمثل في "فحص المريض"، و"احتمال إصابته بالحالة" و"تأكيد إصابته بها"، وهي معايير مبنية على معلومات سريرية ووبائية ومختبرية.
هل العاملون في مجال الرعاية الصحية معرضون لخطر الإصابة بالعدوى المستجدة بفيروس كورونا؟
لا يوجد لحد الآن بيّنات تثبت انتقال الفيروس من شخص إلى آخر، بما في ذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية. وتوصي المنظمة هؤلاء العاملين بتطبيق تدابير مكافحة العدوى نفسها المطبقة على سائر الحالات الوخيمة لعدوى الأمراض التنفسية.
هل هناك لقاح مضاد للعدوى المستجدة بفيروس كورونا؟
لا يوجد حالياً لقاح متاح ضد العدوى.
هل أوصت المنظمة بفرض أية قيود على أنشطة السفر والتجارة تحسباً لهذا الفيروس الجديد؟
لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على أنشطة السفر والتجارة تحسباً لهذا الحدث، وستواصل تقديم معلومات محدثة عنه حالما تتلقاها.
تواصل المنظمة توثيق عرى عملها مع المملكة العربية السعودية مثلما فعلت في السنوات السابقة، من أجل دعم البلد فيما يتخذه من تدابير صحية بشأن جميع زواره من المشاركين في مراسيم الحج إلى مكة المكرمة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
ماذا تفعل المنظمة حيال الأمر؟
قدمت المنظمة - بموجب اللوائح الصحية الدولية - معلومات مفصلة للدول الأعضاء، وشرعت في إجراء اتصالات مع المعني من البلدان والشركاء الدوليين تحسيناً لفهم المخاطر التي يشكلها هذا الفيروس على الصحة العمومية. كما تتولى المنظمة الإمساك بزمام أنشطة التنسيق وتقديم الإرشاد إلى السلطات الصحية والوكالات الفنية المعنية بالصحة، وستقدم التوجيه والدعم اللازمين للاضطلاع بأنشطة التشخيص المختبرية.